يحتضن ملعب إسماعيل مخلوف مساء يوم السبت مباراة مهمة لحساب الجولة 27 من القسم الثاني هواة غرب، بين أمل الأربعاء صاحب الأرض والجمهور ضد شباب أدرار.
حيث سوف يسعى هذا الأخير لتحقيق الإنتصار في مباراة الفرصة الأخيرة للبقاء في سباق ضمان البقاء، لكن المهمة لن تكون سهلة ضد خصم عنيد على ملعبه ولن يفرط في نقاط المقابلة.
ويحتل نادي شباب أدرار المركز ما قبل الأخير برصيد 19 نقطة، بفارق أربعة نقاط عن أمل الأربعاء الذي يحتل المرتبة الثالثة عشرة برصيد 23 نقطة.
لذلك مقابلة اليوم لا تقبل القسمة على إثنين، حيث أنه في حال ما نجح النادي في العودة بالزاد الكامل فسوف يعزز حظوظه في ضمان البقاء، لكن في حال تسجيل أي تعثر جديد فإن الفريق سوف يغادر القسم الثاني بشكل شبه رسمي.
وكان الفريق قد عاد إلى التدريبات هذا الأسبوع بمعنويات منخفضة بعد الهزيمة الأخيرة ضد نصر حسين داي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، حيث إجتمع الطاقم الفني باللاعبين وطالبهم بضرورة نسيان اللقاءات السابقة والتركيز على مباراة يوم السبت .
وحث المدرب مقعاش لاعبيه على بذل مجهودات أكبر، حيث أكد بأنه غير راضٍ عن أداء بعض اللاعبين، وأن ضمان البقاء يحتاج إلى تضحيات من قبل الجميع.
“الفريق يعيش على واقع الفراغ الإداري والصراعات الداخلية”
هذا ويعيش النادي على واقع الفراغ الإداري والصراعات الداخلية، حيث شهدت الفترة الأخيرة رحيل معظم الركائز بسبب توالي النتائج السلبية.
كما أن هناك حديث أن هناك صراعات داخلية وقرارات فردية، كلها تؤدي بالنادي إلى الهاوية.
ويحتاج النادي إلى تحقيق الإنتصار في أربعة مباريات متتالية لتحقيق الهدف المنشود، لكن المهمة لن تكون سهلة والفريق يعيش وضعية معقدة مع إقتراب نهاية الموسم الحالي.
“الإدارة الحالية عازمة على لعب كامل الحظوظ إلى غاية آخر جولة”
هذا ونشرت الصفحة الرسمية للفريق بيانا تؤكد فيه أنه حدث إجتماع استثنائي للمكتب التنفيذي تحت رئاسة السيد بافكر صالح رئيس النادي، وبحضور أعضاء النادي، وتمت دراسة عدة نقاط حسب جدول الأعمال، منها الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق، التحضير للمقابلة الآتية، دفع مستحقات اللاعبين، إتخاذ قرارات لخدمة الفريق، العمل على تكاثف الجهود لإستكمال البطولة.
وإعتبر رئيس النادي أن التصريحات التي تتحدث عن غيابه كلها مساس بإستقرار الفريق، وأكد بأن العمل متواصل بجد لإستكمال ما تبقى من البطولة بكل عزم وإرادة.

