شباب بني ثور …النادي في مهب الريح… والصمت يهدد مستقبله

شباب بني ثور
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

بينما دخلت أغلب فرق القسم الوطني الثاني في أجواء التحضيرات الجدية وأغلقت تربصاتها استعداداً للموسم الرياضي الجديد 2026 – 2027 ، لا يزال شباب بني ثور غارقاً في دوامة الغموض والتأجيل. المشهد داخل النادي جامد، لا تحركات، لا انتدابات، ولا حتى برنامج تحضيري واضح، وكأن الزمن توقف في “بيت” يمثل مدينة كاملة بتاريخها الكروي.

هذا الجمود لم يعد مجرد تأخر عادي، بل تحول إلى إنذار حقيقي يهدد حظوظ الفريق قبل صافرة البداية. فشهر واحد فقط يفصلنا عن انطلاق البطولة، والأنصار يتابعون بصمت ممزوج بالقلق والخوف من تكرار سيناريوهات المواسم الماضية.

” تخبط إداري يضع الفريق على حافة الهاوية “

الوضع الحالي لشباب بني ثور لا يبشر بالخير. غياب الرؤية، وغياب الحلول الحقيقية، وتأخر الإعلان عن أي خطوة ملموسة، كلها عوامل جعلت الفريق يسير بخطى متسارعة نحو المجهول.

الفريق الذي لطالما كان مفخرة لأبناء بني ثور أصبح اليوم مثالاً للتخبط الإداري، في وقت تحتاج فيه التشكيلة إلى استقرار فني ومادي لتجاوز صعوبات القسم الثاني.

مصادر من محيط النادي تؤكد أن اللاعبين والإطار الفني ينتظرون إشارات من الإدارة، لكن لا شيء يوحي بأن العجلة ستتحرك قريباً. وفي المقابل، تتواصل تحضيرات المنافسين، ما يعمق الفارق ويهدد بانطلاقة كارثية للفريق.

” رسالة لأنصار: “بني ثور ليست فريقاً عادياً… إنها هوية مدينة”

القلق بلغ ذروته في أوساط الأنصار الذين عبروا عن استيائهم من حالة الصمت. فبالنسبة لهم، شباب بني ثور ليس مجرد جمعية رياضية، بل هو تاريخ وهوية وأمل لمدينة بأكملها.

“لا يمكن أن نرى فريقنا يغرق بينما الآخرون يتقدمون” يقول أحد المناصرين. مطلبهم واضح: تحرك جاد ومسؤول يعيد للنادي هيبته ويضمن له مكاناً يليق به.

الشارع الرياضي في بني ثور يرفض فكرة أن يبدأ الموسم والفريق غير جاهز، ويعتبر أن أي تأخر إضافي سيكون ثمنه باهظاً على المستويين الفني والمعنوي.

” نداء استغاثة للسلطات: إنقاذ الفريق مسؤولية الجميع “

أمام هذا الوضع، يتجدد النداء إلى كل الجهات المعنية من أجل التدخل العاجل. الأنصار ومحبو الفريق يوجهون نداء مباشراً إلى والي ولاية ورقلة، ومديرية الشباب والرياضة، ورئيس الدائرة، وكل السلطات المحلية، من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

الموسم لا ينتظر، والتأجيل لم يعد خياراً. مستقبل شباب بني ثور اليوم أمانة في أعناق المسؤولين. فإما تحرك سريع يعيد الاستقرار للفريق، وإما الدخول في نفق مظلم قد يؤدي إلى زوال صرح رياضي عمره سنوات.

و الأكيد أن الوقت ينفد، والبطولة على الأبواب. شباب بني ثور يحتاج اليوم إلى قرارات شجاعة لا إلى وعود. فهل يتحرك المعنيون قبل فوات الأوان؟

و . عزوني