ملحمة من خمسة أشواط…أولمبي الميلية يتوج بكأس الجمهورية لأول مرة في تاريخه

أولمبي الميلية
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

حقق فريق أولمبي الميلية لكرة الطائرة إنجازًا تاريخيًا بتتويجه بكأس الجمهورية لأول مرة في تاريخه، بعد فوزه المثير على جمعية أمل البليدة بثلاثة أشواط مقابل شوطين (3-2) في النهائي الذي احتضنته القاعة الرياضية ببجاية. اللقاء كان حماسيًا إلى أبعد الحدود، حيث حُسم في الشوط الفاصل بنتيجة 15-13 لصالح أبناء الميلية، وسط حضور جماهيري غفير اكتسح القاعة الزرقاء وخلق أجواءً استثنائية.

تفاصيل الأشواط… صراع متقلب حتى النهاية

–  الشوط الأول: أولمبي الميلية 25 – جمعية البليدة 20 (انطلاقة قوية للميلية)

–  الشوط الثاني: جمعية البليدة 25 – أولمبي الميلية 23 (عودة قوية للبليدة)

–  الشوط الثالث: أولمبي الميلية 25 – جمعية البليدة 18 (تفوق هجومي واضح للميلية)

–  الشوط الرابع: جمعية البليدة 25 – أولمبي الميلية 14 (شوط للنسيان بالنسبة للميلية)

– الشوط الفاصل: أولمبي الميلية 15 – جمعية البليدة 13 (ملحمة الحسم)

المباراة عرفت تقلبات كبيرة في الأداء، حيث سيطر الميلية على البداية، قبل أن يعود البليدة بقوة في الشوطين الثاني والرابع، ليُحسم كل شيء في الشوط الخامس الذي كان بمثابة ملحمة كروية حبست أنفاس الجماهير حتى آخر نقطة.

تتويج تاريخي لولاية جيجل

هذا اللقب يُعتبر أول تتويج وطني في الرياضات الجماعية لولاية جيجل عامة ومدينة الميلية خاصة، وهو إنجاز سيبقى محفورًا في ذاكرة الرياضة الجزائرية. رئيس الفريق السيد لمين فنيط، اللاعب السابق في شباب الميلية وأحد مؤسسي النادي، عبّر عن سعادته البالغة بهذا الإنجاز، مؤكداً أنه “أسعد رجل في العالم اليوم لأنه أول رئيس يجلب لقبًا وطنيًا للولاية”.

ذاكرة النهائيات… من الخسارة إلى المجد

في آخر تسعة نهائيات لكأس الجمهورية، شارك أولمبي الميلية في أربعة منها، وانهزم في ثلاث مناسبات أمام كل من نادي البرج، مولودية الجزائر، ووداد تلمسان. لكن الفريق لم يستسلم، وظل يطارد حلم التتويج حتى تحقق أخيرًا في نسخة 2026، ليكتب صفحة جديدة من المجد الرياضي للمنطقة.

حضور جماهير كبير من أنصار الاولمبي

الجماهير الميلية التي حضرت بقوة رفعت لافتة تحمل صورة المرحوم هشام رايس، المناصر الوفي الذي عاش على حب كل نوادي المدينة، في مبادرة وفاء مؤثرة تؤكد أن هذا التتويج يُهدى لروحه الطاهرة. هذه اللفتة الإنسانية أضافت بعدًا عاطفيًا للحدث، وربطت بين الماضي والحاضر في لحظة تاريخية لن تُنسى.

فرحة مرتقبة في شوارع الميلية

المدينة تستعد لاستقبال أبطالها وسط أجواء احتفالية كبيرة، حيث ينتظر أن تتحول شوارع الميلية إلى مسرح للفرحة الجماعية، احتفاءً بأول لقب وطني في تاريخ النادي. الجماهير تستعد لمسيرات احتفالية، وأهازيج ستملأ سماء المدينة، في مشهد يعكس قيمة الإنجاز وأثره على المجتمع المحلي.