فشل لاعبو فريق شباب عين تموشنت في الإبقاء على حظوظهم للعب ورقة الصعود و سقطوا في آخر تنقل لهم للعب ضد المتصدر شبيبة الأبيار في مباراة أثبتت مرة أخرى على ضعف التشكيلة و عدم قدرتها على الفوز في المباريات الكبيرة ضد المنافسين المباشرين على الصعود ، الأداء لم يرقى المستوى هو الفريق الذي يريد البلاي أوف لا يلعب بتلك الطريقة.
خيبة وراء خيبة و الجميع في حالة غضب ، لا يعقل تضييع هدف الصعود بالنظر للأموال المعتبرة التي تم صرفها و جميع اللاعبين تلقوا تسبيقات مالية و مستحقاتهم كانت محفوظة ، الإدارة تتحمل المسؤولية بدورها و تم صب الغضب عليها من قبل الأنصار الذين لم يصدقوا أنهم ضيعوا الهدف و لو أن مجموعة منهم كانت تتوقع هذا السيناريو و هناك فئة أكدت أن الفريق لعب مباراة قالو من قبل ضد البيض و خيب اللاعبون في ذلك الوقت بأداء ضعيف جدا.
اللاعبون تحدثوا بعد نهاية اللقاء و أكدوا أنهم سيلعبون كامل حظوظهم لغاية نهاية الجولة الأخيرة و أن البطولة لم تنتهي بعد ، هذا الكلام قد يكون لإمتصاص الغضب فقط و لا يمكن للمناصرين أن يتشبثوا لهذا الأمل لأنهم ملوا من نفس السيناريو كل موسم و طالبوا بمحاسبة الجميع .
الفريق الذي لا يستطيع الحفاظ على ركائزه و في كل موسم غير عشرين لاعب و لا تشهد العارضة الفنية الإستقرار فهذه العوامل لا يمكن النجاح بها و هي عنصر هام لتحقيق النجاحات.
تعداد الفريق يضم لاعبين معروفين و من بين الأفضل في البطولة لكن وسط هذه المجموعة لا يوجد لعب جماعي و البعض لا يتحمل مسؤولياته و الحرارة في أغلب المباريات كانت غائبة ، الجمهور ما من كل ما يحدث و بنسبة كبيرة سيقاطع بقية المباريات التي ستكون مهمة ضد بعض الأندية التي تلعب السقوط .

