قدم اللاعب غوثي إبراهيم مردودا طيبا في مواجهة الكأس الأخيرة كما ظهر على هذا الأخير نوع من الاستياء جراء ما آلت إليه النتيجة النهائية بعد انهزامهم وخروجهم من هذه المنافسة في دور متقدم جدا ورغم ذلك إلا أنه أبدا تفاؤله فيما يخص مستقبل الفريق وفي اتصال هاتفي مع هذا اللاعب فلقد أفادنا بهذا الحوار …
بداية كيف تتوقع أن تكون التحضيرات التي ستكون بعد الإقصاء المر من منافسة الكأس أمام فريق مغمور ؟
قد نستأنف تحضيراتنا بصورة عادية على العموم رغم أنها قد تكون في أجواء حزينة حسب رأيي ، عمل الطاقم الفني للفريق سيكون هاما للرفع من معنوياتنا قصد تجاوز تأثيرات التعثر والخروج من منافسة الكأس على يد فريق محترم ، حيث أنه حتما سيدعونا لتجاوز آثار هذا الإخفاق والتركيز على لقاء وداد تلمسان المرتقب منتصف الأسبوع الحالي أي يوم الاثنين المقبل.
كما أن الأنصار الغيورين طالبونا بعد نهاية مواجهة الكأس بأن نكون جاهزون لمواجهة هذا الفريق، وأتمنى أن نوفق في الظفر بنتيجة إيجابية وهي الفوز داخل الديار تمكننا من تجاوز آثار التعثر والخروج المخيب من منافسة السيدة الكأس .
إذن أنت متفائل بقدرتكم على تحقيق نتيجة إيجابية وتجاوز الظرف الحالي ؟
نحن سندخل أرضية ميدان سعيد عمارة إن شاء الله لمحو خروجنا و إقصائنا من منافسة الكأس دون إغفال ما قد نواجهه من لاعبي فريق وداد تلمسان الذي سيسعى هو الآخر لتحقيق نتيجة إيجابية أخرى تجعله يراقب السابق عن قرب ، ومن خلال هذه المعطيات سندخل المباراة بكل قوة لقول كلمتنا وتحقيق التدارك بأقصى سرعة ممكنة و نبرهن على قدرة الفريق في تحقيق الأهداف المسطرة في بطولة هذا الموسم
لكن هذا يتطلب منكم أداء أفضل من الذي تقدمونه وخاصة في منافسة الكأس، أليس كذلك ؟
هذا أمر طبيعي ومن المؤكد أن كل اللاعبين الذين سيختارهم الطاقم الفني للفريق سيدخلون أمام لاعبي الفريق المنافس بوجه مغاير للذي كان لنا أمام شباب باتنة في منافسة الكأس وكذا في بعض مباريات البطولة لتدارك النتائج السلبية ،وهذا ببذلهم لمجهودات كبيرة.
حيث يبقى واجبنا بذل مجهود أكبر والتضحية فوق أرضية الميدان لنكون في المستوى المطلوب، لأننا نحن المسئولين بالدرجة الأولى عن طبيعة النتائج المحققة، لهذا علينا التحلي بروح المسؤولية لاستعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنا في بداية هذا الموسم .
مواجهة بشار شهدت دخولك ولو في وقت متأخر و لكنك حاولت منح الإضافة اللازمة، كيف تقيم أدائك خلال الفترة التي شاركت فيها في هذه المباراة ؟
فعلا لقد دخلت في ظرف حساس جراء النتائج المتذبذبة السابقة ، وقد حاولت بأقصى ما أملك في أن أمنح الشيء الذي كان ينقصنا في مباراة إتحاد بشار ، أما بالنسبة لمستوى الأداء الذي ظهرت به فإني أترك الحكم لمن تابع المواجهة ولو أني على يقين بأني لم أخيب في هذا اللقاء حيث أن آخر مشاركة لي في المواجهات الرسمية تعود للمباريات الأولى من بطولة هذا الموسم .
الكثير ينتظر منكم التدارك ولو في منافسة مختلفة أمام فريق يريد تأكيد مرتبته الحالية المريحة ، ما تعليقك ؟
بالرغم من أني أقر بصعوبة المهمة التي تنتظرنا بملعبنا إلا أنه وبالمقابل هناك إمكانية كبيرة للظفر بنتيجة إيجابية والتي يصفها الكثير بالصعبة ، وتتطلب منا الجدية أكبر والتركيز الشامل لحصد النقاط الثلاث داخل الديار لأنها قد تساهم في ترميم معنوياتنا بشكل كبير بعد العديد من الانتكاسات.
وعليه فنحن كلاعبين سنفعل المستحيل لإسعاد أنصارنا من جديد وهذا بتحقيق أفضل النتائج مستقبلا لتعويض النقاط التي أهدرناها وخاصة خروجنا من منافسة الكأس التي لا زالت تحز في نفسي و التي يجب أن نضعهما في طي النسيان إن أردنا العودة في منافسة البطولة.
بعد بعض النتائج السلبية المسجلة ، هل تعتقد أن الفريق قادر على تحقيق أهدافه هذا الموسم ؟
لتعادل والانهزام واردان لكل النوادي مهما كانت أهدافها سواء في الكأس أو في البطولة و الجولة الماضية شهدت هزيمة بعض النوادي المرشحة للصعود فالفارق الحالي من النقاط بيننا وبين أصحاب المراتب الوسطى ليس بالشاسع.
وعليه فإني أرى أن حظوظنا قائمة بشكل كبير للتنافس على البقاء بكل سهولة في هذا المستوى ، إذا علينا استخلاص الدروس ومعالجة الأخطاء التي ساهمت في تعثراتنا الأخيرة إن أردنا فعلا إسعاد أنصارنا في نهاية الموسم ، فكل الاحتمالات واردة وعلينا استغلال هذه العوامل للنجاح في بلوغ الأهداف المسطرة.

