شباب تموشنت/ خيبة وراء خيبة و لمسة جاليط غابت في شوط المدربين 

جمعية-وهران-1-2
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة
يواصل فريق شباب عين تموشنت عروضه المخيبة و يتواصل مسلسل نزيف النقاط و هذه المرة خارج الديار أين لم يقدر الفريق على الحفظ على تقدمه وتضيع نقطتين ثمينتين ضد وداد مستغانم ، نفس السيناريو و نفس الهفوات ترتكب منذ مدة ،المناصر التموشنتي غاضب و قلق من نزيف النقاط و بوادر الفشل بدأت تظهر و من المستحيل الصبر على التشكيلة في ظل هذا السيناريو ، من يريد الصعود لا يضيع هذا العدد الكبير من النقاط .
ثنائية في المرحلة الأولى بأداء مقنع
دخلت التشكيلة اللقاء بكل قوة و تمكن زملاء بن ملاح من حسن المرحلة الأولى لصالحهم بثنائية نظيفة سجلها كل من الظهير الأيسر زڨاي و العابد بلوفة ، أداء مقنع و روح جماعية حاضرة في هذا الشوط الذي ظهر فيه فريق شباب عين تموشنت بوجه مقبول و المؤشرات كانت توحي بمواصلة التألق و حسن اللقاء بأفضل طريقة ممكنة و كان يمكن إضافة هدف آخر على الأقل.
تراجع رهيب في الشوط الثاني و أخطاء قاتلة
مع بداية المرحلة الثانية بدأ الفريق في التراجع و تلقى هدف تقليص الفارق الذي جاء بهفوة في الدفاع و مع مرور الدقائق شاهد الجميع تراجع رهيب على جميع الأصعدة للاعبي السيارتي الذين تغيرت طريقة لعبهم و لم يظهروا بوجه مقبول و معظم كراتهم كانت عشوائية ، رغم كل هذه الأخطاء لكن كان بإمكان الفريق تحقق الفوز أولا خطأ فادح من أحد اللاعبين و هو ما استغله اللاعب السابق للفريق زايدي حمزة الذي سجل هدف التعادل .
بعض اللاعبين خيبوا و أثاروا سخط الأنصار
لم يتقبل معظم أتصار السيارتي المردود الجماعي المقدم و حتى الفردي ، صبوا جام غضبهم على بعض العناصر و انتقدوا بشدة مردود التشكيلة و استغربوا من الهفوات المرتكبة و التي استمرت مرة أخرى و تكررت في أغلب اللقاءات ، الجمهور التموشنتي غاضب و لم يتقبل كل ما يحدث و يريد استفسارات عن كل ما يحدث و هناك مطالب بالتتقل لحصة الإستئناف و الحديث مع الإدارة و اللاعبين المغضوب عليهم.
الجانب البدني يطرح علامة الإستفهام
لاحظ الجميع أمر هام و يصير القلق و هو عدم قدرة بعض اللاعبين على إكمال التسعين دقيقة بكل جهد و تأثروا بدنيا ، نفس السيناريو يتكرر تقريبا في أغلب المواجهات الي يخسر فيها الفريق الصراعات الثنائية كما يعجز بعض اللاعبين على بدنيا و يرتكبون هفوات قاتلة ، مع تعاقب ثلاثة مدربين و عدة محضرين بدنيا لا يزال الجانب البدني يطرح العديد من علامات الإستفهام و هناك تراجع واضح للياقة اللاعبين.
زڨاي المنتدب الوحيد الذي حقق الإجماع لحد الآن
خطف المدافع الأيسر زڨي الأنظار مرة أخرى و تألق بشكل لافت للإنتباه في لقاء وداد مستغانم و سجل الهدف الأول بطريقة رائعة أين توغل على الجهة اليسرى و راوغ عدة مدافعين و سجل هدف جميل ، تألق اللاعب تواصل و أبعد كرة خطيرة للاعبي المنافس و أبعد كرة خطيرة من على خط المرمى ، زڨاي لحد الآن هو المستقدم الوحيد الذي أقنع الأنصار الذين أثنوا عليه و أكدوا أنه صفقة مربحة عكس بقية المنتدبين الذين إنتقدهم الأنصار بشدة و أكدوا أنهم لم يقدموا الإضافة المرجوة منهم و مردودهم يطرح العديد من علامات الإستفهام و هو ما جعل أغلب محبي الشباب يعتبرونهم صفقات غير موفقة .
