مبولحي يعلن الاعتزال ويطوي صفحة المجد

Raïs M'Bolhi
90دقيقة

90دقيقة

قاعة التحرير لموقع 90دقيقة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

يستعد الحارس الجزائري المخضرم رايس مبولحي لإسدال الستار على مسيرة احترافية امتدت لأكثر من عقدين، واضعًا حدًا لمشوار حافل بالإنجازات والتحديات، بعدما بلغ عامه التاسع والثلاثين وقرر تعليق القفازات رسميًا.

قرار الاعتزال، بحسب ما أوردته صحيفة الخبر، جاء بعد تفكير عميق، في ظل غياب العروض لمواصلة اللعب وابتعاده في الفترة الأخيرة عن صفوف منتخب الجزائر، قبيل الاستحقاقات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.

مسيرة دولية مرصعة بالألقاب

سيظل اسم مبولحي مرتبطًا بأحد أكثر الفصول إشراقًا في تاريخ الكرة الجزائرية الحديثة. فقد كان أحد أعمدة التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا 2019 في مصر، قبل أن يضيف لقب كأس العرب 2021 في قطر، مؤكّدًا مكانته كأحد أبرز الحراس في جيله.

وخلال 96 مباراة دولية، استقبل 91 هدفًا وخرج بشباك نظيفة في 40 مناسبة، دون أن يتعرض لأي بطاقة حمراء طوال مشواره الدولي، في رقم يعكس هدوءه وتركيزه العالي تحت الضغط.

محطات احترافية متنوعة

انطلقت رحلة مبولحي الاحترافية عام 2005 مع أولمبيك مارسيليا، قبل أن يتنقل بين عدة أندية أوروبية وعربية، من بينها رين، أنطاليا سبور، و**سسكا صوفيا. كما خاض تجارب في الدوري السعودي مع الاتفاق والقادسية**.

وفي الجزائر، حمل ألوان شباب بلوزداد قبل أن ينتقل إلى ترجي مستغانم، على أمل العودة إلى صفوف المنتخب في كأس أفريقيا الأخيرة، غير أن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش لم يوجه له الدعوة.

من حراسة المرمى إلى صناعة الحراس

بعيدًا عن الملاعب، لا يرى مبولحي نفسه خارج عالم كرة القدم. إذ يخطط لبدء مرحلة جديدة في مجال تدريب الحراس، عبر سلسلة من الدورات والمعسكرات التكوينية، على أن تكون المملكة العربية السعودية محطته الأولى في هذه التجربة.

هكذا، يختتم مبولحي فصلاً طويلًا من العطاء، تاركًا خلفه إرثًا من التصديات الحاسمة والليالي التاريخية، وممهدًا الطريق لجيل جديد من الحراس الذين سيحملون المشعل من بعده.