فشل فريق شباب عين تموشنت في تحقيق الفوز لدى تنفله للقليعة لمواجهة الفريق المحلي الذي خلق صعوبات كبيرة للشباب الذي أغضب أنصاره الذين يرون أن نقطة التعادل تعتبر سلبية و ترهن حظوظهم في لعب البلاي أوف.
الفريق الذي يستهدف البوديوم لا يتعثر في كل مرة و مرحلة الفراغ لا يمكن أن يمر بها أي فريق في عدة مناسبات ، ما يحدث مع الشباب مقلق و يطرح العديد من علامات الإستفهام حول الأسباب التي أدت لتحقيق هذه النتائج الغير مطمئنة.
هذا الموسم تم صرف مبلغ مالي معتبر و السلطات المحلية قامت بواجبها و أكثر و قدمت كلّ الدعم للنادي و اللاعبون تلقوا تسبيقاتهم المالية و الإدارة وفرت لهم كل الإمكانيات.
الخلل لحد الآن يكمن في غياب روح المسؤولية لدى بعض اللاعبين حسب الأنصار و غياب سياسة الردع من قبل الإدارة التي لم تحاسب اللاعبين الذين ضيعوا الكثير من النقاط و في كل مناسبة يتم التعويل عليهم إلا و يخيبون بعدها.
نقاط القليعة كانت ستبقي على الآمال لكن التعثر أعاد الفريق لنقطة الصفر و الفريق فقد كل المراتب الخمس الأولى بسبب نزيف النقاط ، هذه الوضعية لن يتقبل بها محبو السيارتي الذين كانوا قد أكدوا من قبل أنهم لم يرضوا بغير الصعود .

