الإدارة تهزم مولودية وهران في أول لقاء

مولودية وهران
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

يجزم الكل أن الفريق تنقل و هو مشبع بالمشاكل حيث التحضير لهذه مباراة كان سيء و مشكل المستحقات و غياب المدرب عمراني زاد من الصعوبة وهو ما يعني أن كل الظروف صبت في أن الفريق تنقل إلى الأربعاء بدون تحفيز و لا روح في ظل تراكم المشاكل الإدارية و عدم تأهيل الجدد في الميعاد مطلوب من الرابطة المحترفة.

فأشبال المدرب المساعد كينان لا يمكن أن نلومهم رغم أنهم فوتوا فرصة العودة بنقطة من الأربعاء على الأقل بالنظر لما قدمه زملاء لقرع حيث الفريق لم يحسن التفاوض رغم أنه كان الأكثر حضورا فوق الميدان في الشوط الأول و كان قادر على تسجيل ثلاثة أهداف لو أحسن تجسيدها بالتركيز و بدون تسرع قبل التنفيذ.

حيث نصف الساعة الأولى كان “وهرانية”  قبل أن يستفيق الفريق المحلي في العشر دقائق الأخيرة التي كانت في صالح الأربعاء الذي عدل النتيجة في توقيت مهم جدا و في نفس الوقت داخل في الشطر الثاني بمعنويات فوق السحاب جعلته يستغل ترّاجع رفقاء خالي حيث الفريق انهار خاصة أن الهدف الثاني جاء في منتصف الشوط الثاني و اللاعب السابق للمولودية تومي قضى على أحلام فريقه السابق الذي لعب له لمدة سنتين .

كينان “خسارة غير مستحقة”

اعتبر المدرب المساعد كينان عيسى أن خسارة فريقه أمام الأربعاء كانت غير مستحقة على اعتبار “أننا قدمنا أداء جيد في الشوط الأول و كنا قادرين على قتل المباراة لو سجل بوقطاية الهدف الثاني حيث  تضييعه كان المنعرج و تعديل المحليين وراء الفوز علينا و بالتالي يتوجب التفكير في القادم حتى نتدارك هذا الإخفاق”.

عمراني يفكر في رمي المنشفة

تسربت معلومات داخل أروقة مقر النادي متواجد في وسط المدينة أن التقني التلمساني يفكر في رمي المنشفة وعدم العودة إلى الفريق بسبب تراكم المشاكل و عدم القدرة على حل مشكلة وافدين الجدد وحسب نفس المصدر أن عمراني بقدر ما يحاول إيجاد حل مع السلطات المحلية فإن الذي يجبره على الرحيل هو المسيرين الذين لا يبذلون المجهود من أجل أعادة الاستقرار داخل النادي و كل شيء سيتضح في 48 الساعة القادمة.

500 مناصر عادوا  خائيين إلى وهران

خرج الأنصار مولودية وهران الذي وصل تعددهم حوالي 500 مناصر من الملعب الأربعاء في قمة الغضب بالنظر للأداء غير المقنع و عدم استغلال  ساذجة لاعبين حيث لم يتقبلوها  كما بعضهم اصطف أمام الحافلة الفريق و طلب الاستفسارات عن خسارة مهينة أمام الفريق الأربعاء.

كيف لعبوا

سوفي

قدم ما عليه رغم تلقيه ثلاثة أهداف حيث أنقذ مرماه من أهداف محققة ولولا تدخلاته المميزة خاصة في الشوط الثاني لا كانت نتيجة أثقل.

رقيق

قدم أداء مقبول كان دوره غلق الرواق و عدم ترك المبادرة حيث طبق تعليمات مدربه المدرب كينان بحذافيرها و أثبت أنه قادر على تقديم الإضافة في المواجهات القادمة.

خذير

أدائه كان دون المتوسط في مجمل فترات المباراة حيث وجد صعوبات مع لاعبي الأربعاء على الرواق الأيسر و الدليل الخطأ الذي كان وراء جلب ركلة الجزاء وتعديل النتيجة في وقت بدل الضائع من الشوط الأول.

بن علي

مردود جد متوسط في معظم فترات المباراة حيث عانى كثيرا من تحركات الفريق المحلي حيث كان مستواه يتراوح بين المتوسط و المقبول.

خالي

أدى ما عليه حيث كان جيدا في الكرات العالية خاصة في الشوط الأول أين كسر كل محاولات لاعبي الفريق المحلي و تفوق في الصراعات رغم أن مستواه مع اقتراب نهاية اللقاء انخفض بشكل رهيب.

لقرع

قدم ما عليه و كان حاضرا في كل الصراعات كما كسر كل هجمات الفريق المحلي خاصة في الأروقة قبل أن يتراجع أدائه في منتصف نهاية المرحلة الثانية.

شاذلي

نفس الشيء ينطبق على ابن مدينة غليزان حيث لعب دور الاسترجاع و كسر المحاولات المحليين مع تدعيم الخط الأمامي حيث كان موفق في جل فترات المباراة و كانت له محاولتين لتهديف لم تستغل بالشكل الذي كان يتمناها متوسط ميدان المولودية.

شريف الوزاني

لم يخيب نجل الأسطورة شريف الوزاني في أول ظهور مع الفريق الأول حيث قدم مردود مقبول و طبق إرشادات الطاقم الفني حيث كانت له بعض المحاولات لم يستغلها بشكل جيد.

بلعريبي

قدم مباراة محترمة و سجل هدف جميل بطريقة استعراضية حيث كان مصدر خطر على دفاع الفريق المحلي و يكفي أنه تحرك و خلق متاعب للاعبي الفريق المحلي.

بوقطاية

رغم البداية جيدة و التحركات على الرواق فإن ابن مدينة بلعباس ضيع ركلة جزاء بطريقة ساذجة كانت المنعرج و غيرت مجرى المباراة حيث لو سجلها كان الفريق سيعود بفوز بنظر للمستوى التي أظهرته المولودية في الشوط الأول.

أوكيل

دخل في نصف ساعة الأخيرة قدم ما عليه خلق الفرص لم تترجم إلى الأهداف حيث مردوده كان فوق متوسط بالنظر لما قدمه في نصف الساعة الأخيرة .

م.زينو

 

المفردات الأساسية: ,