مولودية وهران …واسطي يلعب ورقة الإستقالة من منصبه …

مولودية وهران
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

يعيش بيت نادي مولودية وهران على وقع غليان إداري جديد، بعد أن فجّر المناجير العام للفريق، زوبير واسطي، مفاجأة مدوية بإعلانه الاستقالة الرسمية من منصبه. وجاء هذا الإعلان عبر مقطع فيديو نشره على منصات التواصل الاجتماعي، ليؤكد الإشاعات التي حامت مؤخراً حول وجود خلافات عميقة داخل الطاقم الإداري لـ “الحمراوة”.

ولم يتردد واسطي في الخروج علناً ليضع النقاط على الحروف، حيث أكد في تصريحاته بالفيديو أن قرار مغادرته لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة “قبضة حديدية” وصراع خفي دام لأسابيع بينه وبين المدير الرياضي للنادي سي الطاهر شريف الوزاني.

رفض المبدئي لشكل الاستقالة

من المُتوقع جداً ألا يتعامل هشام غناد مع الفيديو المنشور كـ “وثيقة رسمية”. الإدارة المحترفة تفرض أن تُقدم الاستقالة كتابياً ومبررة إلى الأمانة العامة للنادي. بناءً على ذلك، قد يستدعي غناد المناجير زوبير واسطي للاستماع إليه رسمياً ومطالبته بتقديمها كتابةً إذا كان مصراً على موقفه، أو فتح باب الصلح.

محاولة احتواء الأزمة وتفادي الضغط الجماهيري

بما أن واسطي وشريف الوزاني يعتبرا من أبرز “أبناء الفريق” الذين يملكون قاعدة جماهيرية واسعة واحتراماً كبيراً لدى “الحمراوة”، فإن قبول الاستقالة فوراً قد يُفسر على أنه انحياز لطرف ضد الآخر، مما قد يثير غضب الأنصار. لذا، الخيار الأقرب لرئيس مجلس الإدارة في البداية هو محاولة لعب دور المهدئ وعقد اجتماع صلح لتقريب وجهات النظر وفك “القبضة الحديدية” للحفاظ على استقرار التعداد.

سوق الانتقالات يتحرك بصمت في مولودية وهران

في الوقت الذي يخطف فيه ملف المهاجم سفيان بايزيد الأضواء ويصنع الحدث في معاقل الأنصار، تسير إدارة مولودية وهران بخطى ثابتة وفي سرية تامة نحو حسم عدة صفقات لتدعيم التعداد تحسباً للموسم المقبل.

وحسب المعلومات المستقاة، فقد تمكنت الإدارة حتى الآن من ضمان خدمات أربعة لاعبين وقعوا رسمياً على عقود انضمامهم لقلعة “الحمراوة”، في انتظار الإعلان عنهم بصفة رسمية في الأيام القليلة القادمة، وتحديداً بعد الافتتاح الرسمي للميركاتو الصيفي في الجزائر والمقرر في الأول من شهر جويلية الداخل.

تعزيزات هجومية وأسماء واعدة

ركزت الإدارة الوهرانية في أولى خطواتها على تقوية القاطرة الأمامية وضخ دماء جديدة في الخط الخلفي، حيث ضمت كل من:

إيدلين راندي إيسانغ ماتوتي المهاجم الدولي الغابوني القادم من اتحاد خنشلة، والذي يراهن عليه الجميع لتقديم الإضافة المرجوة.

أحمد غنام: صانع ألعاب شباب تموشنت الذي بصم على موسم متميز وخطف الأنظار في الرابطة الثانية.

هواري باعوش: الظهير الأيسر الخبير القادم من شباب قسنطينة لتعزيز الرواق الدفاعي.

إسماعيل سعدي: متوسط ميدان شبيبة الساورة السابق، والذي سيمنح حلولاً إضافية في خط الوسط.

ورشة الميركاتو مستمرة ومسألة بايزيد للمتابعة.

رغم ضمان هذه الأسماء الأربعة، إلا أن ورشة الاستقدامات لا تزال مفتوحة على مصراعيها، حيث تواصل الإدارة التفاوض مع عدة أسماء أخرى لتعزيز المناصب التي لا تزال تشكو من نقص قبل انطلاق التربص التحضيري.

أما بخصوص قضية الساعة، المتعلقة بالمهاجم بايزيد، ورغم “الهالة الإعلامية” وسيل الأخبار التي راجت في الـ 24 ساعة الأخيرة، فإن الأكيد هو أن اللاعب لم يوقع بعد في كشوفات المولودية. الملف لا يزال مفتوحاً وقابلاً لكل الاحتمالات، لكن الحذر والترقب يبقى سيد الموقف في بيت الحمري، في انتظار اتضاح الرؤية أكثر .