وداد مستغانم -حصيلة دون الطموحات وتحديات تنتظر في الإياب

وداد مستغانم
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

أسدل الستار على مرحلة الذهاب من بطولة هذا الموسم السبت الماضي حيث وجد وداد مستغانم نفسه في المركز العاشر برصيد 20 نقطة وهي حصيلة تعكس موسما متذبذبا للفريق لم يرق إلى تطلعات الأنصار حيث إتسم مشوار الوداد بعدم الاستقرار.

حيث سجل الفريق جميع النتائج الممكنة بين انتصارات وتعادلات وهزائم، دون أن ينجح في فرض نسق ثابت يسمح له بالتقدم في جدول الترتيب هذا التذبذب جعل الفريق يفقد نقاطا ثمينة، خاصة في مباريات كان بالإمكان الخروج منها بنتائج أفضل .

غياب الاستمرارية في الأداء والنتائج كان أبرز سمة لهذا الشطر من البطولة وهو ما انعكس مباشرة على الترتيب العام، حيث بقي الفريق يدور في منطقة وسط الجدول دون الاقتراب من مراكز المقدمة.

نهاية سلبية  في أخر جولة  الذهاب

عرف الوداد تراجعا واضحا في الجولتين الأخيرتين من مرحلة الذهاب بعدما تلقى هزيمتين متتاليتين أمام مولودية سعيدة خارج الديار ثم أمام اتحاد الحراش بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل واحد داخل القواعد  هاتان الهزيمتان كانتا قاسيتين من الناحية المعنوية.

خاصة وأن الدفاع تلقى خلالهما خمسة أهداف كاملة ما كشف تراجع واضح في الخط الخلفي في المقابل، عانى الخط الهجومي من العقم، إذ لم يسجل سوى هدف واحد في المباراتين الأخيرتين كان من توقيع بن رقية أمام اتحاد الحراش وهو رقم لا يليق بفريق يطمح للعب أدوار متقدمة.

الفارق الحالي لا يمنح الطمأنينة الكاملة

إنهاء مرحلة الذهاب في المركز العاشر برصيد 20 نقطة يضع الوداد في منطقة آمنة نسبيا، حيث يفصله فارق 9 نقاط عن أندية مؤخرة الترتيب مثل أمل الأربعاء، شبيبة تيقصراين وغالي معسكر. غير أن هذا الفارق لا يمنح الطمأنينة الكاملة خاصة في ظل تقارب النقاط وإمكانية تعقد الأمور في حال تواصل نزيف النقاط خلال مرحلة الإياب.

في المقابل يبدو الفريق بعيدا نسبيا عن الرائد شبيبة الأبيار بفارق 15 نقطة، كما ابتعد عن أندية مقدمة الترتيب والمنافسة على الصعود مثل اتحاد الحراش ورائد شباب القبة، ما يؤكد أن وداد مستغانم خرج عمليا من حسابات الترقية في هذا الموسم، على الأقل في صورته الحالية.

ضرورة مراجعة الحسابات قبل بداية المرحلة المقبلة.

تفرض هذه الحصيلة على الطاقم الفني والإدارة مراجعة شاملة للأوراق قبل انطلاق مرحلة الإياب. فتصحيح الأخطاء الدفاعية أصبح ضرورة ملحة، إلى جانب إيجاد حلول هجومية أكثر نجاعة تسمح للفريق بترجمة الفرص إلى أهداف كما أن الاستقرار الفني والذهني سيكون عاملا حاسما، لأن وداد مستغانم يملك من الإمكانيات ما يسمح له بتحقيق نتائج أفضل، شريطة العمل الجاد واستغلال فترة التوقف لإعادة التوازن للفريق.

من بوابة الميركاتو الذي ينتظر أن تكون هناك إنتدابات في مختلف الخطوط لتدعيم الفريق لدخول مرحلة العودة في أحسن حال من الذهاب و يبقى الفريق في وضعية مريحة نسبيا، لكنها تبقى غير مطمئنة، ما يجعل مرحلة الإياب  لتفادي أي حسابات ممكنة ، ومحاولة تحسين الترتيب وإنهاء الموسم بصورة تليق بتاريخ النادي وجماهيره

انتصارات داخل الديار لكن دون استمرارية

حقق  الوام خلال مرحلة الذهاب خمس انتصارات، كان أغلبها داخل قواعده حيث فاز على كل من شباب أدرار، شبيبة الأبيار، شبيبة تيقصراين وغالي معسكر، وهي انتصارات سمحت له بجمع نقاط ثمينة غير أنها لم تكن كافية لوضع الفريق في المراتب الأولى بسبب غياب الاستمرارية.

و اللافت في هذه الحصيلة أن الفريق حقق فوزا وحيدا خارج الديار وكان ذلك أمام الجريح  اتحاد بشار جديد، ما يؤكد معاناة الوداد في التنقلات وهو عامل أساسي يفسر تواجده في وسط جدول الترتيب.

هزائم مؤثرة داخل وخارج الديار

في المقابل تلقى الوداد  خمس هزائم كاملة، ثلاث منها خارج ميدانه أمام رائد شباب القبة، نجم القليعة واتحاد الحراش، بينما جاءت هزيمتان داخل الديار أمام وداد تلمسان واتحاد الحراش، وهي نتائج أثرت كثيرا على رصيد الفريق خاصة أن الهزائم داخل الملعب تعدّ نزيفا حقيقيا للنقاط. الهزيمة الأخيرة  أمام اتحاد الحراش داخل القواعد كشفت الفارق في الجاهزية والفعالية بين الفريقين وأظهرت محدودية حلول الوداد في المواجهات القوية.

