لا شيء يبعث على الإرتياح في فريق وداد تلمسان في ظل الوضعية الحالية التي يمر بها وبقاء التشكيلة دون تدريبات منذ نهاية مقابلة الجولة الخامسة عشر والأخيرة من مرحلة الذهاب أمام شباب عين تموشنت في ظل مطالبة اللاعبين بتسوية مستحقاتهم المالية التي يدينون بها والمتعلقة بالأجور الشهرية التي كانت قد وعدتهم الإدارة منحها لهم الأسبوع الماضي.
والتي تبقى حق مشروع قصد مواصلة عملهم في أحسن الظروف تحسبا لبقية مشوار البطولة في نصفها الثاني الذي سينطلق نهاية الأسبوع الحالي بإجراء الجولة الأولى منها والتي سيكون فيها الزيانيون غير معنيين بها بسبب مشاركة منافسهم المقبل نصر حسين داي في منافسة كأس الجزائر في دورها الثمن نهائي يوم السبت أمام شبيبة بجاية وهو ما سيجعل الكرة في مرمى المسيرين المطالبين بإيجاد الحلول في أسرع وقت ممكن وبالتالي عودة اللاعبين لمباشرة تدريباتهم اليومية.
الإدارة مطالبة بالتفاوض مع اللاعبين ومنحهم ضمانات على الأقل
وفي ظل الوضعية الحالية التي يمر بها فريق وداد تلمسان وعدم إجراء أي حصة تدريبية بعد نهاية النصف الأول من البطولة والتي ستؤثر لا محال على مشوار الفريق خلال مرحلة العودة التي سيدخلها الزيانيون بداية من الثالثة والعشرين من الشهر الحالي. والخرجة الأولى أمام شبيبة تيقصراين بعد تأجيل مقابلة النصرية إلى تاريخ السابع والعشرين.
ستكون إدارة الفريق مطالبة بالجلوس مع اللاعبين والتفاوض معهم والعمل على إيجاد أرضية إتفاق وهذا بتقديم ضمانات على الأقل تقضي منحهم أموالهم العالقة وإقناعهم بضرورة العودة ومباشرة التدريبات في ظل التأخر الكبير مقارنة ببقية الفرق الأخرى.
والذي سيكون له تأثيره خلال مقابلات مرحلة العودة والتي من شأنها أن تعرض البعض للإصابات العضلية خاصة وأن العودة ستكون أصعب وبكثير عن سابقتها.
وإيجاد الحلول يقضي بعودة اللاعبين لمباشرة التدريبات
وبالإضافة إلى هذا ستكون إدارة الفريق الأزرق والأبيض مطالبة بإيجاد الحلول وفي أقرب وقت ممكن يقضي بموجبه بعودة اللاعبين لمباشرة التدريبات من جديد وإنهاء المرحلة الحالية خاصة إذا علمنا أن المنافسة الرسمية على الأبواب والفريق لم تبقى أمامه سوى عشرة أيام فقط قبل الدخول في أجواء اللقاءات الرسمية.
والخرجة الأولى داخل العقيد لطفي أمام العاصميين شبيبة تيقصراين بما أن الفريق ضيع عدة حصص تدريبية بعد أن كان من المقرر العودة لإستئناف التدريبات الخميس الماضي.
قبل أن تؤجل إلى أمس الإثنين التي حضرها تسعة عشر لاعبا فقط قبل أن تلغى بدورها بسبب غياب الأموال وغياب ضمانات وهو ما جعل الفريق يبقى دون تدريبات بعد مرور تسعة أيام عن إختتام مرحلة الذهاب.
الفريق يبقى دون أي حصة تدريبية منذ نهاية مقابلة السيارتي الأخيرة
وما يؤكد المرحلة الصعبة المتواجد فيها فريق وداد تلمسان في الوقت الحالي هو أن الفريق لم يجري لحد الآن أي حصة تدريبية منذ نهاية مقابلة الجولة الخامسة عشر والأخيرة من مرحلة الذهاب أمام شباب عين تموشنت بسبب مشكل المستحقات.
