دخلت شبيبة سكيكدة أجواء التحضيرات لمواجهة نجم تازوقاغت، وهي تحمل في ذاكرتها جرح الهزيمة أمام اتحاد بوخضرة، في لقاء الجولة الأولى من بطولة ما بين الجهات. خسارة لم تكن منتظرة، لكنها جاءت لتكشف هشاشة بعض الخيارات الفنية، وتضع المدرب تقي الدين حمودة أمام ضرورة التصحيح السريع قبل فوات الأوان.
كبوة البداية… لكنها ليست النهاية
الهزيمة أمام اتحاد بوخضرة لم تكن مجرد تعثر رقمي، بل إن الأداء العام للمجموعة أثار أكثر من علامة استفهام. غياب الانسجام، ضعف في التمركز، وتراجع بدني في الشوط الثاني، كلها مؤشرات تُنذر بضرورة مراجعة المنظومة التكتيكية، خاصة وأن الفريق يرفع شعار الصعود هذا الموسم.
حمودة مطالب بإعادة ضبط الإيقاع
المدرب تقي الدين حمودة، الذي سبق أن صرّح بأن الشبيبة “لا تستحق اللعب في هذا المستوى”، يجد نفسه اليوم أمام اختبار حقيقي: هل يستطيع إعادة التوازن للمجموعة؟ وهل يملك الأدوات الفنية والذهنية لتجاوز آثار الهزيمة؟ لقاء تازوقاغت سيكون بمثابة مرآة أولى لردة الفعل، وفرصة لإثبات أن المشروع الرياضي لا يُقاس بنتيجة واحدة.
التركيز على تازوقاغت… لا مجال للخطأ
التحضيرات انطلقت مباشرة بعد لقاء بوخضرة، وسط تركيز كبير على تصحيح الأخطاء الدفاعية، وتحسين فعالية الخط الأمامي. مواجهة نجم تازوقاغت، الذي يُعرف بتنظيمه الجيد، لن تكون سهلة، لكنها تمثل فرصة مثالية لاستعادة الثقة، خاصة إذا ما نجح الفريق في فرض أسلوبه منذ البداية.
الجماهير تنتظر ردة فعل… لا أعذار
جمهور الشبيبة، الذي لطالما كان سندًا للفريق، ينتظر أداءً يُقنع قبل نتيجة تُفرح. فالموسم لا يُبنى على الشعارات، بل على تفاصيل صغيرة تُصنع في التدريبات، وتُترجم على أرضية الميدان. والأنصار، الذين صبروا كثيرًا، لن يقبلوا بتكرار سيناريو المواسم الماضية.