إنتقادات لاذعة لجاليط بسبب التغييرات
استمرت الإنتقادات هذه المرة و مست الطاقم الفني الجديد بقيادة مصطفى جاليط و لم يتقبل الأنصار تغييراته في المرحلة الثانية و أكدوا أن الفريق ضيع نقطتين في شوط المدربين و عجز اللاعبون عن تقديم وجه لائق يشفع لهم لدى الأنصار الذين يرون أن مدربهم لم يحسن قراءة اللعب و ظهر الفريق تائه في الشوط الثاني و وسط الميدان لم يكن في المستوى و بسبب التغييرات تراجع أداء الشباب و هو ما استغله لاعبي الفريق المحلي الذين استغلوا سوء قراءة اللعب من قبل جاليط الذي يتحمل هو الآخر الجزء الأكبر من المسؤولية.
بوادر الفشل بدأت تظهر و الأسباب غير معروفة
المتتبع لمشوار الفريق خلال مرحلة الذهاب و المباريات التي لعبت لحد الآن يفقد الأمل تماما في لعب ورقة الصعود، مرحلة الفراغ عادة لا تدوم سوى خلال فترة واحدة طيلة الموسم و لا تستمر مطولا عكس ما يحدث مع الفريق هذه المرة ، سيناريو صعب و غريب يمر به النادي الذي ضيع العديد من النقاط ، نقطة قوته كانت خارج الديار أين عاد بعدة إنتصارات ، لكن هذه المرة العقدة استمرت خارج ملعبه و بوادر الفشل أو عدم النجاح بدأت تظهر و الأغلبية من المناصرين فقدوا الأمل تماما في عناصر الفريق ، لغاية اللحظة لم يجد المناصر التموشنتي الأسباب الحقيقية لهذه الإنتكاسة رغم وجود تعداد جيد يعتبر من بين الأفضل في البطولة ، لاعبين مخضرمين ، تلقوا كامل مستحقاتهم لكن النتائج جاءت عكس الطموحات و الأماني.
ثلاث مدربين تعاقبوا بدون إيجاد الحلول
تحضيرات الموسم جرت في ظروف جيدة و رائعة و إنطلقت البطولة بقيادة المدرب دريس بطيب الذي حقق نتائج جيدة خارج الديار لكنه لم يوفق بملعب أوسياف عمر و ضيع 11 نقطة كاملة و أقصي من منافسة كأس الجمهورية على يد شباب قسنطينة و هو ما أجبر الإدارة على إقالته خلال فترة حساسة ثم تم التعاقد مع المدرب حميد آيت عمارة الذي لم يعمر سوى مبارتينخفقك و تمت إقالته هو الآخر بسبب عدم الإقتناع بطريقة عمله ، ثالث مدرب وضعت فيه الثقة هو مصطفى جاليط الذي قاد الفريق في لقاء وداد مستغانم و رغم أنه تمكن من جلب نقطة خارج الديار ضد منافس محترم لكن طريقة اللعب و الأخطاء المرتكبة خلال المرحلة الثانية لم تعجب الأنصار ، ثلاث مدربين و الحصيلة مرشحة للإرتفاع لو تستمر سلسلة النتائج السلبية و قد يتم التعاقد مع مدرب رائع مع مرور الجولات.
67 مليون سنتيم ديون الغرامات لدى الرابطة
نشرت رابطة الهواة قائمة الديون و الغرامات المستحقة لدى جميع الأندية المنتمية للرابطة و من بينهم فريق شباب عين تموشنت المطالب لتسديد مبلغ 67 مليون سنتيم قبل نهاية الشهر الحالي و إلا سيكون معرض لعقوبة خصم النقاط و يجب على الإدارة تسديد هذا المبلغ دفعة واحدة ، فريق شباب عين تموشنت هو صاحب أكبر علامة مالية من بين فرق مجموعة وسط غرب و سبق للنادي أن عاش نفس السيناريو من قبل و تم تسديد الديون في المهلة المحددة في شهر ديسمبر الماضي بعد تدخل السلطات المحلية التي قامت بتسديد المبلغ .
حجازي زكرياء