يواصل نادي شباب باتنة رحلة البحث عن مدرب جديد يقود الفريق في المرحلة المقبلة، وسط وضعية مالية وإدارية معقدة تفرض على الإدارة خيارات دقيقة. في هذا السياق، كشف المدرب عزيز عباس، مدرب نصر حسين داي الحالي، عن تلقيه عرضًا مبدئيًا من إدارة “الكاب”، لكنه أكد أن الأمر لم يُرسم بعد وأنه ينتظر الاتصال الرسمي قبل الفصل في مستقبله.
عباس يؤكد العرض المبدئي
في تصريحات صحفية، أوضح عباس أن إدارة شباب باتنة تواصلت معه بشكل أولي، لكنه لم يتلق بعد عرضًا رسميًا مكتمل الشروط. المدرب شدد على أنه لن يحسم قراره إلا بعد الجلوس على طاولة المفاوضات، معتبرًا أن أي اتفاق يجب أن يكون مبنيًا على وضوح في المشروع الرياضي وظروف العمل، خاصة وأنه لا يريد تكرار تجارب سابقة عانى فيها من غياب الدعم الإداري والمالي.
إدارة الكاب تتحرك على جبهتين
من جهتها، تواصل إدارة شباب باتنة بقيادة الرئيس يوسفي التحرك على أكثر من جبهة حيث تسابق الزمن في البحث عن مصادر سيولة جديدة لضمان استقرار الفريق، حيث دخلت الإدارة في اتصالات مع مؤسسات عمومية وخاصة لتأمين عقود رعاية جديدة كما تسعى إدرة الشباب لمحاولة إقناع بعض الركائز بالبقاء، خصوصًا وأنها محل أطماع عدة نوادٍ منافسة، وهو ما يضع الفريق أمام تحدٍ كبير للحفاظ على استقراره الفني.
الركائز تحت المجهر
عدد من اللاعبين الأساسيين في شباب باتنة أصبحوا محل اهتمام أندية أخرى، وهو ما يضع الإدارة أمام مهمة صعبة لإقناعهم بالبقاء. نجاح هذه الخطوة سيكون حاسمًا في تحديد ملامح الموسم المقبل، خاصة إذا تم التعاقد مع مدرب جديد قادر على استثمار هذه الركائز في مشروع تنافسي. أسماء مثل هشام العقبي وشعيبي تمثل العمود الفقري للفريق، ورحيلها قد يضع الكاب في وضعية حرجة.
الجماهير بين الترقب والانتظار
أنصار “الكاب” يتابعون هذه التطورات بترقب كبير، حيث يرون أن التعاقد مع مدرب في قيمة عزيز عباس قد يمنح الفريق دفعة قوية، لكنهم في الوقت نفسه يطالبون الإدارة بضمان الظروف المناسبة وعدم الاكتفاء بوعود غير ملموسة. بالنسبة لهم، المهم هو أن يكون الفريق جاهزًا لمواجهة التحديات المقبلة بروح جديدة، وأن يتم بناء مشروع رياضي واضح المعالم يضمن المنافسة على الصعود.

