خصصت الحصة التدريبية الأخيرة التي أجراها الفريق بملعب سعيد عمارة للجانب البدني ولقد دامت حوالي ساعة ونصف من الزمن كان التجاوب فيها كبيرا من جميع العناصر سواء الذين شاركوا في المباراة الأخيرة أو الذين لم يسعفهم الحظ في المشاركة ناهيك عن بعض عناصر التشكيلة الذين لم توجه لهم الدعوة في لقاء إتحاد الكرمة وقد أبدوا استعدادات طيبة وكلهم عزم على المضي في تحقيق أكبر سلسلة ممكنة من النتائج الايجابية ،وقبل نهاية الحصة ارتأى الطاقم الفني على إجراء مباراة مصغرة تطبيقية تمكنه من الوقوف على مدى جاهزية العناصر لموقعة تلاغ .
أشعر لاعبيه بضرورة تجاوز المنعرج القادم
ولم يصمت المدرب رحموني خلال هذه المواجهة التطبيقية ، وحاول شحن لاعبيه وتحفيزهم ليكونوا ندا لأبناء تلاغ في مباراة هذا الجمعة ، وهي المواجهة التي يعلق عليها الجميع آمالا كبيرة لتحقيق انتصار آخر يضمن به الفريق سيره الحسن في البطولة و كذا محاولة تسيير ما تبقى من المواجهات بأكثر راحة نظرا لما ينتظره بعد هذه المواجهة حيث سيتنقل إلى الرمشي في مقابلة مفخخة وصعبة.
أكد لهم أن مواجهة تلاغ مغايرة لمواجهة الكرمة
هذا واعتبر المدرب بن سليمان في حديثه للاعبين بعد نهاية هذه المواجهة التطبيقية ، أن التفوق في الصراعات الثنائية هو ما منح الأفضلية لأشباله في العديد من اللقاءات ، حيث مكنّهم هذا من الصمود في وجه أغلب النوادي ،وطالب المشرف الأول على الفريق لاعبيه بضرورة احترام المنافس خاصة وأنه أكد مستواه في الفترة الأخيرة، والتقيد بالانضباط التكتيكي من أجل تحقيق نتيجة ايجابية في هذه المواجهة ، حيث يعتبر الجميع أن نقاط هذه المواجهة ستعيد للفريق هيبته المفقودة في آخر لقاء ، خاصة وأن مباراة فتح تلاغ تختلف كلية عن مواجهة الجمعة الماضي .
طالب لاعبيه بتجنب البطاقات المجانية
أثناء المقابلة الأخيرة أمام إتحاد الكرمة شدت أنظار المتتبعين إلى الكيفية التي تلقى بها لاعبي الفريق المحلي للبطاقات الصفراء حيث تحصل فريق مولودية سعيدة على عدة بطاقات ومن المفارقات أن تلك البطاقات كانت مجانية من تسديد الكرة بدون سبب مقنع و احتجاج على الحكم الذي أعلن عن مخالفة في وسط الميدان وهذا ما جعل الحضور يطالبون اللاعبين بالتركيز أكثر على اللعب والابتعاد عن الهفوات التي من شانها أن تكلف الفريق غاليا فيما تبقى من المشوار
البحث عن تحقيق نتيجة ايجابية قبل مواجهة الرمشي
ويتمنى الجميع أن يكون الأداء والمردود المقبول حاضران وبنفس الفعالية في اللقاء المقبل أمام احد الفرق التي لم تفقد آمالها في التنافس على البقاء ضمن اندية هذا المستوى ، حيث يتمنى الجميع أن يسجل رفاق سفيون نتيجة ايجابية في هذه المواجهة من أجل تأكيد المرتبة الحالية للفريق، أمام منافس تعثر في العديد من المرات خاصة خارج ميدانه، وهو الأمر الذي لن يأتي إلا عن طريق الاجتهاد وحضور الرغبة الكبيرة ،وهذا قبل التحضير في أفضل الظروف لمواجهة اتحاد الرمشي في محلية أخرى مثيرة برسم الجولة السادسة من الشطر الثاني لهذا الموسم.

