مولودية سعيدة…  الجمود ….سيناريو كل موسم  

مولودية سعيدة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

رغم كل ما شهده محيط الفريق من تداعيات أفرزتها الأزمة الإدارية الأخيرة نتيجة التلويح بالاستقالة من جميع الأطراف بالفريق ، و بعد أن غابت إدارة الموسم الماضي عن يوميات النادي في الفترة الماضية مولدة العديد من التساؤلات عن مكانتها في النادي ثم وصل الأمر إلى رئيس النادي الهاوي بلهزيل الذي أعلن هو الآخر عن استقالته في السابق من هذه الهيئة نتيجة المشاكل التي تم سردها في أعدادنا السابقة.

إلا أن الهدوء لا يزال يخيم على المحيط ككل ،ولكن يمكن القول بأنه الهدوء الذي قد يسبق العاصفة حيث أغلب المؤشرات تشير إلى حدوث شيئا ما بما أن الجميع يلتزم الصمت في الوقت الراهن ، ورغم ازدياد تساؤلات الأنصار وقلقهم إزاء الوضعية الحالية للنادي إلا أنه لا مجيب ولا مطمئن.

والأيام وحدها كفيلة بالإجابة عن كل ما يخطر في أذهان محبي الفريق لأن الوضع حتما لن يستمر على ما هو عليه ولا بد من إيجاد السبيل أو مخرج من القوقعة التي طالت يوميات النادي وألقت بظلالها على فريق المولودية

كل شيء متوقف على الخطوات القادمة  لوالي الولاية

وبما أن الجميع يترقب وينتظر دعوة من والي الولاية لمسيري الفريق بغية منح الدعم اللازم لفك الغبن على النادي فإن الأسبوع المقبل على أقصى تقدير قد يشهد هجرة جماعية ولكن هذه المرة لا تقتصر على بقية مسيري الفريق الذين آلمتهم وضعية المولودية بل ستشمل مرتادي قمصان الفريق أي اللاعبين الذين يراقبون الوضع عن كثب وقد يفاجئون الجميع بخطوات قد تزيد من عمق الأزمة الحالية.

ويعتقد الكثير أن كل شيء متوقف على الخطوات التي قد يقدم عليها والي الولاية الذي يكون قد شعر بخطورة ما يمر به الفريق سيما وأنه المسئول الأول في نظر الجميع عن تمويل النادي بما تيسر له من الإمكانيات المرصودة للجانب الرياضي

يوميات النادي متشابهة والوضع يزداد تأزما

وبما أن الجميع تنبأ إلى انسحاب الطاقم الإداري قبل أن تتجسد هذه الخطوة لواقع معاش ،فإن هذا الكلام لم يأت من فراغ بما أن المسئول الأول في الولاية أشار في أكثر من مرة بأنه يجب كذلك دعم من هذه الجمعية أو فتح الأبواب أمام أعضاء آخرين قد يتصفون بالقدرة ويملكون الرغبة في قيادة النادي ووضعه على السكة الصحيحة.

ولكن هل يوجد فعلا من سيتولى المهمة ويقبل الوضع الصعب الحالي مع تراكم الديون على عاتق النادي ؟ هذا ما يستبعده كل مقربي الفريق السعيدي وخاصة في الوقت الراهن وبهذا ففريق المولودية في خطر وبحاجة إلى قرارات حاسمة ومصيرية اليوم قبل الغد

الأنصار يعيشون حالة من الترقب

وعليه ونتيجة لهذه المعطيات يبقى فريق المولودية من بين الفرق التي لم تخطوا خطوة واحدة إلى الأمام فيما يخص عملية غربلة التعداد أو الاتصال بعناصر جديدة ، ويرجع مسيرو النادي هذا التأخر إلى عدم وضوح الرؤية لا من جهة التركيبة المقبلة لأعضاء النادي الهاوي خاصة وأن مسلسل الشد والجدب لا يزال مستمرا ناهيك من عدم تقدم أي شخص للترشح  أو إبداء رغبة في تولي مسؤولية قيادة النادي ، وهو الأمر الذي جعل الأنصار يدقون ناقوس الخطر.

والجميع لا يزال ينتظر ما ستكشفه الأيام القليلة المقبلة قبل  البدء في التخطيط للموسم المقبل وهذا من خلال تفعيل الانتدابات سواء تعلق الأمر بالطاقم الفني الذي سيتولى قيادة الفريق أو بالنسبة للعناصر التي ستمثل المولودية في الموسم المقبل .

عبدلي . م