دخل ملف رئاسة فريق شبيبة جيجل منعرجًا جديدًا بعد الإعلان عن تمديد فترة دفع ملفات الترشح لرئاسة النادي إلى غاية يوم الثلاثاء المقبل 30 جوان 2026 هذه الخطوة منحت المترشحين المحتملين هامشًا إضافيًا من الوقت قدره ستة أيام كاملة، لكنها في الوقت نفسه زادت من حدة التساؤلات حول هوية الرجل الذي سيتولى مقاليد الفريق في هذه المرحلة الحساسة، حيث يعيش النادي حالة من الترقب والانتظار وسط جمهور متعطش لرؤية مستقبل أكثر وضوحًا.
وضع غير مستقر… والمنافسون لا ينتظرون
بينما يعيش الفريق الجيجلي حالة من الغموض بشأن مستقبله الإداري تواصل عدة أندية من القسم الثاني هواة – مجموعة الشرق – التحرك بخطى ثابتة نحو الموسم المقبل بعض الفرق أغلقت قائمة إستقداماتها رسميًا وهي على أتم الاستعداد لمباشرة التحضيرات مباشرة بعد نهاية كأس العالم، في وقت يبقى شبيبة جيجل في حالة انتظار هذا التأخر يثير القلق لدى المتابعين، الذين يرون أن كل يوم يمر دون حسم الملف الإداري يمثل تأخرًا إضافيًا في سباق التحضيرات الفنية واللوجستية، ويضع الفريق في موقف هش أمام منافسين لا يرحمون.
إرث إداري يصعب تجاوزه
لا يخفي عدد كبير من أنصار شبيبة جيجل تقديرهم للعمل الذي قدمه الرئيس السابق أحمد بن قاعود خلال فترة قيادته للنادي و يعتبره كثيرون من أفضل الأسماء التي تعاقبت على رئاسة الشبيبة بالنظر إلى المسار الذي رسمه للفريق منافسًا على الصعود إلى القسم الوطني الأول، بعد سنوات كان فيها التعادل في الديار يُعتبر إنجازًا في القسم الوطني الثالث غير أن استقالته تركت فراغًا إداريًا تتخوف منه شرائح واسعة من الجماهير، التي تحذر من أن غياب قيادة قوية وقادرة على مواصلة المسار قد يضع مستقبل الفريق على المحك، ويعيده إلى سنوات المعاناة.
التحدي الأكبر من يخلف الرجل الذي أعاد البريق؟
مع اقتراب الموعد النهائي الجديد لإيداع الترشحات تتجه الأنظار إلى الأيام القادمة لمعرفة ما إذا كانت فترة التمديد ستفرز اسمًا جديدًا قادرًا على كسب ثقة الجماهير وتحمل مسؤولية مرحلة دقيقة من تاريخ النادي، أم أن الغموض سيستمر في ظل غياب مرشحين أقوياء حتى الآن و السؤال الأهم يبقى هل ستنجح الإدارة المقبلة، أيًا كانت هويتها، في الحفاظ على المكتسبات التي حققها الفريق خلال المواسم الأخيرة أم أن “شبيبة جيجل” مقبلة على موسم صعب يعيدها إلى سنوات الكفاح من أجل البقاء؟
النمريست بين الأمل والانتظار
الجماهير الجيجلية تعيش حالة من الترقب، بين أمل في ظهور “رجل الإنقاذ” المنتظر، وخوف من استمرار الفراغ الإداري البعض يرى أن تمديد آجال الترشح قد يكون فرصة لظهور أسماء جديدة، بينما يعتبر آخرون أن الأزمة أعمق من مجرد تمديد، وأن الحل يتطلب مشروعًا واضحًا يعيد الثقة ويضمن الاستقرار. الأنصار يتذكرون جيدًا سنوات “الصنية” وجمع الأموال من أجل التنقل ولعب المباريات، ويخشون أن يعود الفريق إلى تلك المرحلة إذا لم يظهر قائد قادر على تحمل المسؤولية.
أجواء مشحونة… والوقت يضغط
اللافت أن هذه الفترة الحرجة تتزامن مع انشغال شريحة واسعة من جماهير النادي بموسم العطلة الصيفية، مما يضاعف من حدة الانتقادات الموجهة لمحدودية الحراك حول الملف داخل الأوساط المقربة من النادي. كل يوم يمر دون حسم الملف الإداري يزيد من الضغط على اللاعبين الذين ينتظرون وضوح الرؤية لتحديد مستقبلهم، ويجعل الفريق مهددًا بفقدان المزيد من ركائزه نحو فرق أخرى أكثر استقرارًا.

