عاصفة غضب في الأندلس! جماهير غرناطة تنقلب على لوكا زيدان

177-172548-luca-zidane-algeria-france-respect_700x400
90دقيقة

90دقيقة

قاعة التحرير لموقع 90دقيقة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

تحول ملعب غرناطة، مساء الإثنين، إلى مسرح توتر غير مسبوق، كان بطله الحارس الجزائري لوكا زيدان، الذي وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع جماهير فريقه خلال مباراة إيبار في دوري الدرجة الثانية الإسباني، وسط أجواء مشحونة وصيحات استهجان لم تتوقف.

الحارس البالغ من العمر 26 عامًا، والعائد مؤخرًا من مشاركته مع المنتخب الجزائري في كأس أمم أفريقيا 2025، دخل اللقاء وسط آمال باستعادة الثقة، لكنه سرعان ما أصبح محور غضب المدرجات، بعد سلسلة من الهفوات التي كادت تعصف بنقطة التعادل داخل الديار.

صحيفة “آس” الإسبانية سلطت الضوء على الأداء المتذبذب للحارس، مؤكدة أن زيدان ارتكب خطأً فادحًا في الدقيقة العاشرة، عندما أخطأ في إبعاد الكرة، ما سمح لسيرجيو ألفاريز بهز الشباك، قبل أن ينقذ التسلل غرناطة من هدف محقق.

ومع مرور الدقائق، لم تهدأ الجماهير، بل زادت حدة التوتر في الدقيقة 38، بعد فقدان جديد للكرة أثناء محاولة إبعادها، وهو ما فجّر موجة صافرات استهجان، جعلت كل لمسة للحارس تُقابل برد فعل غاضب من المدرجات.

اتهامات بالإساءة تزيد الوضع تعقيدًا

الأمور لم تتوقف عند حدود الأداء الفني، إذ كشف موقع “إديال” المتخصص في أخبار غرناطة عن اتهام لوكا زيدان بالرد على الجماهير بإيماءات اعتُبرت مسيئة، في لحظة توتر قصوى، شاركه فيها زميله لويك ويليامز، ما زاد من تعقيد العلاقة بين اللاعبين والمشجعين.

ورغم أن الشوط الثاني مرّ دون تهديدات حقيقية من إيبار، ما خفف نسبيًا من الضغط، إلا أن الأجواء المشحونة تركت انطباعًا سلبيًا حول مستقبل زيدان داخل النادي الأندلسي.

انقسام جماهيري وضغوط متزايدة

وضع لوكا زيدان لا يختلف كثيرًا داخل الأوساط الجزائرية، حيث لا يزال الجدل قائمًا حول قدرته على خلافة وهاب رايس مبولحي في حراسة عرين “الخضر”، بين من يرى فيه مشروع حارس أول، ومن يعتبره غير مؤهل لحمل إرث الحارس التاريخي للمنتخب.

أما في غرناطة، فالمستويات المتقلبة للحارس دفعت الإدارة للتفكير في تعزيز مركز حراسة المرمى خلال الميركاتو الشتوي، غير أن الأزمة المالية التي يعيشها النادي عطلت هذا الخيار، ما يجعل زيدان تحت ضغط مستمر في قادم الجولات.