من بين ابرز المواهب التي تنشط في الدوريات الفرنسية ومن أبناء الجالية الجزائرية المعول عليهم في الظهور بقوة هذا الموسم نظرا للخصائص و الموهبة التي يتمتع بها و التي عجلت من انتقاله بين المستويات وصولا إلى نادي انجي المحترف مع الفريق الرديف لكن يتم ترقيته بين الحين و الآخر مع الفريق الأول الناشط في الرابطة المحترفة الفرنسية.
كما عودناكم كان لجريدة 90 دقيقة اتصال مع اللاعب ووالده لتوضيح مسيرة اللاعب الشاب و انطلاقته في عالم الساحرة المستديرة و مشاركة طموحاته المستقبلية في المجال خصوصا وأنه في مرحلة إعداد الروبورتاج تلقى اول دعوة رسمية لتمثيل الخضر رسميا في شهر اكتوبر القادم مع فريق اقل من 20 سنة ، حيث سنوافيكم بكامل التفاصيل في باقي المقال .
قدم نفسك للجمهور الرياضي ؟
مرحباً جميعا ، اسمي أونيسي يليس، عمري 18 عاماً، وأنا من آردينيت في بلدة ريفين بمقاطعة اردينيت قرب الحدود البلجيكية الفرنسية في الشمال .
أنا سعيد بهذه الاستضافة و الالتفاتة من قبلكم في حقي و للحديث عن مسيرتي التي هي في بداياتها و عن طموحاتي المستقبلية اجدد شكري لكم و أتمنى ان احل ضيفا خفيف الظل عليكم .
متى بدأت ممارسة كرة القدم و مع اي فريق ؟ وما هو تدرجك في الفئات الشبانية لمختلف الفرق وكيف كان مستواك داخل المجموعات ؟

لعبتُ في شبابي في نادي ريفين المحلي في بلدتي ضمن فئات الشباب تحت 6/7 سنوات، ثم رُصدتُ، وشاركتُ في صفوفي في نادي سي إس سيدان آردين القوي في المنطقة، من فئتي تحت 8/9 سنوات إلى فئة تحت 16 سنة، وفزتُ بالعديد من البطولات خلال هذه السنوات.
وفي هذا النادي، أتيحت لي أيضاً فرصة الفوز في مسابقة أفضل لاعب في المنطقة، وأنا في الحادية عشرة من عمري، والانضمام إلى معهد بول إسبوار في ريمس، وهو معهد يُعادل معهد كليرفونتين الدولي (INF) ولكنه يقع في ريمس، لمدة عامين حتى بلغتُ الرابعة عشرة من عمري. خلال هذه الفترة، تلقيت العديد من الطلبات من الأندية المحترفة.
لكنني لم أكن محظوظًا بما يكفي للانضمام إليهم لأن مقترحات العقود لم تكن على المستوى المطلوب ولم تقدم أي ضمانات، وكان هذا بسبب نقص موارد الأندية بسبب وباء كوفيد الكبير الذي لدينا والذي أجبر الأندية على تقليل مقترحات عقود ANS والتي تحولت أكثر نحو الاتفاقيات.حيث قرر والدي بعدها تركي سنة إضافية في نادي التكوين الذي كنت فيه .
كنت مؤخراً في فريق أورليون لأقل من 19 سنة ، كيف كانت التجربة ؟
قبل ذلك لعبت في بطولة الجهوي الاول R1 في فئة اقل من 16 سنة مع المدرب عبدو أداني، وخلال ذلك العام خضت تجربة اختيار Grand Est وبعد موسم جيد للغاية، تم الاتصال بي وأتيحت لي الفرصة للانضمام إلى نادي أورليان المحترف في بطولة U17 الوطنية، ولعبت لمدة 6 أشهر في هذا الفريق وبعد مرحلة أولى جيدة للغاية تمت ترقيتي إلى بطولة U19 الوطنية خلال الجزء الثاني.
بعد هذا الموسم الرائع في البطولة المحترفة للشبان ، كان لدي الكثير من الاتصالات من الأندية المحترفة في فرنسا والخارج، ولا سيما فيورنتينا وكييفو فيرونا حيث دُعيت للقيام بتدريب مكثف. وعلى الرغم من هذا الاهتمام، كان اختياري تجاه أنجيه حيث شعرت بمشروع حقيقي يتعلق بي وسمح لي هذا الاختيار أيضًا بمواصلة تعليمي والحصول على شهادة البكالوريوس حيث لم أضيع اي جانب سواء العلمي او الرياضي وهذا الأمر اصبح ضروريا في وقتنا الراهن .

