في أجواء مشحونة بالتنافس والإثارة داخل بطولة الرابطة الثانية هواة، خرج رئيس شبيبة جيجل أحمد بن قعود بتصريحات قوية عبر برنامج “دوري الهواة والرابطات”، ليكشف لأول مرة عن تفاصيل مثيرة تخص مباراة فريقه أمام مولودية بجاية، ويوجه رسائل مباشرة إلى جمهور “الجياسدي” هذه التصريحات جاءت لتؤكد أن الفريق يعيش مرحلة مفصلية وأن الإدارة واللاعبين على وعي كامل بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
كواليس مثيرة في مباراة مولودية بجاية
أبرز ما شدد عليه بن قعود هو ما حدث في مباراة شبيبة جيجل ضد مولودية بجاية، حيث كشف أن “أشخاصاً جاءوا من معسكر من أجل الكولسة ونجحوا في ذلك” هذا التصريح أثار جدلاً واسعاً، لأنه يلمح إلى وجود تدخلات خارجية أثرت على سير اللقاء.
وهو ما يعكس حجم التحديات التي تواجه الفرق في هذا المستوى من المنافسة. بن قعود أراد أن يوضح أن فريقه لم يخسر بسبب ضعف الأداء، بل نتيجة عوامل خارجية لا علاقة لها بالروح الرياضية.
بن قعود يرد على طبو: الفوز كان أداء ونتيجة
في سياق حديثه، لم يتردد بن قعود في الرد على تصريحات رئيس فريق نجم بني والبان طبو مؤكداً احترامه له كرئيس فريق.
لكنه شدد قائلاً: “أنا ربحت أداء ونتيجة، وسقسي الجمهور تاعك يقولك” هذه العبارة تحمل في طياتها ثقة كبيرة في أداء فريقه ورسالة واضحة بأن شبيبة جيجل أثبتت جدارتها فوق أرضية الميدان، بعيداً عن أي جدل أو تشكيك.
خمس مباريات نهائية في سباق الصعود
من بين النقاط الجوهرية التي ركز عليها بن قعود هي أن الفريق أمام خمس مباريات نهائية ضد فرق تلعب من أجل السقوط أو الصعود. وصفه لهذه المواجهات بالنهائيات يعكس إدراكه أن كل نقطة ستكون حاسمة في تحديد مصير الفريق.
وأكد أن اللاعبين والطاقم الفني واعون بالمسؤولية، وأن الهدف هو إنهاء الموسم ضمن المراتب الثلاثة الأولى، وهو طموح مشروع يعكس رغبة النادي في العودة إلى الواجهة.
رسالة قوية للجمهور: لن نخسر الحرب
بن قعود لم ينسَ أن يوجه رسالة مباشرة لجماهير “الجياسدي”، داعياً إياهم إلى الثقة في اللاعبين والطاقم الفني.
قال بوضوح: “حتى لو خسرنا معركة، بإذن الله لن نخسر الحرب” هذه العبارة تحمل بعداً تحفيزياً كبيراً، فهي تؤكد أن الفريق لن يستسلم وأن المعركة الحقيقية هي الصعود أو ضمان مرتبة مشرفة في نهاية الموسم.
الجمهور، الذي يعتبر المحرك الأساسي لأي فريق، تلقى هذه الرسالة كدعوة لمواصلة الدعم والمؤازرة.
إصرار على الاستقرار ورفض العودة للفوضى
في جانب آخر من حديثه، كشف بن قعود أنه لم يكن يرغب في ترك الفريق “في نص الطريق”، مشيراً إلى أنه رفض أن يعود النادي إلى حالة التشتت والتنقل “من القهوة للقهوة ومن مطعم لمطعم”.
هذا التصريح يعكس حرصه على استقرار النادي، وإصراره على أن يبقى الفريق في مساره الصحيح بعيداً عن الفوضى التي قد تعصف بمستقبله.
الرابطة الثانية هواة… صراع الصعود والسقوط
الرابطة الثانية هواة تعيش موسماً مثيراً، حيث تتنافس عدة فرق على الصعود، فيما تكافح أخرى لتفادي السقوط. في هذا السياق، تصريحات بن قعود تأتي لتضع شبيبة جيجل في قلب المعركة، وتؤكد أن الفريق لن يكون مجرد رقم في جدول الترتيب، بل منافساً شرساً يسعى لتحقيق أهدافه رغم الصعوبات.

