سريع غليزان …الأنصار تحت صدمة تبخر حلم الصعود

سريع غليزان
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

لا يزال الشارع الرياضي الغليزاني يعيش على وقع صدمة تبخر حلم الصعود للقسم الثاني ، خاصة وسط أنصار ومحبي اللونين الأخضر والأبيض الذي كانوا يتمنون رؤية فريقهم ضمن حظيرة القسم الثاني الموسم المقبل.

لكن هبت الرياح بما لا تشتهيه السفن، وأخفق رفقاء المنور عبد المالك في تحقيق الهدف المسطر، وعلى الرغم من الإمكانيات المادية التي وفرتها إدارة الرابيد بقيادة رئيس الفريق محمد حمري ونائب الرئيس هشام خير الدين.

إلا أن العديد من اللاعبين لم يكونوا في مستوى تطلعات الأنصار وخيبوا ظن الجميع بما فيهم المسيرين وكذا الأنصار الذي حملوا مسؤولية عدم تحقيق الصعود للعديد من اللاعبين الذين أثبتوا مع مرور الجولات بأن مستواهم المتدني لا يسمح لهم بحمل ألوان الفريق الغليزاني.

وكذا بسبب أدائهم الضعيف الذي ظهروا به في أغلب مباريات البطولة، وهو ما جعل السريع الغليزاني يخسر عدد من النقاط سواء داخل أو خارج الديار .

الرابيد خرج من سباق الصعود قبل جولتين من نهاية البطولة

وعلى الرغم من أن بطولة القسم الثالث تفصلنا عنها جولتين على انتهائها، إلا أن الصعود تم حسمه من طرف الفريق الجار إتحاد سيدي أمحمد بن علي الذي استحق الصعود للقسم الثاني بكل جدارة، بالنظر للمشوار الجد إيجابي والممتاز الذي حققه طيلة الموسم.

حيث وعلى الرغم من أن الرابيد سيستقبل بميدانه الجولة المقبلة الفريق الجار إتحاد سيدي أمحمد بن علي رائد الترتيب بدون منازع والصاعد رسميا للقسم الثاني ، إلا أن المباراة ستكون شكلية خاصة من جانب السريع الغليزاني بالنظر لعدم حاجة أسود مينا للنقاط الثلاث، لأن الأمور حسمت بشكل رسمي وحقق فريق إتحاد سيدي أمحمد بن علي الصعود

حلم الصعود في خبر كان

هذا ويبدو أن سريع غليزان قد فقد حظوظه نهائيا في اللعب على ورقة الصعود للقسم الثاني، خاصة بعد التعثرين في الجولتين الأخيرتين أمام كل من إتحاد بوهني بملعب هذا الأخير، وكذا أمام فتح تلاغ بملعب الشهيد الطاهر زوڨاري بغليزان.

هذه النتيجتين لم تكن متوقعة بتاتا نظرا للظروف الجيدة والإمكانيات الكبيرة التي سخرتها إدارة الرابيد بقيادة الرئيس حمري محمد ونائب الرئيس هشام خير الدين اللذان لم يبخلا في يوم ما على لاعبيهم من أجل تحفيزهم ماديا ومعنويا من تسديد لهم بعض الأجور الشهرية.

بالإضافة إلى تسديدهم للاعبين منح الفوز داخل وخارج الديار، وكذا منح التعادل خارج الديار، لكن النتائج جاءت عكس ما كان يتمناه الجميع خاصة الطاقم المسير وكذا الأنصار الأوفياء الذين لم يبخلوا يوما في إعطاء الدعم لرفقاء صابيا.

وكم كانت الصدمة كبيرة بعد نهاية مباراة السريع أمام فريق فتح تلاغ، حيث لم يصدق أحدا أن فريقهم تبخرت أحلامه رسميا في اللعب على ورقة الصعود والتي يتحمل مسؤوليتها بنسبة كبيرة اللاعبون الذين لم يردوا جميل الإدارة ولا الأنصار خاصة بعض اللاعبين الذين كان مستواهم ضعيفا ومحدودا وبرهنوا مع توالي المباريات أنهم لا يستحقون حمل ألوان الرابيد .

الأنصار يطالبون بطرد كل لاعب لم يقدم الإضافة للفريق

وموازاة مع تبخر أحلام أسود مينا في اللعب على الصعود لم يبقى سوى تسيير ما تبقى من مشوار البطولة من أجل إنهاء البطولة ضمن المرتبة الثانية.

كما طالب الأنصار وعشاق اللونين الأخضر والأبيض من الرئيس حمري محمد في حال مواصلته رئاسة النادي الغليزاني الموسم المقبل، بضرورة إشهار سيف الحجاج والضرب بيد من حديد اتجاه كل لاعب لم  يقدم ما كان منتظرا منه في بطولة هذا الموسم.

خاصة بعض اللاعبين خاصة الذين قيل بشأنهم الكثير في بداية الموسم، لكنهم لم يكونوا عند حسن الإدارة التي قدمت ما عليها بعدما خيبوا ظن الجميع بأدائهم الشاحب والضعيف إلى أبعد الحدود ولهذا لم يبقى أضاف الأنصار سوى طردهم وإبعادهم نهائيا من الفريق وإعداد العدة مستقبلا .

وحملوا بعض اللاعبين مسؤولية الإخفاق وتضييع الصعود

لم يهضم أنصار وعشاق اسود مينا الذين تابعوا مسيرة السريع الغليزاني في بطولة هذا الموسم تبخر حلم الصعود للقسم الثاني، حيث حمل أغلب الأنصار بعض اللاعبين مسؤولية الإخفاق وصبوا جام غضبهم على بعض اللاعبين الذين كانوا ضلا لأنفسهم، وطالبوا الإدارة المسيرة للرابيد بضرورة طرد كل لاعب لم يقدم الإضافة ولم يحترم مشاعر أنصاره الأوفياء .

الإدارة وفرت كل إمكانيات النجاح لكن بعض اللاعبون خيبوا ظن الجميع

أجمع كل من تتبع مسيرة الرابيد هذا الموسم، بأن الإدارة المسيرة للنادي الغليزاني بقيادة رئيس الفريق محمد حمري ونائب الرئيس هشام خيرالدين وفرت كل شروط النجاح والإمكانيات اللازمة سواء المادية منها والمعنوية، وقامت كذلك بتدعيمات واستقدام لاعبين جدد وسددت لهم بعض مستحقاتهم سواء بعض الأجور الشهرية وكذا منح الفوز بالمباريات، لكن في المقابل أبى اللاعبون أن يقدموا عكس ما كان ينتظر منهم والدليل على ذلك خروجهم من سباق الصعود .

ب. إلياس