أثار خروج ريان آيت نوري، الظهير الأيسر لمنتخب الجزائر، من الحصة التدريبية الأخيرة بسيارة إسعاف، حالة من القلق داخل الشارع الكروي الجزائري، قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية في ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، غير أن مصدرًا خاصًا كشف تفاصيل الواقعة وحقيقة الوضع الصحي للاعب.
تفاصيل مغادرة آيت نوري الحصة التدريبية
وحسب المصدر ذاته، فإن آيت نوري شارك بشكل طبيعي في تدريب المنتخب الجزائري الذي جرى يوم السبت، دون أن تظهر عليه أي مؤشرات إصابة عضلية أو بدنية، قبل أن يشعر بتعب مفاجئ نتيجة معاناته من زكام حاد، ما منعه من إكمال الحصة إلى نهايتها، ليطلب الطاقم الطبي خروجه بشكل فوري.
وأضاف المصدر أن مغادرة لاعب مانشستر سيتي أرضية التدريب بسيارة إسعاف لم تكن بسبب حالة طبية خطيرة، وإنما جاءت تطبيقًا صارمًا لبروتوكول الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، الذي ينص على ضرورة نقل أي لاعب لا يتمكن من استكمال المران عبر سيارة إسعاف، تفاديًا لأي مضاعفات صحية محتملة.
موقف آيت نوري من مباراة الكونغو الديمقراطية
وبخصوص إمكانية مشاركة آيت نوري في المباراة الحاسمة أمام الكونغو الديمقراطية، أكد المصدر أن اللاعب سيخضع لبرنامج علاجي مكثف خلال الساعات والأيام القليلة المقبلة، بهدف القضاء على الزكام واستعادة جاهزيته البدنية بشكل كامل، مشيرًا إلى أن الطاقم الفني والطبي متفائلان بقدرته على اللحاق باللقاء.
ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بتطور حالته الصحية واستجابته للعلاج، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش يرفض المجازفة بأي لاعب في هذا الدور الإقصائي الحاسم.
أهمية آيت نوري في منظومة “الخضر”
ويعد ريان آيت نوري من أبرز العناصر الأساسية في تشكيلة المنتخب الجزائري خلال النسخة الحالية من كأس أمم أفريقيا، حيث شارك في المباريات الثلاث لدور المجموعات، وقدم مستويات مميزة على الرواق الأيسر، أبرزها تسببه في ركلة جزاء حاسمة أمام منتخب بوركينا فاسو، سجلها رياض محرز، وقادت “الخضر” للفوز بهدف دون رد.
وساهم آيت نوري في الأداء الجماعي المتوازن للمنتخب الجزائري، الذي حقق ثلاثة انتصارات متتالية أمام السودان وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية، ليُنهي دور المجموعات في صدارة المجموعة الخامسة بالعلامة الكاملة وبرصيد 9 نقاط.
موعد المباراة وسجل المواجهات
ويستعد منتخب الجزائر لمواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية، يوم الثلاثاء 6 يناير/كانون الثاني، على ملعب الأمير مولاي الحسن في العاصمة المغربية الرباط، انطلاقًا من الساعة 17:00 بتوقيت الجزائر، في لقاء يُنتظر أن يكون من أبرز مواجهات الدور ثمن النهائي.
ولم يسبق لـ“الخضر” أن خسروا أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، حيث تقابل المنتخبان في ست مناسبات سابقة، فازت الجزائر في مباراتين، فيما انتهت أربع مباريات بالتعادل، كما التقيا مرتين في نهائيات كأس أمم أفريقيا، حقق خلالها المنتخب الجزائري فوزًا وتعادلًا.
وتُعد مواجهة الثلاثاء ثالث لقاء بين المنتخبين في تاريخ البطولة القارية، وسط طموحات جزائرية كبيرة بمواصلة المشوار نحو اللقب، في انتظار القرار النهائي بشأن جاهزية آيت نوري وحضوره في القمة المرتقبة.

