شبيبة جيجل .. الأنظار تتجه نحو الميركاتو و مطالب بتدعيم الهجوم

شبيبة جيجل
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

اكتفت شبيبة جيجل بالتعادل في لقائها الأخير ضمن الجولة 17 من بطولة القسم الوطني الثاني – وسط شرق، في نتيجة اعتبرها الكثير من الأنصار مخيبة للآمال، خاصة في ظل الأداء المتواضع للخط الأمامي، الذي عجز مجددًا عن ترجمة الفرص إلى أهداف هذا التعادل الذي أوقف سلسلة الانتصارات أعاد إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تدعيم الخط الهجومي خصوصًا مع اقتراب نهاية فترة التحويلات الشتوية، التي لم تُسجل فيها إدارة النادي أي صفقة هجومية إلى حد الآن.

هجوم بلا نجاعة… وخديم تحت المجهر

أداء المهاجم أيمن خديم في لقاء اليوم أثار الكثير من علامات الاستفهام، حيث واصل اللاعب صيامه عن التهديف، ولم يُسجل أي هدف منذ انضمامه إلى الفريق، رغم منحه الفرصة في أكثر من مناسبة هذا الوضع دفع بالأنصار إلى المطالبة بضرورة التعاقد مع قلب هجوم جديد، قادر على إنهاء الهجمات وتحويل الضغط إلى أهداف، خاصة في المباريات التي تُحسم بتفاصيل صغيرة.

تعداد هجومي محدود… وغيابات مؤثرة

يضم الفريق حاليًا أربعة لاعبين في مركز قلب الهجوم ويتعلق الأمر ب أيمن خديم الذي لم يُسجل أي هدف منذ بداية الموسم و لوناس مقراني العائد من إصابة طويلة ولم يسترجع جاهزيته الكاملة بعد بالإضافة إلى أيمن بوشيشة اللاعب الشاب والذي يفتقر للخبرة في المباريات الحاسمة و إسحاق حشلاف من فئة أقل من 20 سنة أما على مستوى الأجنحة فيعتمد الطاقم الفني على الثنائي شريك مولود وإلياس بوالعربي اللذان يُقدمان مستويات جيدة، لكن غياب البدائل يُرهق المجموعة ويُقلّص من خيارات المدرب لطفي بودراع في التدوير والتكتيك.

12 يومًا قبل غلق الميركاتو… والأنصار يترقبون

تبقّى أقل من أسبوعين على غلق سوق التحويلات الشتوية، والأنصار يُطالبون بتحرك عاجل من الإدارة لتدعيم الفريق، خاصة في الخط الأمامي الكل يُجمع على أن الفريق يملك قاعدة دفاعية متينة، وخط وسط متوازن، لكن غياب الفعالية الهجومية قد يُكلف النمرة غاليًا في الجولات القادمة، ويُهدد طموحات الصعود.

وابدي وليد أولى صفقات الشتاء

في المقابل أتمت ادارة النمرة أول صفقة شتوية بتعاقدها مع الحارس وابدي وليد الذي لعب الموسم الماضي في صفوف ترجي مستغانم، وقبلها في شبيبة الساورة التحاق وابدي يُعد خطوة لتعزيز المنافسة في مركز حراسة المرمى، خاصة مع الاعتماد المتواصل على الحارس الأساسي فارس بوقريط، الذي يُقدم مستويات ثابتة ورغم أهمية هذه الصفقة، إلا أن الأنظار تبقى موجهة نحو الشق الهجومي، الذي يُمثل الحلقة الأضعف في منظومة الفريق، ويحتاج إلى تدعيم عاجل.