وهو ما سيؤثر بدون شك على أداء عناصر التشكيلة خلال مقابلات المنافسة الرسمية المقبلة التي سيخوضها الفريق بداية بالمواجهتين اللتين سيلعبهما الزيانيون داخل ملعب العقيد لطفي أمام شبيبة تيقصراين في البداية وبعدها أمام نصر حسين داي في مباراة متأخرة قبل التنقل إلى ملعب مخلوف إسماعيل لملاقاة أمل الأربعاء المحلي.
دون نسيان أن التعداد الحالي يبقى بحاجة ماسة إلى تدعيمات نوعية وعلى مستوى الخطوط الثلاثة في ظل النقائص التي ظهرت على مستوى التشكيلة طيلة مرحلة الذهاب لكن في الوقت الراهن يبقى هو كيفية إقناع اللاعبين بالعودة وتقديم لهم ضمانات من أجل إنهاء المرحلة الحالية والشروع في العمل والتحضير للمرحلة المقبلة وهو المطلوب.
المنافسة الرسمية على الأبواب والفريق سيلعب ثلاثة لقاءات في ظرف تسعة أيام
وبالإضافة إلى التأخر الحاصل في التحضيرات بسبب عدم إجراء أي حصة تدريبية لحد الآن بعد نهاية مقابلة الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب أمام شباب عين تموشنت.
إلا أن الفريق سيلعب ثلاثة لقاءات كاملة في ظرف تسعة أيام منها إثنان داخل العقيد لطفي أمام شبيبة تيقصراين في الثالث والعشرين وأمام نصر حسين داي في السابع والعشرين وواحد بالخارج أمام أمل الأربعاء بملعب مخلوف إسماعيل في الثلاثين أو الواحد والثلاثين من شهر جانفي الحالي.
وهو ما يعني أن الفريق سيكون على موعد مع خوضه لرزنامة مكثفة ويؤكد أن المهمة لن تكون بالسهلة سواء داخل أو خارج الديار.
من حسن حظ الزيانيين أنهم غير معني بلقاءات الجولة الأولى نهاية الأسبوع
ويبقى من حسن حظ فريق وداد تلمسان أن التشكيلة الزيانية غير معنية بخوض لقاءات الجولة السادسة عشر والأولى من مرحلة العودة لبطولة القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط غرب التي ستلعب نهاية الأسبوع الحالي بسبب إرتباط منافسهم المقبل فريق نصر حسين داي بمنافسة كأس الجزائر في دورها الثمن نهائي يوم السبت أمام شبيبة بجاية.
والذي بدوره عرف تغييرات على مستوى العارضة الفنية بذهاب مصطفى بسكري وتعيين فريد زميتي ومحمد بوطاجين وهو ما سيمنح الفريق أسبوع آخر من أجل ترتيب البيت جيدا ومحاولة تدارك النقص المسجل في التحضيرات مقارنة ببقية الفرق الأخرى.
المرحلة المقبلة صعبة وضمان البقاء سيكون أصعب
وبالحديث عن المرحلة المقبلة من عمر بطولة القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط غرب فالأكيد أنها ستكون صعبة وبكثير عن سابقتها في ظل التنافس الكبير الذي ستعرفه مرحلة الإياب بين جميع الفرق التي تسعى جاهدة لحصد أكبر عدد ممكن من النقاط سواء التي تتنافس على إحتلال إحدى المراتب الثلاثة الأولى أو التي تريد ضمان البقاء مبكرا وتفادي الحسابات المعقدة في نهاية الموسم.
وهو ما يعني أهمية النقاط الثلاثة في هذه المرحلة الصعبة سواء داخل أو خارج الديار وهو ما سيجعل أمر ضمان البقاء أصعب وبكثير بالنظر لأهمية جميع المقابلات التي لن تكون بالسهلة.
بالرغم من أن الوداد سيلعب ثمانية لقاءات داخل أسوار ملعب العقيد لطفي وسبعة في الخارج إلا أن المهمة تبقى صعبة وبكثير.
الشيء الذي يتطلب تسيير المواجهات جيدا ولعب مقابلة بمقابلة وكل واحدة ولها حساباتها مع العمل على الفوز بجميع المباريات بالداخل وتفادي أي تعثر مثلما كان عليه الحال خلال الذهاب أين ضيع الفريق ثلاثة عشر نقطة كاملة والعودة بنقاط في تنقلاته السبعة التي ستقوده إلى خارج الديار.

