كشفت مصادر خاصة لجريدة 90 دقيقة أن السلطات الولائية بجيجل، ممثلة في والي الولاية السيد أحمد مقلاتي، قد توصلت إلى اتفاق مع رجل أعمال من أبناء المنطقة لتولي رئاسة فريق شبيبة جيجل في المرحلة المقبلة.
وحسب المعلومات المتوفرة، فإن هذا المترشح يتمتع بالقدرة على تحمل المسؤولية في ظرف حساس يمر به النادي، خاصة وأن الوالي أكد شخصيًا استعداده لمرافقة الفريق ماليًا ومعنويًا طيلة الموسم الكروي القادم.
المكتب المسير الجديد متكون من رجال أعمال
رغم الاتفاق المبدئي الذي تم بين والي ولاية جيجل السيد أحمد مقلاتي ورجل أعمال من أبناء الولاية لتولي رئاسة شبيبة جيجل، إلا أن هذا الأخير لم يتقدم بعد بملف ترشحه الرسمي. ووفقًا لمصادر مطلعة، فقد باشر الرجل في إجراءات تشكيل مكتب مسير قادر على تقديم الإضافة للنادي، وذلك بالتنسيق المباشر مع السلطات الولائية. ومن المتوقع أن يضم المكتب الجديد عددًا من رجال الأعمال المعروفين على الساحة الولائية، بطلب من والي الولاية، في محاولة لتوفير غطاء مالي وتنظيمي قوي يعيد للنمرة توازنها المفقود.
سيقدم ملف ترشحه مساء الأحد
أفادت مصادر مطلعة أن رجل الأعمال المتفق معه لتولي رئاسة شبيبة جيجل يستعد لتقديم ملف ترشحه مساء اليوم كأقصى تقدير، في خطوة منتظرة ستضع حدًا لحالة الغموض التي يعيشها النادي منذ أسابيع. ومن المرتقب أن يتم عقد الجمعية الانتخابية يوم الأربعاء أو الخميس المقبل، حيث سيتم انتخاب المترشح رسميًا ليباشر مهامه مباشرة بعد المصادقة، بداية بملف الاستقدامات الذي يشكل أولوية قصوى قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد.
تكليف الأمين العام للنادي بتسيير شؤون الفريق مؤقتًا
من جهة أخرى و في خطوة تهدف إلى تجنب حالة الشغور الإداري التي يعيشها بيت شبيبة جيجل، تم بالتنسيق بين مصالح مديرية الشباب والرياضة وأعضاء الجمعية العامة تكليف السيد جمام سعدان بصفته الأمين العام للنادي بتسيير شؤون الفريق مؤقتًا. هذا القرار جاء كحل استعجالي لضمان استمرارية التسيير اليومي والتحضير لعقد الجمعية العامة المقبلة التي ستخصص لانتخاب رئيس جديد يقود النادي في المرحلة القادمة.
فتح باب الترشحات لعضوية المكتب التنفيذي
في خطوة عملية تهدف إلى إعادة الشرعية الإدارية داخل بيت شبيبة جيجل، أعلنت إدارة النادي الهاوي، بالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة، عن فتح فترة مداومة لإيداع ملفات الترشح وعضوية المكتب التنفيذي هذه المداومة ستستمر على مدار ثلاثة أيام متتالية السبت، الأحد، والاثنين، وذلك وفق برنامج مضبوط من التاسعة صباحًا إلى الثانية عشرة ظهرًا، ومن الثالثة إلى السادسة مساءً.
عامل الوقت يضغط بقوة
رغم التطورات الأخيرة التي أعادت بعض الأمل إلى بيت شبيبة جيجل، يبقى عامل الوقت أكبر تحدٍ يواجه الفريق في هذه المرحلة الحساسة. فالموسم الكروي الجديد لم يعد يفصلنا عنه سوى أسابيع قليلة، بينما لا تزال الإجراءات الإدارية في طور التحضير والانتظار.
أي تأخير إضافي في استكمال هذه الخطوات سيضع النادي أمام خطر حقيقي يتمثل في عدم المشاركة في البطولة الوطنية، وهو ما سيكون بمثابة ضربة قاسية للولاية بأكملها وللجماهير التي تنتظر رؤية فريقها على أرضية الميدان لذلك، فإن المرحلة الحالية تتطلب قرارات سريعة وحاسمة، تضمن إعادة الشرعية الإدارية للنادي، وتفتح الباب أمام الاستقدامات وترتيب البيت الفني، حتى يعود الفريق إلى المنافسة في ظروف طبيعية ويستعيد مكانته بين أندية القسم الوطني.
