بعد مرور شهر كامل عن نهاية الموسم الكروي لبطولة القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط غرب والذي إختتمه الزيانيون في المركز السابع برصيد أربعين نقطة، تبقى الأمور تراوح مكانها ولا شيء جديد ظهر في البيت التلمساني حتى وإن كان موجود إن صح القول فإن التكتم يبقى سيد الموقف.
وهو ما يتطلب من القائمين الحاليين على شؤون الفريق الأول في عاصمة أحفاد يغمراسن بن زيان الشروع في الأمور الجدية والكشف عن جديد القلعة الزرقاء تحسبا لبداية الموسم الكروي الجديد الذي لا يزال يفصلنا عنه ثلاثة أشهر كاملة بما أن موعد إنطلاقته حدد في الرابع من شهر سبتمبر.
خاصة وأن بقاء الأمور على حالها لن يكون في صالح الوداد نقول هذا بالنظر للتحديات التي تنتظر الفريق الأزرق والأبيض في بطولة الموسم الجديد الذي سيعرف تنافس كبير بين الفرق الستة عشر من أجل ستة مراتب الأولى من جهة.
ومن أخرى لنوعية الفرق التي سيواجهها سواء من الجهة الغربية أو من الوسط أو من الجنوب الغربي وهو ما يؤكد صعوبة المهمة أمام بقية النوادي الأخرى المنافسة التي ستنطلق بنفس الحظوظ.
بقاء الأمور على حالها لا تخدم الفريق
والأكيد أن بقاء الأمور على حالها داخل البيت التلمساني لن تخدمه بتانا ولن تكون في صالحه بما أن التأخر في الإعلان عن الصفقات سواء تعلق الأمر بالطاقم الفني الذي سيتولى الإشراف على العارضة الفنية للفريق وهذا بتعيين مدرب جديد أو الإبقاء على الحالي لمواصلة مهامه أو من ناحية اللاعبين الذين سيدافعون عن ألوان الفريق في بطولة الموسم الجديد سواء الذين سيتم الإحتفاظ بهم من تعداد الموسم الماضي أو الذين سيتم إنتدابهم للفريق وفق المناصب التي سيتم تدعيمها.
كلها أمور يجب الإسراع فيها خاصة إذا علمنا أن بطولة الموسم المقبل لن تكون بالسهلة وتتطلب تعداد قوي ولاعبين في المستوى المطلوب يكونون قادرين على مواجهة بقية الفرق الأخرى.
بعض الفرق شرعت في التحضير للموسم المقبل
وما يؤكد أن وداد تلمسان يبقى متأخرا بعد مرور شهر كامل عن نهاية الموسم، هو أن بعض الفرق المنافسة لأحفاد يغمراسن بن زيان في بطولة الموسم المقبل شرعت فعلا في التحضير لإنطلاقة بطولة القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط غرب من خلال البدء في عملية التجديد للاعبين والقيام بالإستقدامات التي تراها مناسبة وفق متطلبات الموسم الجديد ومحاولة خطف اللاعبين الذين تألقوا خلال الموسم المنصرم.
الوداد أمامه ثلاثة أشهر قبل دخول غمار المنافسة الرسمية
هذا وبالرغم من التأخر الحاصل في بيت فريق وداد تلمسان إلا أن الفريق الأول في عاصمة الزيانيين تبقى أمامه ثلاثة أشهر كاملة قبل دخول غمار المنافسة الرسمية لبطولة القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط غرب.
وهي الفترة التي تبقى كافية للقائمين على شؤون الفريق الأزرق والأبيض من أجل ترتيب البيت جيدا وتفادي أخطاء الموسم الماضي سواء من ناحية الطاقم الفني بعد أن تداول على تدريب الوداد ثلاثة مدربين أو من جهة اللاعبين الذين سيتم إنتدابهم والتي يجب أن تكون مدروسة جيدا وفي جميع المناصب وبالتالي عدم تكرار الإستقدامات التي قام بها الموسم الماضي والتي في معظمها كانت غير مدروسة تماما بغية الإنطلاقة على أسس صحيحة ومتينة.
والبداية بالمدرب الذي سيقود الفريق
والبداية ستكون بالمدرب الذي ستوكل له مهمة الإشراف على العارضة الفنية لأبناء عاصمة الزيانيين خلال الموسم الكروي المقبل سواء تجديد الثقة في المدرب الحالي ومواصلة مهامه أو تعيين مدرب آخر لقيادة الكتيبة التلمسانية وهي الخطوة التي يجب أن تكون مدروسة جيدا بغية تفادي سيناريو الموسم الماضي بعد تداول ثلاثة مدربين بداية برحماني بوزيان وبعده بن شادلي جمال وأخيرا سليماني أحمد والنتيجة كانت المرتبة السابعة.
والقيام بإنتدابات في المستوى وتفادي أخطاء الموسم الماضي
كما سيكون الفريق مطالبا القيام بإنتدابات في المستوى المطلوب وهذا بجلب لاعبين بإمكانهم تقديم الإضافة اللازمة وعلى مستوى الخطوط الثلاثة بغية تفادي أخطاء الموسم الماضي بعد الإستقدامات التي لم تكن مدروسة تماما سواء في بداية الموسم أو خلال الفترة الثانية من التحويلات الشتوية.
بعد أن تم جلب لاعبين لم يقدموا أي شيء للفريق بإستثناء المدافع المحوري آيت قاسي رابح الذي لعب كامل اللقاءات وهو ما جعل الإستقدامات فاشلة على طول الخط.
وهو الأمر الذي يجب دراسته جيدا مع العمل على الإحتفاظ بالعناصر التي قدمت مستوى فني مقبول الموسم الماضي وهو المطلوب بما أنه لا يمكن تغيير التعداد بالكامل.

