بدون أدنى شك فإن أغلب لاعبي المولودية ينتظرون بفارغ الصبر القرار الذي سيصدره أي طاقم فني سيتولى قيادة العارضة الفنية للفريق بمعية إدارة النادي حتى يتمكنوا من تحديد وجهتهم المستقبلية ، حيث أن البعض منهم لا زال يمني النفس بالبقاء ضمن التعداد الذي سيدافع عن حظوظ الفريق في بطولة الموسم المقبل.
ولو أن الواقع يشير إلى إمكانية الاستغناء عن البعض ممن شكلوا التركيبة البشرية في الموسم الماضي لعدة أسباب أهمها عدم منح الفريق ما كان يحتاجه بمعنى المستوى المتدني الذي ظهر به هؤلاء والذي لا يمكنهم من التواجد في المولودية بالإجماع، هذا من ناحية المنطق.
ولكن وحسب الوضع الذي يتواجد فيه النادي فإن المولودية في خطر كبير محدق وقد يكون الاحتفاظ بأغلب لاعبي الموسم الماضي حتى الذين لم يظهروا الشيء الكثير الحل الأمثل لأنه لا شيء يبشر بالخير ويجعل المحبين يتفاءلوا بمستقبل الفريق العريق الذي أصبح يتخبط في نفس المشاكل لمواسم ربما لا تعد ولا تحصى
كل اللاعبين يطالبون بحل الإشكال وتوضيح الرؤية
ولدى استفسارنا لبعض اللاعبين فلقد عبروا عن استيائهم ممن يملكون زمام هذه القضية نتيجة التأخر الحاصل في إعلامهم وخاصة أولئك الذين تربطهم عقود ولو معنوية بإدارة النادي وهم الذين ينتابهم القلق لأنهم يدرون صعوبة إعلامهم بالقرار في هذه الفترة بالذات كما سيتم أيضا مناقشة الوضع مع الرئيس ومن ثم الانطلاق في البحث عن فريق يضمن لهم مواصلة التألق في عالم الكرة.
وهذا وبدون أدنى شك يعتبر حق مشروع لا يمكن التنصل أو الهروب منه لأن هؤلاء اللاعبين يريدون الاستثمار في الوقت المتبقي على نهاية مرحلة التحويلات الصيفية.
الوضعية الصعبة التي تعيشها المولودية هم في الحقيقة في غنى عنها تماما لأن الأمر يتعداهم كلاعبين ولا بد من توضيح الرؤية كما طالب هؤلاء اللاعبين
غياب الدعم يرهن من حظوظ النادي
بالرغم من أن إدارة النادي لم تتردد في إبداء رغبتها الجادة في ضبط تعداد الفريق من خلال ضم لاعبين آخرين يملكون أسامي وسط الساحة الكروية إلا أنها دائما تصطدم بغياب الدعم والأموال.
كما أن أنصار ومحبي المولودية يطمحون هم الآخرون في رؤية لاعبين أفضل مستوى ممن شكلوا التركيبة البشرية للنادي في الموسم الماضي حتى يحملوا ألوان الفريق السعيدي في الموسم أو المواسم المقبلة من أجل أن يحققوا رغباتهم وطموحاتهم التي أصبحت تكبر يوم بعد يوم ولكن كل هذا سيصطدم هو الآخر بالواقع وهو عدم توفر الأموال الذي قد يجعل الجميع يعزف حتى على الاستفسار على أحوال النادي
فراغ الخزينة أثر كثيرا على الفريق
وكما سبق ذكره فإن هذا المشكل يؤثر بشكل مباشر على سير كل العمليات سواء عملية الإستقدامات ووتيرة غربلة التعداد الحالي أو تجديده والذي لم يطرأ بصدد ذلك أي جديد من ناحية ويضاف إلى ذلك عدم وضوح الرؤيا كثيرا في العناصر التي سيتم تسريحها.
وهذا يعود أساسا إلى فراغ خزينة النادي من السيولة اللازمة للمواصلة في سوق اللاعبين مثلما هو جاري في البعض من النوادي التي تعيش وضعية أفضل ، وضعية المولودية حاليا لا تبعث على الارتياح إطلاقا وتتواجد في مفترق الطرق إن لم نقل في نفق مظلم مليء بالعقبات الصعبة
وجود المال يعني بناء فريق قوي
هذا ويخشى الجميع حدوث الأسوأ ، فالفريق كما يعلم الجميع يبقى بحاجة إلى تدعيمات جادة والتي تعتمد على ضرورة توفير الأموال التي من شأنها أن تقنع اللاعبين الجدد بترسيم التحاقهم بالنادي وذلك بالحصول على قيم مالية مسبقة.
و من هنا يخشى الجميع في أن تعجز إدارة النادي التي بقيت في إقناع اللاعبين الجدد والذين لهم مستويات جيدة ولديهم الكثير من العروض على خلاف بعض اللاعبين الذين قد يضطروا لتفهم وضعية الفريق المالية لأنهم يرغبون في اللعب في مستوى أفضل مما كانوا عليه سابقا.
وحسب مصادرنا الخاصة فهناك سير ذاتية لأسماء بارزة على مستوى الساحة الكروية على طاولة إدارة النادي ولكن لا يوجد من سيتكفل بهذه العملية لان الجميع عاجز حتى على معالجة القضايا السابقة فما بالك بفتح الملفات الجديدة

