مولودية سعيدة … سقوط للمرة الثانية تواليا

مولودية سعيدة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

خيب أشبال المدرب بن سليمان في مواجهة السبت الماضي أمام نصر حسين داي بملعب 20 أوت بعد الانهزام قبله بملعب سعيد عمارة أمام وداد تلمسان.

حيث تكبدت التشكيلة هزيمة تعتبر الثانية تواليا في هذه المرحلة وهذه المرة كانت خارج الديار ، فبعد هزيمة وداد تلمسان برسم الجولة 22 وبعد أن استطاع الفريق حصد بعض النقاط الثمينة من مباريات أخرى عجز الفريق عن حصد نقاط أخرى وخاصة في مواجهة الجولة الماضية أمام الفريق المضيف نصر حسين داي الذي عاد إلى الواجهة مؤخر.

وهذا ما يعني أن التشكيلة تكبدت ثاني هزيمة متتالية لحد الآن في انتظار ما ستفرزه الجولات المقبلة والمتبقية والتي تعد بالكثير وحتما ستحمل عدة مفاجآت بالنظر إلى المستوى والترتيب المتقارب بين جميع الأندية

التشكيلة افتقدت إلى التركيز في منتصف الشوط الأول

وبالرغم من الأداء الذي كان مقبولا جدا وبشهادة بعض أنصار النادي من أشبال المدرب بن سليمان إلا أنهم وقفوا على تكرار نفس الأخطاء والنقائص تقريبا التي لازمت الفريق في بعض المواجهات الأخيرة.

حيث كان بإمكان التشكيلة العودة بنتيجة إيجابية من أمام “النصرية ” لو أحسن اللاعبون استغلال الضغط العصيب الذي يمر به الفريق المحلي   تحلو بالتركيز المطلوب وخاصة في منتصف المرحلة الأولى حيث ظهر لاعبو المولودية تائهين بعض الشيء في هذه الفترة وهذا ما كلفهم تلقي هدف مفاجئ من نصف فرصة تقريبا.

والأمر هذا يخص مدافعي الفريق الذين قدموا مباراة مقبولة أمام وداد تلمسان في السابق  إلا أن الأخطاء المرتكبة في هذه المواجهة كلفت الفريق غاليا حيث سمح لمهاجمي نصر حسين داي من زيارة شباك الحارس بن شريف في مناسبتين .

ولقد تحدثنا عن مباراة “الوداد” لأن السيطرة فيها كانت للمولودية رغم الانهزام قبل خسارة نصر حسين داي الأخيرة .

الشبان ظهروا بوجه طيب جدا

ومن بين النقاط الايجابية في مباراة الوات الأخيرة حتما سنقف عند المردود المقبول والوجه الطيب الذي ظهر به أبناء الفريق الشبان طيلة الدقائق التي شاركوا فيها حيث قدم اللاعب غوثي واللاعب البديل الحاج علال أداء في المستوى وتمكنوا من تركا انطباعا جيدا لدى كل من تتبع أطوار اللقاء.

وقد يبرهن هؤلاء على إمكاناتهم بتوالي الفرص التي ستمنح لهم ، فهم بحاجة فقط إلى من يضع ثقته في قدراتهم ويمنحهم المزيد من الفرص مستقبلا لأنهم حتما سيحجزون مكانة ضمن التشكيل المثالي المختار في المباريات الرسمية ، فاللاعبان المشاركان في مباراة النصرية تمكنا فعلا منذ فترة لا باس بها من لفت أنظار الطاقم الفني والمتتبعين والأنصار من خلال ما يقدمانه.

قيمة الأداء قد لا تهم في ظل طبيعة النتائج الحالية

هذا وصبت أغلب تصريحات أعضاء الطاقم الفني للفريق عقب مواجهة نصر حسين داي بملعب 20 أوت بالعاصمة على أن التشكيلة باتت تقدم أداء مقبولا أمام منافسيها ، لكن يبدوا أن هذا الأداء قد لا يفيد التشكيلة كثيرا سيما وأن الفارق من النقاط بدأ يتسع بعض الشيء بين أصحاب المقدمة وفريق المولودية وما جرى بملعب 20 أوت قد يجعل الجميع يراجع حساباته.

ويبقى المطلوب من المدرب بن سليمان وأشباله البحث عن الكيفية التي تمكنهم من حصد أكبر عدد من النقاط دون الحديث عن نوعية الأداء المقدم خاصة في هذا الظرف الحالي الذي يتطلب إضافة النقاط فقط حتى يتسنى للمجموعة تسيير البطولة كما ترغب .

وضعية الفريق حاليا ليست بالكارثية

هذا وبتوالي الجوالات ورغم الاستفاقة في السابق  يبدوا أن سيناريو المواسم الماضية قد لن يتكرر في هذا الموسم ، والأمر الذي يزيد من عدم توقع أسوأ الاحتمالات هو الحركة المتواصلة من طرف بعض من له علاقة بالفريق سواء بالنسبة لإدارة النادي أو بالنسبة لمسؤولي الولاية أو حتى بالنسبة لأنصار النادي بمختلف إنتمائاتهم وتنظيماتهم.

حيث وحسب المعلومات الأخيرة فإن الفريق لن يبقى بدون سند معنوي كبير الأمر الذي جعل البعض يتتبع أخبار الفريق ومستجداته نتيجة هذه الوضعية غير المزعجة فيما يبقى البعض منهم متشائما ولا يتابع أخباره خوفا من السقوط في نفس مشاكل الموسم الماضي خاصة

الأزمة المالية سبب آخر مباشر في السقوط

ويبدوا أن الأزمة المالية الحادة التي يمر بها النادي والتي حتمت على إدارة الفريق التخلف عن تسديد المستحقات المالية تعد كذلك من بين الأسباب الرئيسية والمباشرة إن لم تكن الوحيدة التي أفضت إلى الوضعية الحالية.

فاللاعبون الذين يشتكون حدة الأزمة التي يمرون بها والتي أثرت على الكثير منهم من ناحية المعنويات بصورة كبيرة رغم إبدائهم بعض الرغبة في اللعب و تبليل القمصان في المباريات ، ففي تركيبة الفريق نجد عدة لاعبين ممن شكلوا التوليفة في السابق ويدينون لإدارة النادي وهي أمور في الحقيقة تؤثر سلبا

عبدلي . م