استطاعت تشكيلة فريق مولودية سعيدة أن تستعيد توازنها من خلال تحقيق أول فوز في الشطر الأول من البطولة بعد الإخفاق في مواجهتين سواء داخل القواعد أو خارجها ، وبهذا الانتصار المحقق أمام الفريق المحلي شباب أدرار يمكن القول أن زملاء الحارس دعاس حققوا الأهم.
ولقد تلقى زملاء القائد ويس أمين إشادة واسعة من محبي النادي بعد الأداء الجميل الذي ميز أغلب فترات المواجهة وخاصة المرحلة الأولى منها وتمكنوا من تحقيق الأهم بإضافة ثلاث نقاط ثمينة إلى رصيد النادي الذي انتعش بعد السقوط المفاجئ في لقاء الجولة الثانية أمام رائد القبة بملعب سعيد عمارة
الفريق يستعيد بعض توازنه ومطالب بالتأكيد
وكما ذكرنا سالفا فلقد استطاعت التركيبة البشرية للمولودية أن تستعيد بعض توازنها ونوع من الثقة في النفس حيث ظهر اللاعبون بعزم كبير على تحقيق الفوز الأول من خلال التركيز الكبير الذي ظهروا عليه خاصة في المرحلة الأولى من المباراة التي أدوا فيها أداء رجولي مسجلين لهدف ثمين متناسين في ذلك بعض المشاكل النفسية خاصة التي يتخبطون فيها.
وهو ما جعل الحضور من أنصار النادي خاصة يشيد بالمردود المقدم خاصة في الشوط الأول الذي صمد فيه اللاعبون كثيرا وأبدوا نيتهم الحسنة في تحقيق الفوز ، وحتى لا يغتروا بما قدموه أمام شباب أدرار في هذه المواجهة على زملاء المدافع خلفي التأكيد في المناسبات القادمة وخاصة في المباراة المقبلة أمام شباب تموشنت داخل أسوار المركب الرياضي
لهندي يؤكد مجددا ويفرض نفسه بين أفضل اللاعبين
ومن بين العناصر التي تألقت في مواجهة شباب أدرار الأخيرة لا شك أن الجميع سيقف عند إسم متوسط الميدان لهندي دحو الذي كان من أفضل اللاعبين في هذه المباراة، حيث أكد مرة أخرى هذا اللاعب قيمة مستواه الفني والبدني أمام مدافعي الفريق المنافس وتمكن من التوغل في أكثر من مناسبة كما استطاع العبث بدفاع المحليين.
هذا وقد اعترف بعض أنصار المولودية الذين حضروا المواجهة بالدور الكبير الذي كان للاعب في هذه المباراة والمباراة السابقة من خلال تخصيصهم لتحية خاصة له لحظه خروج اللاعبين من أرضية الميدان في نهاية المواجهة اعترافا منهم بما قدمه ابن ولاية معسكر طيلة أطوار المواجهة .
عميور قدم مباراة في المستوى وتلقى الإشادة
لن يختلف اثنان في الحكم على الأداء الذي قدمه المهاجم عميور عبد الرحمان في مباراة شباب أدرار حيث أصبح هذا اللاعب من القطع الأساسية حتى وإن كان هذا الأخير لا يعتبر الوحيد الذي ظهر بصورة جيدة في مقابلة أبناء الصحراء ، وللتذكير فإن المردود الجيد الذي قدمه هذا اللاعب ليس وليد صدفة لأنه اعتاد على تقديم الأفضل في كل المباريات التي شارك فيها.
كما أنه تلقى الإشادة من طرف كل من تابع مواجهة أول أمس أو المواجهات السابقة حيث أدى مباراة في المستوى وكان من بين أفضل اللاعبين في تلك المباراة كيف لا وهو الذي سجل هدف الفوز في الشوط الأول وقام بتمريرات حاسمة في الشوط الثاني إلى جانب مساندته لعناصر الوسط في أكثر من مناسبة ، ومن هذا المنطلق فلا خوف على الخط الأمامي في ظل وجود هذا اللاعب الذي أصبح عنصر لا يستهان به أبدا

