دشن أسود مينا مرحلة إياب بطولة القسم الثالث بفوز ثمين ومستحق بهدفين  مقابل صفر في اللقاء الذي جمعهم بالفريق الضيف فوز فرندة بملعب الشهيد الطاهر زوڨاري بغليزان، برسم الجولة الأولى من مرحلة إياب بطولة القسم الثالث،

بداية المباراة دخلها أصحاب الأرض بقوة من خلال الضغط الذي فرضه رفقاء قلب الدفاع الغليزاني براهيم زرڨاوي على مرمى الزوار بغية فتح باب التسجيل مبكرا، حيث لم تمر سوى 4 دقائق عن إنطلاق اللقاء حين أتيحت للرابيد أول فرصة لفتح باب التسجيل عن طريق المهاجم بن شهلة الذي تلقى كرة من زميله عامر وبقذفة أرضية كرته صدها حارس فرندة عڨابي، هذه اللقطة حفزت كثيرا التشكيلة الغليزانية التي واصلت ضغطها على مرمى الزوار إلى غاية الدقيقة الثامنة ، وبعد عمل جماعي منسق وجميل قاده صانع الألعاب المنور عبد المالك الكرة تنتهي عند الظهير الأيسر بوجلال الذي سدد بقوة من داخل منطقة العمليات، كرته يصدها حارس فرندة عڨابي وتعود مجددا للاعب السريع بلهواري الذي وضعها في الشباك معلنا عن إفتتاح باب التسجيل، بعد هذا الهدف تواصلت حملات وهجمات الفريق الغليزاني على مرمى الفريق الزائر، حيث كاد كل من دراعو وزميله عامر عامر أن يصلا إلى شباك حارس فرندة في مناسبتين، ومع مرور الوقت وفي الدقيقة ال28، كرة ثابتة للرابيد قرب منطقة ال18 متر نفذها صانع الألعاب المنور عبد المالك تجد زميله قلب الهجوم دراعو الذي صعد فوق الجميع وبضربة رأسية محكمة يضيف الهدف الثاني، محررا بذلك زملائه والأنصار في المدرجات، الربع ساعة الأخير من المرحلة الأولى حاول من خلالها رفقاء بورياح من جانب الزوار الخروج من منطقتهم ونقل الخطر لمرمى السريع من أجل تقليص الفارق على الأقل، حيث وفي الدقيقة ال42 ، أحد لاعبي فرندة كاد أن يصل إلى شباك الرابيد بعد أخذ ورد في منطقة العمليات ، لكن الحارس الغليزاني رواڨ تصدى ببراعة وأبعد الكرة للركنية التي لم تأتي بجديد ، وتواصل اللعب بعدها إلى غاية إعلان الحكم نهاية الشوط الأول ككل بفوز السريع أمام الضيف فوز فرندة بهدفين مقابل صفر .

المرحلة الثانية دخلها كلا الفريقان بقوة، السريع من أجل تعميق الفارق وإضافة هدف ثالث، و فرندة من أجل تقليص الفارق على الأقل، حيث وفي الدقيقة ال49 كرة في العمق من قلب الدفاع زرڨاوي ناحية منطقة عمليات الزوار تجد قلب الهجوم دراعو الذي راقب كرته ومرر على طبق لزميله بن شهلة الذي سدد وبدون مراقبة كرته مرت ببضع سنتيمترات عن إطار مرمى حارس فرندة عڨابي، وفي المقابل حاول لاعبوا الزوار الوصول إلى شباك الحارس الغليزاني رواڨ لكن صلابة دفاع الرابيد بقيادة كل من زرڨاوي وشهلول حال دون ذلك، ومع مرور الوقت إشتد التنافس بين التشكيلتين فوق أرضية الميدان إلى غاية الدقيقة ال69، البديل بن سمينة راوغ مدافعين ومرر على طبق لزميله عامر عامر فتحي ، هذا الأخير توغل داخل منطقة عمليات الزوار وبقذفة أرضية كاد أن يصل إلى شباك الزوار ، باقي فترات المباراة إنخفض فيها مستوى اللقاء رغم بعض المحاولات من كلا الفريقين إلى غاية إعلان الحكم نهاية المرحلة الثانية والمبارة ككل بفوز ثمين ومستحق لأسود مينا  .

             ب. إلياس