في عالم كرة القدم، لا يُقاس اللاعب فقط بموهبته بل بقدرته على تجاوز المحن والعودة أقوى هذا ما يجسده لاعب الوسط الهجومي محمد أيوب شهرة نجم وداد مستغانم الصاعد، الذي تمكن من تحويل إصابته إلى نقطة انطلاقة جديدة في مسيرته.
بعد غياب طويل عن المنافسة خلال مرحلة الذهاب، عاد في الإياب بثقة أكبر وطموح لا حدود له، مساهما في تحقيق هدف الفريق وضمان البقاء بأريحية.
محمد أيوب شهرة ليس مجرد لاعب شاب بل مشروع نجم قادم بقوة. بإمكانياته الفنية العالية وعقليته الاحترافية، يبدو أن هذا اللاعب يسير بخطى ثابتة نحو مستقبل واعد، وقد يكون أحد أبرز الأسماء في الكرة الجزائرية خلال المواسم القادمة.
كيف تقيّم عودتك بعد الإصابة؟
الحمد لله، ربي شفاني من الإصابة التي عانيت منها على مستوى العضلة المقربة، والتي أرغمتني على الغياب طوال مرحلة الذهاب العودة لم تكن سهلة لكنها جاءت تدريجيا سواء كبديل أو ضمن التشكيلة الأساسية، خاصة في الفترة الأخيرة. الثقة التي منحها لي الطاقم الفني بقيادة هني عبد الحق وسعادة كانت دافعا كبيرا لي.
ماذا عن موسم الفريق بشكل عام؟
الحمد لله الهدف الذي كنا نسعى إليه وهو ضمان البقاء تحقق بأريحية وقبل خمس جولات من نهاية الموسم. رغم الصعوبات خاصة التأخر في التحضيرات والمنافسة الشديدة، إلا أن الفريق كان في المستوى ونجح في الحفاظ على مكانته في القسم الثاني.
هل فتح تحقيق الهدف المجال أمام اللاعبين الشباب؟
أكيد بعد ضمان البقاء أصبحت الفرصة متاحة أمام الشبان لإبراز إمكانياتهم، وهذا مهم جدا تحضيرا للموسم المقبل وبناء فريق قوي للمستقبل.
كيف تقيّم مستواك الشخصي هذا الموسم؟
أفضل ترك هذا التقييم للمختصين والجمهور. أنا اجتهدت وقدمت ما عليّ والجمهور كان سندا كبيرا لي، حتى في فترة الإصابة منحني دعما معنويا لا يُقدّر بثمن.
حدثنا عن اختيارك لوداد مستغانم؟
فضل الوداد عليّ كبير. أنا ابن ترجي مستغانم حيث تدرجت في الفئات الشبانية حتى الرديف، لكن لم تُتح لي الفرصة مع الأكابر. بالمقابل احتضنني الوداد في أول تجربة لي، وهذا لن أنساه أبدا .

