مولودية سعيدة-تسوية الوضعية المالية كفيل بأداء أفضل مرحلة ثانية 

بلهزيل بلحسن
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

لا شك أن الرئيس بلهزيل بلحسن على علم بما يدور وسط المجموعة الحالية التي فقدت البعض من الثقة اتجاه إدارة النادي ، وهذا ما سيدفعه إلى تسوية الوضع المالي قبل أن يعود اللاعبين إلى جو التدريبات تحضيرا للشطر الثاني من البطولة، حيث اتضح جليا من خلال حديث بلهزيل إلى الجريدة اليومية أن إدارة المولودية تعول على تحفيز اللاعبين ماديا مستقبلا بعد كل نتيجة إيجابية من أجل ضمان استمرار النتائج الايجابية ، خاصة وأن اللاعبين عادة ما يفكرون في مثل هذه التحفيزات قبل أي مواجهة ، وبوفاء الإدارة في تنفيذ وعودها ستزيد الثقة بينهم وبين إدارة النادي حتى في عدم وجود السيولة اللازمة لذلك

تسوية الوضعية قبل العودة إلى التحضيرات

وللتذكير فقط وفي الاجتماع الذي خص الطاقم الإداري مع المدرب رحماني بوزيان في الأيام الماضية فلقد طالب المدرب كما ذكرنا في أحد أعدادنا من إدارة النادي بتسوية وضعيته ووضعية اللاعبين قبل العودة إلى جو التحضيرات حتى يجد على حسب قوله الأمور مهيأة لخوض تربص ناجح والذي من المقرر أن يجرى في الأيام القليلة المقبلة إن لم نقل في الساعات المقبلة ، وهو الطلب الذي أخذته إدارة النادي مأخذ الجد وجعلهم يتحركون يمينا وشمالا و يكثفون من اتصالاتهم لحل هذا الإشكال القائم إلى غاية التوصل إلى توفير السيولة المالية اللازمة لذلك

اجتمعت باللاعبين ودرست وضعيتهم

كما كان للرئيس بلهزيل اجتماعا مع اللاعبين في الأيام القليلة الماضية والذي حضره تقريبا كل لاعبي الصادة ما عدا أربعة لاعبين آنذاك بغية دراسة وضعية كل لاعب على حدا وخاصة المستحقات المالية المتعلقة بالموسم الماضي والتي تثقل كاهن الإدارة حيث وضع الرئيس بلهزيل على الطاولة ملفات اللاعبين وطالب من لاعبي الموسم الماضي التنازل عن بعض المستحقات مقابل حصولهم على ديونهم السابقة وهذا ما لقي تجاوب البعض وكل حسب مقدرته ، حيث علمت جريدة أل 90 دقيقة من مصادرها المقربة أن بعض اللاعبين سيتنازلون عن أجرة شهر بالنسبة للبعض وشهرين بالنسبة للبعض الآخر مقابل استفادتهم من الديون المتبقية

ترغب في رمي الكرة في مرمى المدرب وكافة اللاعبين

وبهذه الطريقة تريد إدارة المولودية أن ترمي بالكرة في مرمى الطاقم الفني ومن ورائه اللاعبين لأجل حصد أكبر عدد ممكن من النقاط في الشطر الثاني من بطولة هذا الموسم ، سيما وأن الأهداف المسطرة هي ضمان الفريق لبقائه مبكرا في هذا المستوى مع إمكانية تغيير الأهداف إن أتيحت الفرصة بالشكل المطلوب ، وبهذا سيكون المدرب رحماني إن تم الإبقاء عليه ولاعبيه في وضعية لا يحسدون عليها في حال تسجيل أي إخفاق ، خاصة أن كل الظروف تبدو وكأنها ستكون متوفرة في القريب العاجل

تهدف لتحقيق أفضل النتائج في المرحلة الثانية

فإدارة النادي وعلى لسان رئيسها بلهزيل بلحسن تهدف إلى تحقيق الوثبة المطلوبة في المرحلة الثانية من البطولة لدرايتها التامة بصعوبة المأمورية في هذه المرحلة الثانية من البطولة ، خاصة مع اشتداد المنافسة بين الفرق التي تسعى لتحقيق الصعود والفرق التي تريد أن تنأى بنفسها من التدحرج للأقسام السفلى ، وهي المعادلة التي يريد مسيرو المولودية حلها من خلال ضمان أكبر عدد من النقاط تؤمن وضع الفريق في حال تسجيل أي إخفاق في النصف الثاني من البطولة

الخطوة الحالية قد تجلب الأمور الايجابية

وبما أن الجميع يدرك أن المشكل القائم حاليا هو انعدام السيولة المالية وعدم تلقي اللاعبين لمستحقاتهم المالية العالقة ومنذ الموسم الماضي فإن ما ستقدم عليه الإدارة الحالية من خلال تسديد هذه المخلفات العالقة قد يجلب للفريق منافع كثيرة ويعيده إلى سكته السليمة سيما و أن النتائج المسجلة في المرحلة الأولى من البطولة كانت دون المتوسط رغم المشاكل التي أعاقت السير الحسن للفريق ومن ضمنها إقدام اللاعبين على مطالبة تفسيرات كثيرة في أكثر من مرة بسبب المشكل المذكور سالفا .

كما أن عامل أو مبدأ التحفيز الذي ستلعبه إدارة النادي قد يمكن النادي أولا من استعادة هيبته المعروف بها منذ تأسيسه وقد يمكن كذلك من تغيير أهدافه لأننا لو رجعنا خطوات قليلة إلى الوراء فسنجد أن المولودية كادت أن تحقق الصعود قبل أكثر من ثلاثة مواسم من الآن رغم أنها أنهت مرحلة الذهاب ب 14 نقطة فقط ، فلولا تعثري أهلي البرج وإتحاد بلعباس آنذاك بملعب الإخوة براسي لكانت حققت المفاجأة في ذلك الموسم

رغبة الأنصار في دعم التشكيلة يتواصل

ولما بلغ مسامع الأنصار بأن إدارة المولودية ستقدم على تسديد مخلفات اللاعبين السابقة والعمل على الحد من مشكل الأموال المطروح حاليا فلقد ناشد الأنصار الأوفياء للنادي هذه الإدارة بضرورة الأخذ بعين الاعتبار مرحلة ” الميركاتو ” الشتوي الحالية بغية الظفر بخدمات عناصر قد تفيد الفريق وتساعد زملاء القائد بن شريف على تحقيق الأهداف وفق المناصب التي يحتاج فيها الفريق إلى تدعيم وفي جميع الخطوط الثلاثة لعدم وجود البدائل اللازمة أو تلك التي تقدم الإضافة كلما تم إشراكها في المباريات ، فتقريبا نسجل مشاركة نفس الوجوه وفي كل المباريات وهذا ما من شأنه أن يجعل من هؤلاء اللاعبين مرهقون وغير مستعدين لتقديم نفس الأداء في كل المباريات أي أن أدائهم لن يكون ثابتا طيلة بطولة هذا الموسم أو ما تبقى منه .

عبدلي . م

الـأكثر قراءة هذا الأسبوع