غالي معسكر …يسعد، بن جلالات و بن عياد يقودون الغالية لتحقيق البقاء

غالي معسكر
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

تمكن فريق غالي معسكر من تحقيق البقاء في القسم الثاني هواة وسط غرب بصفة رسمية بعد نهاية جميع مباريات الجولة الثامنة و العشرين خدمته كل النتائج الخاصة بالفرق التي تتنافس على السقوط و تمكن زملاء بن عياد من العود. بنقطة التعادل من ملعب سعيدة ضد الفريق المحلي و هي النقطة التي أهدت الغالية ضمان البقاء مع تعثر تقصراين و الأربعاء اللذان إنهزما ضد القبة و عين تموشنت.

ضمان البقاء كان يبدو صعبا و بمثابة المعجزة في وقت ما بالنظر للظروف الصعبة و المشاكل التي مر بها النادي ، موسم للنسيان لكن وجب الإعتبار و تصحيح الأخطاء و عدم الوقوع فيها من جديد ، لكي لا ينسى الجميع الفريق أصبح يلعب ورقة البقاء كل موسم و النتائج نفسها كل مرة بنفس المشاكل و السيناريو.

غريب ما يحدث للغالي بالرغم من تعاقب عدة رؤساء لكن المشكل يتكرر كل مرة ، يجب توحيد الصفوف و التعلم من الغلطات ، الفريق الذي إحتفل الموسم الفارط بالمئوية يستحق الأفضل و يجب أن يلعب على ورقة الصعود للرابطة المحترفة.

مع تغيير نظام المنافسة و سقوط تسعة أندية ستكون مهمة فريق غالي معسكر صعبة لو يتكرر نفس السيناريو و هو ما سيجعل الفريق يسقط و يغرق في نظام المنافسة القادم ، نتائج الفريق في مرحلة العودة كانت إيجابية بفضل السلطات المحلية على رأسها والي الولاية الذي شهر شخصيا على إعادة الإعتبار للفريق و وقف بنفسه على النقائص و عين لجنة تسيير مؤقتة نجحت في عملها و إنتدبت لاعبين في المستوى قدموا الإضافة.

الفضل يعود للأنصار أيضا الذين لم يتخلوا عن فريقهم و ساندوه في السراء و الضراء و كانوا دائما يشجعون لاعبيهم .

الفضل يعود للمدرب يسعد محمد الذي حقق نفس النجاحات من قبل و هذه المرة الثالثة التي ينقذ فيها غالي معسكر من السقوط و النتائج منذ قدومه تحسنت و أكد أنه رجل المهام الصعبة و رجل المطافئ ، الكل ساهمت في ضمان البقاء.

كما لا يجب أن ننسى الدور الكبير الذي لعبه القائد مراد بن عياد الذي يحظى بإحترام الجميع و ضحى من أجل فريقه و لعب مصاب في أغلب المباريات لكنه كان هداف الفريق و سجل عدة أهداف حاسمة و قدم تمريرات حاسمة و كان رجل عدة مباريات من قبل الرابطة و مختلف المواقع الالكترونية و الصفحات الاعلامية.

بن عياد فاد الفريق بخبرته ، الجميع ساهم في هذا البقاء حتى لا ننسى أيضا رئيس لجنة التسيير المؤقتة بن جلالات لحسن الذي كان على قدر المسؤولية و ورث وضع صعب و خطير لكنه كان في مستوى ثقة السلطات المحلية.

حجازي زكرياء