عملت مع المدرب أمين هبري ، كيف كانت التجربة ؟
أما بالنسبة لأمين، فأنا أعرفه ولكن للأسف لم تتاح لي الفرصة للتدريب معه لأنه كان مسؤولاً عن الفئة الأكبر سناً وحقيقة اسمه في البطولات الشبانية في فرنسا اني عن التعريف و قام هو الآخر بموسم استثنائي مع الفريق الرديف الذي لعب على المراكز الأولى و هو حاليا يواصل عمله في النادي بأهداف تكوينية و رياضية اكبر .
انتقلت حاليا إلى فريق انجي وأنت تحت إمرة المدرب و قائد المنتخب الوطني الجزائري السابق عنتر يحي ، كيف ترى ذلك ؟
تربطني علاقة جيدة بالمدرب عنتر يحي ، واتواصل معه كثيرًا، وأكن له احترامًا كبيرًا لخبرته وما يمثله للجزائر ولكرة القدم بمسيرته الاحترافية في الميادين الأوروبية . أرى في ذلك فرصةً للعمل تحت قيادته ، فهو مدرب ذو خبرة واسعة في عالم كرة القدم، وخاصةً كلاعب، لذا فهو الأنسب لي لتحقيق أهدافي. علاوةً على ذلك، أحاول يوميًا أن أثبت له أنني أمتلك الصفات والرغبة اللازمة للانضمام إلى المنتخب الجزائري يومًا ما، وهو هدف كنت أسعى لتحقيقه و الحمد نلت مرادي وها أنا استعد للذهاب و الدخول في معسكر المنتخب الوطني للشبان شهر اكتوبر القادم .

ماهي أهدافك المستقبلية في مجال كرة القدم ؟
أهدافي المستقبلية في كرة القدم هي أولاً وقبل كل شيء مواصلة ترسيخ مكانتي في الفريق الاحتياطي N3 لنادي سكو دانجيه، حيث أحظى بثقة مدربي عنتر يحيى، مما سيسمح لي بمواصلة اكتساب الخبرة. ثم، إن شاء الله، ستتاح لي فرصة الانضمام إلى الفريق المحترف بشكل متكرر، فقد حالفني الحظ باستدعائي للفريق الاول في المباراة الماضية ضد نادي ليون . آمل أن أكون جزءًا من هذا الفريق قريبًا كعنصر أساسي، وأن ألعب في دوري الدرجة الأولى مع ناديي سكو أنجيه . هذا سيسمح لي أيضًا، إن شاء الله، بالحصول على اختياراتي في فئة الشباب، ومن ثم اختياري الأول في المنتخب الجزائري الأول.
كيف هي علاقتك بالجزائر ؟
الجزائر بلدي و بلد اجدادي نحن الشباب هنا في فرنسا نعشق الجزائر ارضاً و شعبا إني شخصيا انحدر من ولاية برج بوعريريج في الجزائر، والدي لديه أخ وأخت اي عمي و عمتي يعيشان هناك في البلاد ولدينا منزل عائلي هناك ايضاً وكلما تتاح لنا الفرصة في العطلة نذهب لمنزلنا و لزيارة الأهل و الوطن وأنا في كل مرة أحط قدماي في الجزائر تغمرني سعادة لا توصف وانتظر هذا الشهر القادم شهر اكتوبر حيث سأحط الرحال لتمثيل المنتخب الوطني الجزائري وأنا جد سعيد .
إذا تتتابع البطولة الوطنية ما هو فريقك المفضل وهل سنراك مستقبلا بقميص احد الأندية الجزائرية؟
ليس لديّ بالضرورة فريق مفضل، لكنني أعرف البطولة جيدًا، وأعلم أنها تطورت بشكل كبير، وبالطبع لمَ لا ألعب هناك يومًا ما؟ أعلم أنها تجربة جيدة، وتلقيت آراءً إيجابية عنها، وخاصةً من صديقي المقرب، توفيق زغدان، الذي أمضى عدة سنوات في هذه البطولة مع ثلاثة أندية مختلفة.

سعيد بالدعوة إلى المنتخب الوطني وهدفي بلوغ الفريق الأول و المنافسة على الألقاب”
في الحقيقة قبل كل هذا تكلمنا عن طموحاتي و عن مدى رغبتي في تمثيل المنتخب الوطني الجزائري سواء مع الشبان حاليا أم مستقبلا مع الفريق الأول، وبعد حديثنا بيومين تلقيت الدعوة للمنتخب الوطني من قبل المدرب رزيق نادر مدرب المنتخب الوطني للشبان اقل من 20 سنة في التربص التحضيري للمنتخبات الوطنية بتاريخ 6 إلى غاية 15 اكتوبر القادم.
وهذا الأمر يبعث الفخر في نفسي و عائلتي وبالخصوص أبي الذي زرع فيا حب الوطن و جعلني أفكر منذ اول لحظة في الانتماء و السعي للبروز و تمثيل الجزائر مباشرة حاليا سأركز على العمل و تطوير إمكانياتي و أسعى لبلوغ المنتخب الوطني الاول الذي يعد مفخرة لكل جزائري يمارس كرة القدم سواء داخل او خارج الوطن .
آمل أن أحصل على أول اختيار لي يومًا ما. أسعى جاهدًا لتحقيق ذلك، وآمل أن أحظى به يومًا ما وسأكون جاهزا دون تردد ، سيكون ارتداء هذا القميص مصدر فخر لي و لعائلتي .

كلمة اخيرة ؟
اجدد شكري لطاقم جريدة 90 دقيقة على هذه الالتفاتة الطيبة أتمنى ان أكون قد وفقت في الإجابة على كامل التساؤلات المطروحة من قبلكم .
في الأخير لو كان علي أن أقول كلمة أخيرة، أتمنى أن تفوز الجزائر بكأس الأمم الإفريقية القادمة في المغرب و ان يتأهل المنتخب الوطني إلى كاس العالم ايضاً وأن تتاح لي الفرصة يوما ما للقيام بذلك والفوز بهما و ان أقوم بدوري كلاعب مع المنتخب الوطني إن شاء الله.

