شبيبة جيجل: بودراع يركز على لقاء الموك 

1000018304
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة
بعد الفوز الثمين الذي حققته شبيبة جيجل أمام اتحاد خميس الخشنة في الجولة 19 من بطولة القسم الوطني الثاني – وسط شرق، عادت النمرة سريعًا إلى أجواء التدريبات استعدادًا لمواجهة قوية هذا الثلاثاء أمام مولودية قسنطينة (الموك)، في لقاء يُنتظر أن يكون اختبارًا حقيقيًا لطموحات الفريق في سباق الصعود.
المعنويات داخل بيت الشبيبة في السحاب، والطاقم الفني بقيادة المدرب لطفي بودراع يسعى لاستثمار هذا الزخم النفسي، مع التركيز على تصحيح النقائص التي ظهرت في اللقاء الأخير، خاصة على مستوى الفعالية الهجومية.
المدرب بودرع يجتمع باللاعبين
قبل انطلاق الحصة التدريبية الأولى بعد الفوز، عقد المدرب لطفي بودراع اجتماعًا مطولًا مع اللاعبين، شكرهم فيه على الروح القتالية التي أظهروها أمام اتحاد خميس الخشنة، وعلى الانضباط التكتيكي الذي سمح للفريق بالسيطرة على مجريات اللقاء.
المدرب شدّد على أن الفريق يجب أن يتعامل مع كل مباراة وكأنها نهائي، لأن سباق الصعود لا يرحم، والفارق مع المتصدر شباب باتنة لا يتجاوز أربع نقاط فقط.
ركز على تصحيح النقائص الهجومية
رغم الفوز الأخير، إلا أن الطاقم الفني أقر بوجود نقائص واضحة في الفعالية الهجومية، حيث ضيّع الفريق عدة فرص محققة للتسجيل، وكان بحاجة إلى هدف شريك مولود الوحيد لحسم اللقاء.
بودراع ركّز في حديثه على ضرورة تحسين استغلال الفرص، وقدم توجهات خاصة للمهاجمين، مطالبًا إياهم بالتركيز أكثر أمام المرمى، واللعب بواقعية أكبر في إنهاء الهجمات.
خلال التدريبات، خصص المدرب حصصًا إضافية للمهاجمين، تضمنت تمارين على الكرات العرضية، التسديد من خارج المنطقة، والتحركات داخل الصندوق، بهدف رفع النجاعة الهجومية في المباريات القادمة.
 إشراك الوافدين الجدد
من بين النقاط التي ركّز عليها الطاقم الفني أيضًا، إدماج الوافدين الجدد الذين تم تأهيلهم رسميًا لدى الرابطة الوطنية لكرة القدم.
المهاجم أيوب بركاني، الذي شارك لأول مرة أمام خميس الخشنة في الربع ساعة الأخيرة، أظهر استعدادًا بدنيًا جيدًا، وسيكون أمام فرصة أكبر لإثبات نفسه في لقاء الموك كما يُنتظر أن يمنح المدرب الفرصة تدريجيًا للمهاجم محمد مسعود سلام والمدافع الأيسر صلاح الدين بلعريبي، لتعزيز التشكيلة وإعطاء الفريق عمقًا أكبر في المراكز الحساسة.
معنويات اللاعبين في السحاب
الفوز الأخير رفع معنويات اللاعبين بشكل كبير، خاصة وأنه جاء بعد سلسلة من الانتقادات حول غياب الفعالية الهجومية.
اللاعبون أظهروا حماسًا كبيرًا في التدريبات، حيث بدت الأجواء إيجابية ومليئة بالثقة.
الجماهير أيضًا ساهمت في رفع المعنويات، حيث عبّرت عبر منصات التواصل الاجتماعي عن فخرها بالفريق، وطالبت بمواصلة نفس النسق في المباريات القادمة.
مواجهة الموك… اختبار صعب
مواجهة مولودية قسنطينة هذا الثلاثاء تُعتبر من أصعب المحطات في مرحلة العودة، نظرًا لقوة المنافس على أرضه، ودعمه الجماهيري الكبير الموك يُعد من الفرق العنيدة التي تُجيد اللعب داخل قواعدها، ما يجعل المباراة اختبارًا حقيقيًا لشبيبة جيجل، التي تسعى لإثبات قدرتها على جمع النقاط خارج ملعبها، كما فعلت أمام اتحاد بسكرة.
بودراع أكد أن الفريق سيدخل اللقاء بعقلية الفوز، وأن الانضباط التكتيكي سيكون مفتاح النجاح، إلى جانب استغلال كل فرصة هجومية.
 الأنصار في الموعد
إدارة شبيبة جيجل وجهت نداءً إلى الأنصار لمواصلة الدعم والمساندة، مؤكدة أن حضورهم في ملعب رويبح حسين كان عاملاً مهمًا في تحقيق الفوز الأخير، وأن الفريق بحاجة إلى نفس الدعم في التنقلات القادمة الجماهير الجيجلية معروفة بحماسها الكبير، ومن المنتظر أن ترافق الفريق إلى قسنطينة بأعداد معتبرة، لتقديم الدعم المعنوي في مواجهة الموك.
 الوضعية في جدول الترتيب
بفضل الفوز الأخير، ارتقت شبيبة جيجل إلى الصف الثالث برصيد 36 نقطة، بفارق أربع نقاط فقط عن المتصدر الجديد شباب باتنة.
هذا الفارق الضئيل يُبقي الفريق في سباق الصعود بقوة، ويجعل كل مباراة بمثابة نهائي، حيث لا مجال لإهدار النقاط في هذه المرحلة الحساسة من الموسم الفريق يُدرك أن الحفاظ على النسق الإيجابي يتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط داخل وخارج القواعد، خاصة في المواجهات المباشرة مع الفرق المنافسة على الصعود.