منذ إعلان الحكم عن انطلاق المواجهة بين الفريقين دخل لاعبو الصادة مباشرة في صلب الموضوع واعتمدوا على الكثافة العديد في منطقة الفريق المنافس ، فبعد مرور دقيقتين فقط أي في الدقيقة أل 2 اللاعب سراوي يضغط على دفاع المنافس ويسترجع الكرة ليجد نفسه وجها لوجه مع الحارس.
ولكنه يتعرض إلى عرقلة من طرف مدافع الزوار ليتحصل على ضربة جزاء تولى تنفيذها بنفسه ليودع الكرة الشباك بدون عناء مفتتحا مجال التهديف ، ثم بعدها بستة دقائق تقريبا اللاعب الشاب بارود يسترجع الكرة في منطقة الخصم ويسلمها لزميله بن ويس.
هذا الأخير و بفنياته العالية استطاع تمريرها بكل ذكاء ودقة إلى المهاجم عميور الذي وجد نفسه وجها لوجه مع حارس الزوار مدور مسجلا الهدف الثاني و محررا كل حيث منح زملائه أكثر راحة واطمئنان
عميور يضيع وجها لوجه
في الدقيقة أل 24 من زمن المرحلة الأولى وبعد ضغط رهيب من عناصر الفريق المحلي الكرة تنتهي عند اللاعب سراوي الذي راوغ بطريقة جميلة وعوض أن يقذف في المرمى فضل التمرير لزميله عميور الذي وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس.
ولكنه أخطأ الإطار حيث جانبت كرته العمود الأيمن للحارس وسط دهشة زملائه والأنصار ، ولم تشهد الدقائق الأخرى المتبقية من زمن المرحلة الأولى أي جديد في النتيجة وانتهى الشوط الأول بتفوق المولودية بهدفين نظيفين
بن ويس يضيف الثالث و دعاس يصد ركلة جزاء
استمر ضغط زملاء المدافع بن احمد على منطقة الفريق الزائر نادي تلاغمة وضيعوا بعض الفرص السانحة للتسجيل وما أن حانت الدقيقة أل 67 وقف الجميع على عمل ثنائي بين لهندي و بن ويس هذا الأخير يجد نفسه داخل منطقة العمليات ليراوغ بطريقة جميلة جدا.
و يجد نفسه أمام شباك شاغرة ليضيف بذلك الهدف الثالث القاتل لفريقه ، وفي الثواني الأخيرة من زمن المباراة منح الحكم ضربة جزاء للزوار تولى تنفيذها اللاعب البديل ريغي ولكن الحارس دعاس كان له رأي آخر وصد الركلة بكل براعة لتنتهي المواجهة بتفوق المولودية ومرورها إلى الدور المقبل .
الانطباعات
حمداد :”حققنا الأهم وتركيزنا منصب على ما تبقى من المواجهات “
صرح المدرب المساعد حمداد قديرو بأن الهدف المسطر كان تحقيق الفوز والتأهل لا غير ، وأضاف قائلا :” في الحقيقة واجهنا منافسا قويا قدم لاعبوه أفضل ما لديهم ، كان بإمكاننا تسجيل أكثر من ثلاثة أهداف لولا سوء التركيز والتسرع الذي طغى على لاعبينا خاصة في الشوط الثاني.
حاولنا منح الفرصة لبعض اللاعبين والذين كان أدائهم متباينا من لاعب لآخر ، الآن علينا طي صفحة هذه المواجهة والتركيز على ما تبقى من مباريات الكأس في الدور المقبل و كذا مباريات البطولة التي تنتظرنا فيها مواجهات صعبة والبداية ستكون بمواجهة غالي معسكر بملعب هذا الأخير
بن لشطر : ” كنا نتوقع صعوبة المواجهة وعلينا طي هذه الصفحة
أما مدرب فريق نادي تلاغمة بن لشطر محمد فلقد اعترف بأنه كان يتوقع صعوبة المواجهة أمام مولودية سعيدة بالنظر إلى بعض الغيابات وكذا أرضية الميدان المعشوشبة طبيعيا حيث عبر كما يلي ” إدراكا منهم بصعوبة المهمة التي كانت تنتظرهم أمام الفريق المضيف مولودية سعيدة فلقد ظهر أشبالي بوجهين مختلفين.
ففي المرحلة الأولى من المباراة التي تلقينا فيها هدفين فلقد أثر ذلك على مردود اللاعبين ككل ، كنا أكثر إصرار على تحقيق نتيجة ايجابية في المرحلة الثانية ولكن المنافس صعب نوعا ما من مأموريتنا للعودة في النتيجة حيث أضاف الهدف الثالث.
غياب بعض الركائز أثر بشكل كبير و كذا أرضية الميدان المعشوشبة طبيعيا التي لم نعهد على اللعب فوقها ، علينا طي صفحة هذا الإخفاق والتحضير للمواجهة المقبلة التي نريد من خلالها العودة إلى السكة الصحيحة ”

