أسبوع كامل تقريبا يمر على انتهاء البطولة التي كانت شاقة بالنسبة للمولودية حيث اكتفى الفريق وكعادته بضمان البقاء ضمن فرق هذا المستوى دون التغيير من الأهداف رغم تاريخه العريق وتقاليده في اللعب في المستويات العليا.
ولحد الساعة فإن الركون إلى الراحة هو العنوان الأبرز بالنسبة لجميع الفاعلين في النادي رغم الوضعية غير المريحة إطلاقا التي يتواجد عليها الفريق والتي لا تبشر بالخير إطلاقا حيث أن لاعبي المولودية ولحد الساعة لم يتحصلوا على مستحقاتهم العالقة وكذا العمال بالنادي من طباخين و أعوان الحراسة بمقر النادي.
وهذا الأمر قد يجعل الأمور تنفجر في آي لحظة ويكون الوقت حينها ضد المسيرين ومن يملكون زمام أمور الفريق ، ولهذا وجب التحرك منذ اللحظة وطرق الأبواب جميعها لعلى وعسى تكون ساعة الفرج ويتمكن إداري النادي من ضبط الأمور ولو على مراحل متفرقة.
فاستمرار هذه الوضعية الحرجة قد يعجل كذلك بانسحاب المسيرين وترك الفريق في مفترق الطرق وقد يدخل حينها نفقا مظلما يصعب الخروج منه
الوضعية حرجة و المولودية في خطر
وبما أننا تطرقنا إلى احتمال وشيك بانسحاب المسيرين الحاليين ،فإن هذا الكلام لم يأت من فراغ حيث أن مسري النادي وفي أكثر من مرة لمحوا إلى هذه الإمكانية بسبب الضائقة المالية ،ومما قد يزيد الطين بلة هو أنه في الوقت الحاضر لا يوجد من سيتولى مأمورية الفريق.
حيث لم يبد أي طرف رغبته في تحمل هذه الأعباء والمضي قدما بالفريق بدون عراقيل ، وحتى وإن قام الرئيس بفتح مجال الانخراط للجمعية العامة لفسح المجال أمام كل من يملك رغبة في الاستثمار فإن هذا الحل مستبعدا لأنه سيبقى كلام مقاهي وفقط ، فالفريق يستغيث و هل هناك من منقذ؟
تدخل والي الولاية قد يعيد الأمور إلى نصابها الطبيعي
ومن خلال استمرار الوضع الراهن يبدوا أن الأمور مرشحة أكثر للانفجار حيث أن صبر اللاعبين عن إدارة النادي قد لا يستمر طويلا وسيلجأ هؤلاء إلى تصعيد الاحتجاج بحكم الوعود المقدمة من الطاقم المسير للنادي.
الأمر نفسه بالنسبة لمحبي النادي الذين هم كذلك في أسوا الأحوال قد يقاطعون الفريق ويتركونه لقمة سائغة في فم النوادي الأخرى مستقبلا ، فالحل في نظر الجميع والمحبين يبقى بيد والي الولاية الذي يمكن القول بأنه يملك خاتم سليمان في مثل هذه الأوقات والمواقف.
ويكون ذلك بتدخل منه بغية وضع النقاط على الحروف وتسريح إن أمكن قيمة مالية تنعش خزينة النادي وتعيد الأمور لنصابها الطبيعي وتمنح ديناميكية لإدارة النادي تبعدها عن روتين الوضع الحالي الذي يذكر الجميع بكل المواسم تقريبا.
التي يربطها قاسم مشترك متمثل في انعدام أو قلة السيولة المالية ولكن هذا الدعم يجب أن يكون حاليا لأن لا مجال لإضاعة المزيد من الوقت الذي سيكلف الفريق غاليا
كل محبي النادي يترقبون الجديد مع الحسم في كل الأمور
وعليه ونتيجة لهذه المعطيات يبقى فريق المولودية من بين الفرق التي تعاني دائما من ناحية الشق المالي ورغم أنها في كل موسم ترغب في تسطير هدف الصعود إلى القسم الأول المحترف إلا أنها تصطدم بنفس المشكل تقريبا ، وهذا ما جعلها سيدة للقسم الثاني سواء المحترف أو الهاوي.
فكل من يملك غيرة على النادي و تربطه علاقة حب بفريق المولودية يتمنى أن تسير الأمور وفق ما هو مسطر إليه ، فكلهم يترقبون الجديد فيما يخص إيجاد مخرجا لهذه المعضلة حيث أن الأخبار التي تتسلل من إدارة الفريق لا تبعث على الارتياح إطلاقا خاصة مع تلويح كما ذكرنا سابق مسيري النادي المغادرة وترك النادي .

