تمكن فريق غالي معسكر من تحقيق البقاء في القسم الثاني هواة وسط غرب بصفة رسمية بعد نهاية جميع مباريات الجولة الثامنة و العشرين خدمته كل النتائج الخاصة بالفرق التي تتنافس على السقوط و تمكن زملاء بن عياد من العود. بنقطة التعادل من ملعب سعيدة ضد الفريق المحلي و هي النقطة التي أهدت الغالية ضمان البقاء مع تعثر تقصراين و الأربعاء اللذان إنهزما ضد القبة و عين تموشنت.
ضمان البقاء كان يبدو صعبا و بمثابة المعجزة في وقت ما بالنظر للظروف الصعبة و المشاكل التي مر بها النادي ، موسم للنسيان لكن وجب الإعتبار و تصحيح الأخطاء و عدم الوقوع فيها من جديد ، لكي لا ينسى الجميع الفريق أصبح يلعب ورقة البقاء كل موسم و النتائج نفسها كل مرة بنفس المشاكل و السيناريو.
غريب ما يحدث للغالي بالرغم من تعاقب عدة رؤساء لكن المشكل يتكرر كل مرة ، يجب توحيد الصفوف و التعلم من الغلطات ، الفريق الذي إحتفل الموسم الفارط بالمئوية يستحق الأفضل و يجب أن يلعب على ورقة الصعود للرابطة المحترفة.
مع تغيير نظام المنافسة و سقوط تسعة أندية ستكون مهمة فريق غالي معسكر صعبة لو يتكرر نفس السيناريو و هو ما سيجعل الفريق يسقط و يغرق في نظام المنافسة القادم ، نتائج الفريق في مرحلة العودة كانت إيجابية بفضل السلطات المحلية على رأسها والي الولاية الذي شهر شخصيا على إعادة الإعتبار للفريق و وقف بنفسه على النقائص و عين لجنة تسيير مؤقتة نجحت في عملها و إنتدبت لاعبين في المستوى قدموا الإضافة.
الفضل يعود للأنصار أيضا الذين لم يتخلوا عن فريقهم و ساندوه في السراء و الضراء و كانوا دائما يشجعون لاعبيهم .
الفضل يعود للمدرب يسعد محمد الذي حقق نفس النجاحات من قبل و هذه المرة الثالثة التي ينقذ فيها غالي معسكر من السقوط و النتائج منذ قدومه تحسنت و أكد أنه رجل المهام الصعبة و رجل المطافئ ، الكل ساهمت في ضمان البقاء.
كما لا يجب أن ننسى الدور الكبير الذي لعبه القائد مراد بن عياد الذي يحظى بإحترام الجميع و ضحى من أجل فريقه و لعب مصاب في أغلب المباريات لكنه كان هداف الفريق و سجل عدة أهداف حاسمة و قدم تمريرات حاسمة و كان رجل عدة مباريات من قبل الرابطة و مختلف المواقع الالكترونية و الصفحات الاعلامية.
بن عياد فاد الفريق بخبرته ، الجميع ساهم في هذا البقاء حتى لا ننسى أيضا رئيس لجنة التسيير المؤقتة بن جلالات لحسن الذي كان على قدر المسؤولية و ورث وضع صعب و خطير لكنه كان في مستوى ثقة السلطات المحلية.

