إستقرت إدارة فريق غالي معسكر على تعيين المدرب يسعد محمد خلفا للمدرب السابق نور الدين ماروك الذي سبق انا أن نشرنا خبر مغادرته العارضة الفنية للغالي .
الخيار وقع على إبن الفريق ليقوده في هذه المرحلة الحساسة قبل عشرة جولات كاملة عن نهاية الموسم الذي يشهد ضعف كبير في النتائج ، المدرب يسعد محمد قاد التشكيلة في حصة الإستئناف التي جرت سهرة الإثنين بعد صلاة التراويح و حضرها معظم اللاعبين الذين تسببوا بتعداد مكتمل.
الرهان سيكون على يسعد ليكون رجل المرحلة القادمة و يجب تقديم كل الدعم لفريق غالي معسكر لينقذ نفسه من شبح السقوط الذي بات يهدده أكثر من أي وقت مضر خاصة مع توالي النتائج السلبية .
الرئيس تراجع عن تعيين الحاج مرين
الخيارات الفنية كانت محدودة في ظل عدم وجود أسماء أخرى مرشحة لتدريب الغالية و تم نشر خبر تعيين المدرب الحاج مرين على رأس العارضة الفنية للنادي قبل أن يتم التراجع عن ذلك من قبل رئيس الفريق الذي صرح لنا عن تعيين المدرب قبل أن يعدل عن قراره و يتواصل مع المدرب يسعد ليلة الأحد أين إلتقى به و تم الإتفاق على أن يكون هو المدرب الجديد و تم ضرب موعد له لقيادة حصة الإستئناف.
تعيين يسعد جاء بإلحاح جماهيري
بعض المقربين و أغلب الأنصار أصروا على تعيين المدرب يسعد محمد الذي لقي قبول الأغلبية التي طالبت به و هو ما إستجاب له الرئيس الذي إستسلم للضغوطات و أكد لمقربيه أن حسم قراره النهائي ، بعض الأطراف سعت جاهدة لعرقلة قدوم المدرب يسعد و ظلت تعمل في الخفاء حتى تعرقل صفقته ، الخيار وقع عليه في الأخير و الأنصار يضعون ثقتهم المطلقة في مدربهم الذي سبق له قيادة الغالية لتحقيق البقاء في عدة مناسبات.
اللاعبون إستقبلوه بحفاوة في أول حصة تدريبية
جرت الحصة التدريبية الأولى للمدرب الجديد في ظروف رائعة و بمعنويات مرتفعة ، اللاعبون سعدوا لقدوم مدربهم الجديد و ألقوا عليه التحية و بادلهم مدربهم أطراف الحديث و أستقبل يسعد بحفاوة من قبل لاعبيه الذين كان له حديث معهم و أكد لهم أنه سيعمل رفقتهم على إنقاذ فريق غالي معسكر من السقوط و طالبهم باللعب على القميص و تشريف الألوان التي يدافعون عنها.
نال شهادة كاف (أ) و يعول على ضمان البقاء
بعض الأطراف ظلت تعرقل قدوم يسعد و أكدت للرئيس أنه لا يحوز على شهادة التدريب و أطراف أخرى أكدت أنه أغلق رصيد النادي و قام بدفع ثم يحمل إسمه للبنك ، كل هذا لم يكن صحيحا حسب المدرب الذي سبق له أن دافع عن نفسه عبر جريدتنا و نفى كل تلك الأقاويل ، يسعد محمد تحصل الموسم الماضي على شهادة كاف (أ) و يمكنه تدريب الغالية بالنظر لخبرته الطويلة .
لا يجب أن يحمل مسؤولية أخطاء المدربين السابقين
هي مهمة صعبة و معقدة تلك التي تنتظر المدرب الجديد الذي ورث قنبلة من المدربين السابقين الذين إختلفت النتائج معهم ما بين سلبية و أخرى إيجابية ، فترة المدرب سليماني سيد أحمد كانت الوحيدة التي شاهدت تحسنا في النتائج ، عكس المدربين الآخرين ، الوضع الحالي لا يحتمل المزيد من التعثرات و لا يجب أن يحمل المدرب يسعد محمد مسؤولية أخطاء المدربين الذين سبقوه و سيعمل على تحقيق أكبر عدد من النتائج الجيدة ، تنتظره خمسة مباريات داخل الديار و مثلها خارج ملعبه ، لا يمتلك خاتم سليمان لكنه جاهز لرفع التحدي.

