رغم الوضعية الصعبة التي يعيشها اتحاد سطيف في بطولة ما بين الجهات (مجموعة وسط شرق)، أكد المدرب التهامي صحراوي أن حظوظ الفريق في البقاء ما تزال قائمة، مشددًا على أن الإرادة الجماعية والدعم الإداري والجماهيري يمكن أن تصنع الفارق في الجولات القادمة.
وضعية حرجة… لكن الأمل قائم
الفريق يحتل المرتبة ما قبل الأخيرة برصيد 11 نقطة بعد مرور 17 جولة، وهو ما يضعه في دائرة الخطر. غير أن صحراوي يرى أن وجود 13 مباراة متبقية، نصفها داخل الديار، يمثل فرصة حقيقية يجب استغلالها للخروج من المأزق، رغم صعوبة المهمة واتساع دائرة الفرق المهددة بالسقوط.
إدارة جديدة… وتدعيمات في الميركاتو
المدرب أوضح أنه تسلم المشعل في فترة حساسة، لكنه لمس تجنيدًا واسعًا لإنقاذ الفريق، بدءًا من عزيمة الإدارة الجديدة على توفير كل المتطلبات، مرورًا بتدعيم التعداد في الميركاتو الشتوي بلاعبين جدد مثل عياد شعيب، حسني يحي، وبوقاروس إسلام، وصولًا إلى الإصرار الجماعي على الدفاع عن مجد الاتحاد وسمعته كأحد أعرق الأندية السطايفية.
لقاء بجاية… اختبار حقيقي
صحراوي اعتبر أن تأجيل المباراة القوية أمام شبيبة بجاية إلى الجمعة القادم داخل الديار، منح الفريق فرصة لإعادة شحن البطاريات ومراجعة الحسابات، خاصة على مستوى الخط الهجومي. وأضاف: «المقابلة القادمة ستكون اختبارًا قويًا، وأنا واثق من أن اللاعبين، رغم قلة خبرتهم، فهموا الرسالة وسيقاتلون من أجل حظوظ النادي».
ثقة في الشباب… ودعوة للأنصار
المدرب شدد على أن معظم عناصر الفريق من الشبان الذين يفتقدون للخبرة، لكنهم يملكون الإرادة والمهارات، وهو ما يعزز ثقته في قدرتهم على رفع التحدي. كما دعا الأنصار إلى تقديم الدعم المعنوي اللازم، معتبرًا أن مساندة الجمهور قد تكون العامل الحاسم في معركة البقاء.
نحو مرحلة حاسمة
اتحاد سطيف يدخل مرحلة حاسمة من الموسم، حيث لا مجال لإهدار النقاط. وبين ضغط النتائج وتحديات المنافسة، يبقى الرهان على الروح الجماعية والانسجام بين الإدارة، الطاقم الفني، واللاعبين. وإذا ما نجح الفريق في استثمار مبارياته داخل الديار، فإن حلم البقاء سيظل ممكنًا حتى صافرة النهاية.

