منذ ضياع ورقة الصعود في الجولات الاخيرة للبطولة القسم الوطني الثاني ارتفعت أصوات المعارضة داخل بيت شبيبة جيجل التي طالبت برحيل رئيس النادي أحمد بن قاعود معتبرة أن الفريق بحاجة إلى تغيير جذري غير أن ما حدث بعد ذلك كشف عن مفارقة مؤلمة فالمعارضة التي رفعت شعار الإصلاح لم تقدم أي بديل حقيقي.
بل اكتفت بالصمت في أصعب الظروف هذا الموقف جعل الأنصار يوجهون أصابع الاتهام مباشرة إليها، معتبرين أن الأزمة الحالية هي نتيجة طبيعية لغياب رؤية واضحة وخطة بديلة. بالنسبة للجماهير، ما حدث يعكس أن المعارضة كانت تركز على إسقاط الرئيس أكثر من التفكير في مستقبل الفريق، وهو ما جعل النادي يدخل في دوامة من الفراغ الإداري.
الجماهير بين خيبة الأمل وفقدان الثقة
الجماهير ترى أن المعارضة اكتفت بالانتقاد دون أن تتحمل مسؤولية تقديم حلول عملية، وهو ما جعل الفريق يدخل في فراغ إداري قاتل. البعض يصف ما حدث بأنه “معارضة من أجل المعارضة”، حيث كان الهدف إسقاط الرئيس السابق دون التفكير في اليوم التالي.
هذا الموقف زاد من إحباط الأنصار الذين كانوا ينتظرون شخصية قوية تتقدم لقيادة الفريق، لكنهم وجدوا أنفسهم أمام صمت رهيب وفقدان للثقة في كل الأطراف. بالنسبة لهم، الأزمة الحالية ليست مجرد أزمة مالية أو إدارية، بل أزمة ثقة أيضًا، إذ فقدوا الثقة في كل الأطراف التي وعدت بالتغيير ولم تقدم شيئًا.
أزمة ثقة ومطالبة بالحلول
اليوم، ومع مرور أكثر من شهرين على الفراغ الإداري، أصبحت المعارضة في مرمى الانتقادات، حيث يطالبها الأنصار بالكشف عن البديل الذي وعدت به أو الاعتراف بأنها لم تكن تملك أي خطة حقيقية.
بالنسبة للجماهير، الأزمة الحالية ليست فقط أزمة مالية أو إدارية، بل أزمة ثقة أيضًا، إذ فقدوا الثقة في كل الأطراف التي وعدت بالتغيير ولم تقدم شيئًا.
النمرة الآن بحاجة إلى رجال أفعال لا أقوال، وإلى قيادة تتحمل المسؤولية بدلًا من الاكتفاء بالشعارات. الجماهير تطالب بخطة إنقاذ عاجلة تعيد للنادي توازنه، وتضع حدًا للصراعات التي أنهكته، لأن الوقت يداهم الفريق والموسم الجديد على الأبواب.
شبيبة جيجل… أزمة ممتدة وصمت رهيب في بيت النمرة
منذ انسحاب الرئيس السابق خليفة بن قاعود، يعيش فريق شبيبة جيجل عطلة إجبارية بلا قيادة واضحة. هذا الفراغ الإداري الذي تجاوز الشهرين جعل الفريق يدخل في حالة شلل تام، حيث لا تدريبات ولا تحضيرات للموسم الجديد، فيما المنافسون أنهوا صفقاتهم وبدأوا استعداداتهم.
الأنصار يرون أن غياب الرئيس جعل الفريق بلا بوصلة، وأن استمرار الوضع سيؤدي إلى انسحاب محتوم من البطولة. بالنسبة لهم، النمرة اليوم في عطلة إجبارية، لكن الثمن قد يكون موسمًا كاملًا ضائعًا، وهو ما يهدد تاريخ النادي العريق ويضعه أمام مصير مجهول.
أكثر من شهران من الفراغ الإداري
شهران من الفراغ الإداري مرّا بسرعة، والوقت يضغط بقوة قبل أقل من خمسين يومًا من بداية الموسم الكروي الجديد. الفريق بلا إدارة، بلا مدرب، وبلا لاعبين أساسيين، فيما الأنصار يعيشون حالة من القلق والإحباط.
هذا التأخر يضع النادي في موقف ضعف كبير، ويجعل من الصعب المنافسة على أي هدف رياضي. بالنسبة للجماهير، الإسراع في تنصيب إدارة جديدة أصبح ضرورة قصوى، لأن التأخر سيؤدي إلى ضياع فرص ثمينة قد لا تتكرر، وقد يضع الفريق أمام خطر الانسحاب من البطولة.
انسحاب بن قاعود وبداية الأزمة
انسحاب أحمد بن قاعود من رئاسة النادي كان بداية أزمة بلا نهاية، حيث ترك الفريق في وضعية مالية صعبة وديون متراكمة. رغم الانتقادات التي وُجهت له، إلا أن غيابه كشف حجم الفراغ الذي خلفه، إذ لم يظهر أي بديل قادر على تحمل المسؤولية.
بالنسبة للجماهير، رحيل بن قاعود لم يكن الحل، بل بداية أزمة جديدة جعلت الفريق يسير نحو المجهول، خاصة أن المعارضة التي طالبت برحيله لم تقدم البديل الذي وعدت به، وهو ما زاد من تعقيد الوضعية.
