يواصل الصاعد الجديد إلى القسم الأول مستقبل رويسات تحضيراته للقاء القادم ضد شبيبة القبائل المبرمج الإثنين المقبل على ملعب حسين آيت أحمد في مباراة صعبة على رفقاء رضا جحدو حيث سوف يعملون على وضع حد لسلسلة النتائج السلبية بعد الهزيمة الأخيرة ضد نادي بارادو و عودة الفريق إلى نقطة الصفر مجددا.
و بين كل هذا يتداول الحديث داخل بيت الفريق بأن حجار يقترب من الرحيل أكثر من أي وقت مضى حيث منذ قدومه حقق الفريق إنتصار واحد فقط كان ضد مولودية الجزائر و بالرغم من أن الإدارة قامت بتوفير جميع الظروف و الوسائل المناسبة للفريق.
إلا أن المدرب فشل في تحقيق الديكليك المنتظر بعدما كان قد إنهزم ضد كل من بارادو و إتحاد العاصمة و إتحاد خنشلة في كأس الجمهورية و مولودية وهران فيما حقق النادي الفوز على المتصدر مولودية الجزائر على ملعب 18 فبراير.
و كان الجميع يعتقد بأن الفريق سوف يعود إلى المسار الصحيح بداية من مباراة المولودية لكن الإنهزام ضد إتحاد العاصمة و نادي بارادو جعل الجمهور في قمة الغضب و يطالب بتفسيرات حول سلسلة النتائج السلبية.
و حول ما الذي يحدث مع الفريق خلال المباريات الأخيرة بالضبط منذ رحيل المدرب عبد القادر عمراني الذي ذهب بعد دخول اللاعبين في إضراب و لم تتصرف معهم الإدارة بالشكل المناسب و بين كل هذا يبقي الجمهور ينتظر عودة الروح إلى الفريق مثلما حدث في بداية الموسم حيث كان يظن الجميع أن مستقبل رويسات سوف يكون الحصان الأسود في البطولة لكن النادي يقترب من منطقة الخطر بثبات في ظل تواصل سلسلة النتائج السلبية
” لقاء شبيبة القبائل قد يكون آخر لقاء للمدرب حجار”
و تتجه الأنظار يوم الإثنين القادم على ملعب حسين آيت أحمد حيث سوف تكون مباراة شبيبة القبائل ضد مستقبل رويسات آخر فرصة للمدرب شريف حجار و يتجه إلى أن يقوم المدرب بتغييرات جديدة على مستوى التشكيلة الأساسية التي سوف تدخل المباراة خاصة و أن عدة لاعبين تراجع مستواهم.
و بالرغم من ذلك فإن المدرب يمنح لهم الوقت اللازم الإظهار قدراتهم من أجل تحقيق الأفضل للفريق لكن النتائج السلبية تتوالي و مستقبل الفريق في خطر اذا ما إستمرت الأمور على حالها ولا أحد يعلم أين هو المشكل بالضبط حيث كان الجميع ينتظر أن يحقق الفريق الإستفاقة مع شريف حجار لكن حدث عكس ذلك و الأمور لا تبشر بالخير إطلاقا داخل بيت الفريق
” مناجير الفريق أكد بأن النادي يسير حسب إمكانيته الخاصة “
و كان مناجير الفريق قد أكد عبر منشور له بأن الفريق يسير حسب إمكانيته الخاصة و أن الميركاتو الشتوي سوف يتم عبر إمكانيات النادي و طالب بالوقوف و الإلتفاف حول الفريق أكثر من أي وقت مضى.
مشيرا بأن قوة الفريق تكمن في جمهوره و أن النادي يلعب موسمه الأول في البطولة الوطنية و بالرغم من ذلك و مع إقتراب نهاية مرحلة الذهاب فإن مستقبل رويسات حقق نتائج متباينة فاقت كل التوقعات.
لذلك الوقوف مع الفريق في هذه المرحلة يبقي ضروري للعودة إلى الواجهة مجددا حيث تنتظر النادي مباراة صعبة هذا الإثنين ضد شبيبة القبائل ثم سوف يستقبل إتحاد خنشلة في آخر مباراة خلال الشطر الأول من البطولة.
و يأمل الجمهور أن يحقق رفقاء رحال جلال الدين على الأقل أربعة نقاط الإنهاء مرحلة الذهاب في أفضل الأحوال قبل تدعيم الفريق في الميركاتو و بداية مرحلة العودة

