إتحاد تلمسان – مولودية سعيدة -مهمة  وضع رجل في القسم الثاني

مولودية سعيدة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

سيتجدد الموعد زوال يوم الثلاثاء إن شاء الله بداية من الساعة الثالثة بملعب الفريق المضيف إتحاد تلمسان مع مواجهة رسمية أخرى لفريق المولودية السعيدية و التي سيحل فيها ضيفا على الاتحاد المحلي ، هذا وكان الطاقم الفني قد أكد أن جميع اللاعبين واعون بما ينتظرهم.

سيما وأنهم قد استعادوا الثقة بالنفس بعد اجتماعهم الأخير برئيس النادي وبعض الأطراف الفاعلة حيث طمأنوهم بشأن مستحقات اللاعبين وما شابه ذلك، وهو ما جعل الطاقم الفني يؤكد بأن أشباله قادرون على مباغتة إتحاد تلمسان والعودة بنتيجة إيجابية تمكنهم من تحضير المواجهة المقبلة  من الشطر الثاني أمام السانيا بكل هدوء.

الطاقم الفني لم يحدد التشكيل الأساسي

فبالنسبة للتشكيلة الأساسية التي ستدخل أرضية ملعب الفريق المضيف إتحاد تلمسان اليوم فلم تتضح معالمها لحد الآن ، وهذا بعد أن بلغ التنافس أشده بين اللاعبين طيلة الحصص التدريبية الماضية التي جرت بعد لقاء سريع غليزان و ذلك من أجل انتزاع مكانة أساسية أين عمل الجميع خلال التدريبات و المواجهة التطبيقية على إقناع الطاقم الفني و كسب ثقته حتى يكونوا ضمن التشكيلة المثالية التي ستواجه أبناء إتحاد تلمسان ظهيرة اليوم إن شاء الله فالتنافس بين اللاعبين تواصل لغاية الحصة التدريبية الأخيرة التي جرت قبل شد الرحال نحو تلمسان .

 ويبحث عن فعالية المهاجمين أمام ” الإتحاد “

هذا وكان الطاقم الفني قد عاتب لاعبيه كثيرا عن نقص الفاعلية التي خانت المهاجمين وحرمتهم من التسجيل رغم الفرص الكثيرة خاصة في المواجهة الأخيرة التي كانت أمام شبان سريع غليزان وخاصة في المرحلة الأولى منها وهو ما سمح للاعبي الفريق المنافس من كسب الثقة التي كادت أن تؤهله للوصول الى شباك الحارس سفيون في أكثر من مناسبة ،  وفي هذا الإطار حضر المشرف الأول على الفريق برنامجا خاصا عمل به في أيام هذا الأسبوع الأخيرة ويخص لاعبي الخط الأمامي بغية منه في تصحيح الأخطاء والبحث عن التجانس بين لاعبي هذا الخط.

قصد الظهور بوجه مغاير في لقاء الجولة الثانية عشر من المرحلة الثانية أمام لاعبي ” الاتحاد ” واستعادة الحيوية التي كان عليها الخط الأمامي في المباريات الرسمية التي سبقت المباراة الأخيرة والتي شهدت تسجيل عدد مقبول جدا من الأهداف .

الضغط سيكون على الخط الخلفي للفريق

ومن جهة أخرى يبقى أمام لاعبي الخط الخلفي تفادي الأخطاء القاتلة التي وقف عليها الجميع في بعض المباريات السابقة والتي كلفت الفريق الخسارة في مبارتين هذا الموسم وبعض التعادلات  وهي الأخطاء التي تسببت في تلقي شباك الفريق لأهداف كان في غنى عنها.

هذا وتميز أداء أغلب لاعبي هذا الخط في صورة زايدي ، منصوري و عمراني نوري وغيرهم  بمستوى جيد في اللقاء الأخير أمام سريع غليزان رغم أن الفريق لم يسجل أكثر من هدفين كالعادة كما أنهم مجبرون على التعامل بخبرة كبيرة وشجاعة لا منتهية مع الضغط المحتمل من قبل عناصر شبان إتحاد تلمسان التي ستعمل على مخادعتهم وخاصة في النصف الأول من المرحلة الأولى.

 سفيون مطالب كالعادة بتأمين الشباك

عندما نذكر الخط الخلفي وما يجب القيام به في المباريات خاصة التي تجري خارج القواعد فإنه لا شك أننا سنتطرق إلى ما يقوم به حارس عرين الفريق سفيون أحمد ، هذا الأخير له الفضل في عدم تلقي شباك فريقه العديد من الأهداف وذلك لتواجده في فورمة عالية.

فالحارس سفيون تصدى للعديد من الكرات في المباراة الماضية وجعل رفقائه يبحثون عن التسجيل وهذا العمل تكرر كثيرا في مباريات هذا الموسم حيث كان للحارس الفضل الكبير في تحقيق تقريبا كل النتائج الايجابية ، ويبقى الحارس في مباراة مطالبا بتأمين شباكه ومساعدة زملائه للعودة بنتيجة الانتصار لا غير حتى يقتربوا من تحقيق الهدف المنشود .

 أبو وجدان