مولودية سعيدة-تأجيل الجمعية العامة و وضعية تزداد صعوبة

مولودية سعيدة-تأجيل الجمعية العامة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

عكس ما كان ينتظره أعضاء الجمعية العامة لفريق مولودية سعيدة بأن يتم عقد الجمعية العامة العادي لفريق المولودية يوم الاثنين الماضي فلقد تقرر تأجيل هذه الجمعية الانتخابية لمدة ثلاثة أيام ( 72 ساعة ) بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني المعمول به في عقد الجمعيات وهذا ما يتنافى والقوانين المعمول بها التي تشترط تواجد ثلثي أعضاء الجمعية العامة ، هذا التأجيل رآه البعض بأنه لا يخدم الفريق بينما كان للبعض الآخر رأي مخالف

بعض أعضاء الجمعية العامة كانوا ضد التأجيل

هذا ولم تمر الجمعية العامة التي كانت مقررة يوم الاثنين الماضي بمقر الولاية بقاعة المحاضرات مرور الكرام حيث كان في بادئ الأمر النصاب القانوني يطرح إشكالا كبيرا بما أن بعض أعضاء الجمعية العامة لم يحترموا الموعد المحدد على الساعة الرابعة مساءا ما جعل ممثلي مديرية الشبيبة والرياضة في البداية يقررون عدم الخوض في الأشغال بسبب هذا النصاب القانوني ولكن وبعد مرور فترة زمنية اقترب النصاب من بلوغ العدد المطلوب ولكن للأسف لم يكن كافيا للخوض في أشغال الجمعية العامة بسبب كما ذكرنا عدم اكتمال النصاب القانوني ، وهنا ثار بعض أعضاء الجمعية العامة الذين أرادوا الخوض في الأشغال لأن هذا الأمر تكرر كثيرا ، هذا الاقتراح تم رفضه جملة وتفصيلا ومن تم تأجيل الجمعية الانتخابية إلى نهاية الأسبوع الجاري أي اليوم الخميس بنفس المكان على الساعة الخامسة

والبعض الآخر رحب بالفكرة

بعد أن أعلن ممثل كمديرية الشبيبة والرياضة تأجيل الجمعية العامة الانتخابية رحب بعض أعضاء الجمعية العامة بهذه الفكرة لأن لديهم رأي آخر ومخالف للآخرين ، فهذه الفئة التي رحبت بالتأجيل دعت الجميع إلى التفكير مليا في مستقبل النادي وعدم التهور.

فالفترة المضافة لإجراء هذه الجمعية رأتها هذه الفئة بأنها ستفيد الفريق كثيرا حيث يمكن أن تكون هنالك حلولا أفضل من التي متوفرة حاليا حيث يمكن إقناع وجوه جديدة وفعالة لتولي المناصب مستقبلا ، تخدم النادي وتجعل مصلحته فوق كل اعتبار وتبعده على النفق المظلم التي يتواجد فيه من فترة طويلة جدا.

كما يمكن إقناع بعض الأعضاء المتواجدون حاليا والذين سبق لهم وأن تركوا بصمتهم في تسييرهم  لدواليب النادي ، إذن يبقى الهدف مشتركا ربما بين الفئتين ولكن الأفكار تختلف بين فئة و أخرى

النادي بحاجة إلى رئيس و قائد حقيقي

وبما أن إدارة النادي  للموسم الماضي  كان قد جددت رغبتها في الرحيل من هذا الهرم يخشى الجميع أن يتواصل ترددها لفترة طويلة في انتظار ما ستسفر عنه الجمعية العامة للنادي الهاوي المرتقبة في الساعات القليلة المقبلة كما سبق وأن صرح به رئيس الديركتوار في الأسبوع الماضي.

ومع ترددها في اتخاذ القرار النهائي وهو التردد الذي قد يفوت على المسيرين الشروع في التفكير والتحضير للموسم المقبل إلا أن تواجد مسيرين آخرين يخلفون هؤلاء ويقودون الفريق في أقرب وقت ممكن ،قد يختزل الكثير من الوقت ويجّنب النادي الكثير من الأزمات المحتملة

آمال الأنصار كلها معلقة على الجمعية العامة

هذا وبالنظر إلى الجمود القائم والفراغ الإداري الرهيب فلقد عبر لنا كل محبي ومتتبعي النادي أن الجمعية العامة للنادي الهاوي المرتقبة اليوم تعد محطة هامة في يوميات النادي حيث أن طرح كل مشاكل الفريق والبحث عن الحلول الممكنة في الوقت الراهن سيكون بمثابة خطوة عملاقة سيخطوها الفريق نحو المستقبل.

ولو أن كل المؤشرات توحي بانسحاب وشيك لكل المسيرين  حسب تصريحاتهم الأخيرة إلا أن تزكية رئيس لجنة الديركتوار السابق أو تعيين رئيس آخر سيعود بالمنفعة على النادي الذي تنتظره عدة قضايا شائكة ومتشعبة

المحبون يطالبون بتجنب تكرار نفس الأخطاء

هذا و أجمع كل الأنصار والمسيرين وكل من له علاقة بالنادي على ضرورة طي صفحة هذا الموسم والمواسم السابقة بكل ما شهده الفريق من معاناة ومشاكل استمرت طيلة نشاط الفريق، ، حيث أنه يجب الشروع في وضع الخطوط العريضة تحسبا للموسم المقبل خصوصا وأن الأمور ستكون أصعب فيما هو قادم بالنظر للمعطيات التي ستميزه قياسا بالفرق التي ستشكل المجموعة.

حيث يأمل  الأنصار أن يكون الاعتبار من الدروس التي عاشها الفريق هذا الموسم شعار البداية في الفترة المقبلة، التي يريدها الجميع مغايرة لما عاشه الجميع من انتكاسات جعلت المولودية تفقد هيبتها التي ميزتها منذ مواسم قليلة شهد فيها الفريق تألقا على جميع المستويات التنظيمية والفنية .

وتبقى السلطات المحلية الأمل الوحيد للفريق دائما

ومن خلال استمرار الوضع الراهن يبدو أن الأمور مرشحة أكثر للانفجار حيث أن صبر اللاعبين مثلا على إدارة النادي قد لا يستمر طويلا وقد يغادرون إلى وجهات مختلفة ، والأمر نفسه بالنسبة لمحبي النادي الذين هم كذلك في أسوا الأحوال قد يقاطعون الفريق ويتركونه في مفترق الطرق .

فالحل في نظر الجميع يبقى بيد السلطات المحلية وعلى رأسها والي الولاية الذي يمكن القول بأنه يملك الحلول في مثل هذه الظروف ويكون ذلك بتدخل منه ويضرب بيد من حديد ويسدل أوامر تعيد الأمور لنصابها الطبيعي وتمنح ديناميكية لإدارة النادي تبعدها عن روتين الوضع الحالي الذي يذكر الجميع بكل المواسم تقريبا التي يربطها قاسم مشترك متمثل في سوء التسيير و في انعدام أو قلة السيولة المالية

أبو وجدان