يعيش نادي شباب حي موسى الناشط في بطولة الجهوي الأول لرابطة قسنطينة واحدة من أصعب الفترات منذ تأسيسه، مع استمرار حالة الغموض حول مستقبله مع اقتراب الموسم الجديد الوضع الحالي أثار قلق الأنصار الذين يطالبون بتحرك عاجل لإنقاذ الفريق قبل فوات الأوان.
إذ يشهد الفريق الجيجلي تأخر كبير في ترتيب الأوضاع الإدارية والرياضية، وهو ما انعكس سلبًا على صورة النادي وغياب خطة واضحة للتحضير للموسم الجديد جعل الأنصار يتساءلون عن مصير الفريق، خاصة وأن المنافسة على الأبواب وهذا التأخر يهدد قدرة النادي على الدخول في البطولة بشكل منظم ومنافس وهو الذي بات مهدد برحيل جماعي لعدد معتبر من لاعبي الموسم الماضي، ما يضع الإدارة أمام تحدٍ كبير لبناء تشكيلة جديدة قادرة على المنافسة ويزيد من صعوبة المهمة الفنية في ظل غياب الاستقرار الإداري والمالي.
هذا وكانت الإدارة السابقة أعلنت استقالتها بعد نهاية الموسم، تاركة النادي في فراغ إداري لم يُسد حتى الآن هذا الوضع خلق حالة من الارتباك داخل الفريق، حيث لم يتم تعيين إدارة جديدة تتولى المسؤولية وتضع خطة واضحة للمستقبل.
وهو ما يضاعف المخاوف بشأن مصير النادي الذي يعيش أزمة مالية تُعتبر اكبر عائق أمام أي مبادرة لتولي قيادة النادي، بسبب نقص السيولة اللازمة لضمان انطلاقة جيدة وغياب الموارد المالية يعرقل كل محاولات إعادة البناء، ويجعل الفريق مهددًا بعدم القدرة على مجاراة متطلبات الموسم الجديد، سواء من حيث الانتدابات أو التحضيرات.
من جهتهم أنصار شباب حي موسى يواصلون التعبير عن انشغالهم، داعين أبناء المنطقة والفاعلين إلى توحيد الجهود وتغليب مصلحة الفريق لإخراجه من هذه الوضعية الصعبة. الرسالة واضحة: التضامن والعمل الجماعي هما السبيل الوحيد لإنقاذ النادي وضمان استمراريته في بطولة الجهوي الأول.