التعادلات… نقاط ضائعة خارج الميدان

أما فيما يخص التعادلات، فقد كانت في معظمها خارج القواعد، حيث عاد الفريق بنقطة التعادل من مواجهات أمام شبيبة تموشنت، حسين داي، تيارت، شبيبة، جمعية وهران، إضافة إلى تعادل وحيد داخل الديار أمام أمل الأربعاء ورغم أن التعادل خارج الميدان يُعد نتيجة إيجابية نسبيا، إلا أن كثرة هذه النتائج تؤكد عجز الفريق عن الحسم، وتحويل المباريات المتكافئة إلى انتصارات، وهو ما كلفه نقاطا كان بالإمكان أن تغيّر وضعيته في الترتيب.

الأرقام الهجومية و الدفاعية تعكس التوازن السلبي.

سجل خط هجوم وداد مستغانم 15 هدفا خلال مرحلة الذهاب بمعدل هدف واحد في كل مباراة وهو معدل ضعيف لفريق يسعى للمنافسة، ويعكس نقص الفعالية الهجومية، رغم توفر بعض العناصر القادرة على صناعة الفارق في المقابل تلقى الدفاع نفس العدد من الأهداف 15 هدفا ما يشير إلى توازن سلبي بين الخطوط حيث لم يكن الدفاع صلبا بما يكفي ولم يكن الهجوم فعالا بالشكل المطلوب، لتبقى النتيجة النهائية أداء متوسطا لا يرقى للطموحات.

حميسي عبد النور: « سنطوي صفحة الذهاب و التركيز على مرحلة الإياب »

أعرب مدرب وداد مستغانم، حميسي عبد النور، في تصريحه بعد نهاية اللقاء  عن أسفه للهزيمة التي تلقاها فريقه أمام اتحاد الحراش في ختام مرحلة الذهاب وقال : حضّرنا للمباراة في ظروف مثالية وبدأنا اللقاء بشكل جيد من خلال التحكم في الكرة خلال الربع ساعة الأولى، وهو ما توّج بتسجيل الهدف الأول،  نقطة التحول في المباراة كانت بعد الهجوم المعاكس الذي أسفر عن ضربة جزاء أترك تقييم اللقطة للحكم وتقنيات الفيديو لأن  وجهات النظر قد تختلف حول صحتها.

الفارق كان في عامل الخبرة ونضج اللاعبين

مدرب الوداد قال :  الفارق بين الفريقين يعود أساسا إلى عامل الخبرة ونضج اللاعبين لأن اتحاد الحراش قام بانتدابات نوعية منذ بداية الموسم إضافة إلى تحضيرات أفضل، عكس وداد مستغانم الذي تأخر في التحضير، وجاءت انتداباته في وقت ضيق ولم تقدم الإضافة المنتظرة كما اعترف حميسي بعدم التزام بعض اللاعبين بالتعليمات الفنية، خاصة فيما يتعلق بالمراقبة الفردية وهو ما كلف الفريق غاليا .

الهدف الثاني كان له تأثير معنوي

و قال : في الشوط الثاني علمنا على تغيير طريقة اللعب بالاعتماد على عدد أكبر من المهاجمين غير أن الهدف الثاني الذي تلقاه فريقنا كان له تأثير معنوي  على اللاعبين.

وبخصوص المرحلة المقبلة قال حميسي ، علينا  نسيان هذه العثرة والتركيز على مرحلة العودة والبداية بضرورة الإقدام على إنتدابات خلال فترة التحويلات الشتوية  الإدارة تعمل على هذا الجانب تدعيم التشكيلة ،  مقابل تسريح بعض اللاعبين الذين لم يقدموا الإضافة المرجوة.

الهدف الأساسي ضمان البقاء بأريحية مع ترك الباب مفتوحا أمام لعب دورة “البلاي أوف”

وفي ختام التصريح قال: الهدف الأساسي في المرحلة المقبلة يبقى ضمان البقاء بأريحية، مع ترك الباب مفتوحا أمام لعب دورة الصعود في حال توفرت الظروف ، كما اتأسف لأنصارنا بعد هذه الخسارة   الذين حضروا بقوة وساندوا اللاعبين وسنعمل  على التعويض والتدارك في المرحلة المقبلة.  بعد الإستفادة من فترة الراحة لأيام ومنه الإنطباق في التحضير  الجدي لمرحلة الإياب.

حصيلة نتائج مرحلة الذهاب بالأرقام

-الجولة الأولى

 رائد القبة 1وداد مستغانم 0

– الجولة الثانية

  وداد مستغانم 1شباب ادرار 0

-الجولة الثالثة

شباب عين تيموشنت 1 وداد مستغانم 1

-الجولة الرابعة

 وداد مستغانم 1 شبيبة الأبيار 0

-الجولة الخامسة

  اتحاد بشار الجديد 1وداد مستغانم 2

الجولة السادسة

 وداد مستغانم 1 وداد تلمسان 2

الجولة السابعة

  نجم القليعة 2 وداد مستغانم1

الجولة الثامنة

 وداد مستغانم 1 أمل الأربعاء 1

الجولة التاسعة

نصر حسين داي 0 وداد مستغانم 0

الجولة العاشرة

  وداد مستغانم 2 شبيبة تقصراين1

الجولة الحادية عشر

 شبيبة تيارت 1 وداد مستغانم 1

الجولة الثانية عشر

وداد مستغانم 3 غالي معسكر 0

الجولة الثالثة عشر

جمعية وهران 0 وداد مستغانم 0

الجولة الرابعة عشر

 مولودية سعيدة 2 وداد مستغانم 0

الجولة الخامسة عشر

وداد مستغانم 1 اتحاد الحراش 3

ح.رضوان