تلقى نادي فينورد الهولندي وجماهير المنتخب الجزائري خبرًا غير سار، بعد ظهور مؤشرات مقلقة حول الحالة الصحية للنجم الصاعد أنيس حاج موسى، الذي يمر بفترة حاسمة في مسيرته الكروية عقب عودته مباشرة من كأس أمم أفريقيا 2025.
اللاعب الجزائري البالغ من العمر 23 عامًا أنهى مشاركته القارية مع “محاربي الصحراء” بعد الإقصاء من الدور ربع النهائي أمام نيجيريا، في بطولة شهدت تألقه لافتًا، وفتحت باب المقارنات بينه وبين القائد رياض محرز، باعتباره أحد أبرز الحلول الهجومية في مركز الجناح الأيمن مستقبلًا.
لكن فرحة التألق لم تدم طويلًا، فبعد أيام فقط من عودته إلى هولندا، شارك حاج موسى في ديربي روتردام المثير أمام سبارتا، والذي انتهى بفوز دراماتيكي لفينورد (4-3)، غير أن نهاية المباراة حملت مشهدًا صادمًا، بعدما غادر اللاعب أرضية ملعب “دي كويب” وهو يعرج ويعاني من آلام واضحة.
مخاوف من إصابة معقدة في أوتار الركبة
تقارير إعلامية هولندية، من بينها موقع FR12 المتخصص في أخبار فينورد، أكدت أن الطاقم الطبي للنادي باشر سلسلة فحوصات دقيقة لتحديد طبيعة الإصابة، وسط شكوك قوية حول تعرض اللاعب لمشكلة في أوتار الركبة، وهي من أكثر الإصابات تعقيدًا بالنسبة للاعبين أصحاب السرعة والمهارة.
غياب حاج موسى عن الحصة التدريبية الأخيرة زاد من حدة القلق، في انتظار نتائج الفحوصات التي ستحدد ما إذا كانت الإصابة مجرد شد عضلي عابر، أم ضربة موجعة قد تُبعده عن الملاعب لفترة طويلة.
شبح “سيناريو شرقي” يقلق الجزائريين
اللقطات التلفزيونية التي أظهرت اللاعب غير قادر على المشي دون مساعدة أعادت إلى الأذهان كابوس إصابة سمير شرقي، الذي حُرم من مواصلة كأس أفريقيا بسبب انتكاسة في أوتار الركبة، ما جعل الجماهير الجزائرية تعيش حالة ترقب وقلق شديدين.
الإرهاق وكأس أفريقيا في قفص الاتهام
مصادر قريبة من النادي ربطت الإصابة بالإجهاد البدني الكبير، نتيجة توالي المباريات وعدم حصول اللاعب على راحة كافية، خاصة بعد مشاركته المكثفة مع المنتخب الجزائري وحرمانه من العطلة الشتوية.
ويبقى فينورد الآن في وضع انتظار، بينما تتجه الأنظار إلى التقرير الطبي النهائي، الذي سيحسم مصير أحد أبرز نجومه هذا الموسم، بعد أن خاض 24 مباراة، سجل خلالها 7 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة، ليصبح عنصرًا لا غنى عنه في مشروع المدرب روبن فان بيرسي. الأيام القادمة ستكون حاسمة… فهل يتجاوز حاج موسى العاصفة سريعًا، أم أن الإصابة ستفرض عليه توقفًا مؤلمًا؟