لجنة الإنقاذ تواصل تكثيف الجهود
في ظل هذا الوضع، برزت لجنة الإنقاذ التي تضم أعضاء من الجمعية العامة والأنصار، حيث تكثف جهودها لإيجاد مخرج للأزمة. اللجنة طلبت لقاء السلطات والوالي، مؤكدة أنها ستطرق كل الأبواب لإنقاذ الفريق من الانسحاب.
هذه المبادرة أعادت بعض الأمل للجماهير، لكنها تبقى بحاجة إلى دعم رسمي وقرارات عملية تعيد للنادي استقراره.
اللجنة ترى أن الحل لا يمكن أن يأتي إلا بتكاتف الجميع، من السلطات إلى الأنصار، لإنقاذ النمرة من مصير مجهول.
الوالي يدخل على الخط ولقاء مرتقب مع لجنة الإنقاذ
مصادر خاصة أكدت أن والي ولاية جيجل أحمد مقلاتي يتابع الوضع عن قرب، وسيجتمع في الساعات القادمة بلجنة الإنقاذ. هذا اللقاء المرتقب يعتبر خطوة أساسية في مسار الإنقاذ، حيث ينتظر الأنصار أن يخرج بقرارات عملية تضمن دعمًا ماليًا وإداريًا للنادي. بالنسبة للجماهير، تدخل السلطات أصبح ضرورة قصوى لإنقاذ النمرة من مصير مجهول، خاصة أن الوقت يداهم الفريق والموسم الجديد على الأبواب.
البحث عن رجل المرحلة متواصل
اللجنة تواصل بحثها عن رجل الإنقاذ الذي يمكنه إخراج الفريق من مرحلة الفراغ الإداري. بعض الأطراف تواصلت مع الرئيس السابق بوطمين، لكنه جدد رفضه لفكرة العودة لرئاسة النادي، مؤكدًا أن حالته الصحية لا تسمح له بذلك وأنه لا يفكر في الأمر أصلًا.
هذا الرفض يعكس صعوبة إيجاد شخصية قادرة على تحمل المسؤولية في ظل الظروف الحالية، ويزيد من تعقيد الأزمة التي يعيشها الفريق.
الرئيس السابق بوطمين يرفض العودة
الرئيس السابق بوطمين جدد رفضه لفكرة العودة لرئاسة النادي، مؤكدًا أن حالته الصحية لا تسمح له بذلك وأنه لا يفكر في الأمر أصلًا.
هذا الموقف يعكس حجم الضغوط التي يعاني منها المسيرون السابقون، ويؤكد أن الأزمة الحالية ليست مجرد أزمة إدارية، بل أزمة ثقة أيضًا، حيث لم يعد أحد يرغب في تحمل المسؤولية في ظل الظروف المزرية التي يعيشها الفريق.
المعارضة في مرمى الانتقادات
المعارضة تواجه انتقادات كبيرة، حيث يُحمَّلون جزءًا من مسؤولية الأزمة بعد أن أصروا على رحيل بن قاعود وتغنوا بوجود رئيس قادر على خلافته، لكنهم غابوا عن الساحة في أصعب الظروف. هذا الغياب جعل الجماهير تشعر بخيبة أمل، معتبرة أن الأصوات التي كانت تطالب بالتغيير لم تقدم البديل المناسب، وهو ما زاد من تعقيد الأزمة.
النمريست بين الغضب والإحباط
الجماهير الجيجلية تعيش حالة من الإحباط غير المسبوق، حيث ترى فريقها يتخبط في فراغ إداري قاتل دون أي قيادة واضحة. الأنصار الذين كانوا دائمًا رأس المال الحقيقي للنادي، يشعرون اليوم أن حبهم وحده لا يكفي لإنقاذ الفريق من الانهيار. بالنسبة لهم، غياب رئيس شرعي يعني ضياع موسم كامل، خاصة أن المنافسين بدأوا تحضيراتهم مبكرًا.
المدرب بودراع يغادر رسميا ويلتحق بشبيبة الساورة
الأزمة امتدت إلى الجانب الفني، حيث غادر المدرب السابق للفريق لطفي بودراع رسميًا، ليعود إلى تدريب فريقه السابق شبيبة الساورة في القسم الأول المحترف رحيل بودراع يمثل خسارة كبيرة للنمرة، إذ يعتبر من أفضل المدربين الذين مروا على الفريق، وكان له دور بارز في الموسم الماضي رغم الظروف الصعبة.
حيث كان يُنظر إليه كأحد المدربين القادرين على إعادة الفريق إلى السكة الصحيحة عودته إلى شبيبة الساورة جعل الأنصار يشعرون بخيبة أمل إضافية، معتبرين أن الفريق فقد أحد أهم ركائزه الفنية في وقت حساس للغاية.
نزيف اللاعبين يتواصل .. مقراني يلتحق بالحراش
النمرة تعيش أيضًا نزيفًا بشريًا، حيث أعلن نادي اتحاد الحراش عن تعاقده مع الجناح الأيمن مقراني لوناس، فيما تلقى الحارس فارس بوكريط اتصالات رسمية من فرق في القسم الثاني وسط شرق، وهو قريب من التوقيع مع شبيبة تيارت هذه المغادرات تزيد من تعقيد الوضع، وتجعل مهمة أي إدارة جديدة أكثر صعوبة في إعادة بناء الفريق.