الجماهير تترقب الانفراج في أقرب الآجال
جماهير النمرة تتابع الوضع بترقب شديد، حيث ترى أن الاتفاق مع المترشح الجديد قد يكون بداية مرحلة جديدة من الاستقرار. بالنسبة لهم، المهم هو أن يعود الفريق إلى المنافسة في ظروف طبيعية، بعيدًا عن الصراعات الإدارية التي أنهكت النادي في السنوات الأخيرة الأنصار يطالبون بقرارات جريئة تعيد الثقة وتضمن مشاركة الفريق في البطولة المقبلة.
لأن استمرار الوضع الحالي سيقود الفريق إلى نفق مظلم. مشاعر القلق والأمل تتداخل في أوساط الجماهير، فهم يدركون أن أي تأخير إضافي قد يهدد مستقبل النادي، لكنهم في الوقت نفسه يعلقون آمالًا كبيرة على السلطات الولائية والمترشح الجديد لإعادة شبيبة جيجل إلى مسارها الصحيح.
رحيل الركائز متواصل حشلاف يلتحق بالتلاغمة وبن عمارة إلى البليدة
الأزمة الإدارية التي يعيشها الفريق انعكست بشكل مباشر على التشكيلة وركائز الفريق بعدما غادرة أبرز لاعبين الفريق الموسم الماضي إلى فرق مختلفة و جاء الدور هده المرة على الظهير الأيسر ياسين بن عمارة الذي بات قريبا من الإلتحاق باتحاد البليدة، في حين غادر هداف صنف أقل من 20 سنة إسحاق حشلاف نحو نجم التلاغمة الناشط في القسم الثاني هذه الخسائر المتتالية تزيد من مخاوف الأنصار وتؤكد أن الأزمة امتدت لتضرب استقرار التشكيلة وتضع الفريق أمام تحديات إضافية قبل بداية الموسم واستمرار نزيف ركائز الفريق دون وجود إدارة شرعية قادرة على ضبط الأمور سيجعل الفريق يدخل الموسم الجديد بصفوف منقوصة، وهو ما يهدد طموحاته ويضعه في موقف صعب أمام المنافسين.
ضرورة الإسراع في الإجراءات من أجل تجنب التأخر أكثر
المصادر المقربة من النادي تؤكد أن السلطات الولائية تدرك خطورة الوضع، ولذلك تسعى إلى الإسراع في استكمال الإجراءات القانونية والإدارية المتعلقة بانتخاب الرئيس الجديد الهدف الأساسي هو ضمان مشاركة الفريق في البطولة المقبلة دون عراقيل، وإعادة الثقة إلى اللاعبين والجماهير هذه الخطوة ستكون بمثابة إنقاذ للنادي من الانهيار، خاصة وأن الوضع لم يعد يحتمل المزيد من التأجيل.
الإسراع في انتخاب رئيس جديد سيمنح الفريق فرصة لترتيب ملف الاستقدامات، وضبط البرنامج التحضيري، وإعادة بناء التشكيلة بما يتناسب مع طموحات الأنصار الذين ينتظرون موسمًا مختلفًا يعيد للنمرة هيبتها المفقودة.
النمريست بين الأمل والقلق
رغم التطورات الأخيرة التي أعادت بعض الأمل، لا يزال الأنصار يعيشون حالة من القلق والترقب. فهم يخشون أن تتعثر الإجراءات أو تتأخر، ما قد يضع الفريق في موقف صعب قبل انطلاق البطولة. لكن في الوقت نفسه، هناك أمل كبير في أن الاتفاق مع المترشح الجديد سيكون بداية مرحلة جديدة من الاستقرار.
خاصة إذا تم استكمال الإجراءات بسرعة وفعالية الجماهير الجيجلية تنتظر لحظة الحسم بفارغ الصبر، وتطالب بقرارات جريئة تعيد الثقة وتضع حدًا لحالة الجمود التي أنهكت الفريق. بالنسبة لهم، عودة النادي إلى المنافسة في ظروف طبيعية هي الهدف الأسمى الذي لا يقبل التأجيل.

