لا يزال الشارع الرياضي بغليزان يعيش على نشوة الفوز الذي عادت به التشكيلة الغليزانية في مباراتها الأخيرة من خارج الديار، برسم الجولة ال23 من عمر بطولة القسم الثالث، أمام المستضيف فريق جيل بن داود أحد أقوى فرق المجموعة هذا الموسم بهدفين مقابل هدف واحد.
وهو الفوز الذي كان كافيا لأسود مينا من أجل إضافة ثلاث نقاط ثمينة جدا لرصيدهم سمحت لهم بتقليص الفارق عن صاحب الريادة إتحاد سيدي امحمد بن علي إلى ثلاث نقاط فقط، في انتظار التأكيد في الجولة المقبلة عندما يستضيف فيها الرابيد بميدانه فريق شبيبة الأمير عبد القادر برسم الجولة ال24.
وهي المواجهة التي أصبحت نقاطها أكثر من ضرورية للكتيبة الغليزانية من أجل تأكيد الفوز الأخير من جهة، وكذا تدعيم الرصيد بثلاث نقاط أخرى من جهة أخرى .
اسود مينا يؤكدون قوتهم من مباراة لأخرى
وجاء الفوز الأخير أمام المستضيف جيل بن داود ليؤكد مرة أخرى قوة اسود مينا في بطولة هذا الموسم وكذا الاستفاقة الملحوظة وسلسلة النتائج الايجابية المسجلة مؤخرا، ورغم وقوف لاعبي الفريق المحلي جيل بن داود الند للند في وجه أبناء المدرب الغليزاني سالم العوفي طيلة التسعين دقيقة إلا أنهم استسلموا في نهاية المطاف للكتيبة الغليزانية التي عادت بفوز ثمين ومستحق ، وهو الفوز الذي أعاد الأمل وبنسبة كبيرة للرابيد من أجل التنافس على ورقة الصعود .
الرابيد يعزّز رصيده بثلاث نقاط ثمينة
هذا وقد أكّد فريق سريع غليزان من خلال الفوز الهام والثمين الذي عاد به الجمعة الماضي من ملعب الكرمة أمام المستضيف جيل بن داود بأنّه عاد بقوة و عازم على تحقيق حلم الأنصار والمتمثل في الصعود إلى القسم الثاني، بما أنّه أقنع أداءً ونتيجة، ولعلّ الفضل الكبير في الاستقرار الحاصل مؤخرا يعود إلى رئيس النادي محمد حمري الذي عرف مؤخرا كيف يقنع اللاعبين وأعضاء الطاقم الفنّي بالصبر قليلا من أجل تسديد مستحقاتهم العالقة والتي يدينون بها ،

