كشف مصدر خاص عن مؤشرات طبية مشجعة بشأن إصابة يوسف بلايلي الخطيرة على مستوى الركبة، قد تسمح له بالعودة إلى الملاعب في وقت أبكر بكثير مما كان متوقعًا، الأمر الذي ينعش آماله في المشاركة بكأس العالم 2026، رغم خطورة إصابته بقطع في الرباط الصليبي. وخضع لاعب الترجي التونسي، البالغ من العمر 33 عامًا، لتدخل جراحي قبل أيام في مستشفى “سبيتار” القطري، عقب الإصابة التي تعرض لها في ديربي تونس أمام النادي الأفريقي يوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني. وتسببت هذه الإصابة في حرمانه من المشاركة في كأس أمم أفريقيا 2025 للمرة الرابعة تواليًا، وألقت بظلالها على إمكانية ظهوره في المونديال لأول مرة في مسيرته. وسيغيب بلايلي عن المنتخب الجزائري خلال “الكان” المقبل، في ضربة فنية لرجال المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، لكنه أكد في تصريحات سابقة ثقته الكبيرة في إمكانية اللحاق بمنافسات كأس العالم إذا استمرت مؤشرات التعافي الإيجابية.
مؤشرات طبية نادرة واستجابة غير معتادة
وأوضح المصدر الطبي لـwinwin أن استجابة بلايلي للعلاج والتقوية العضلية قبل العملية وبعدها كانت “استثنائية ونادرة”، مقارنة بحالات الرباط الصليبي التقليدية التي تتطلب فترة علاج وتأهيل تزيد عادة عن 6 أشهر. وأشار إلى أن سرعة التعافي العضلي تعتبر مؤشرًا رئيسيًا على إمكانية العودة المبكرة. وأكد المصدر أن مدة التعافي قد تتقلص لدى بلايلي إلى ما بين أربعة وخمسة أشهر فقط، وهو ما قد يسمح له بالعودة قبل نهاية الموسم الجاري، ومن ثم الدخول في سباق الجاهزية لاقتناص مكان في قائمة منتخب الجزائر الخاصة بالمونديال.
معنويات مرتفعة وإصرار استثنائي
وأشار المصدر إلى أن الجهاز الطبي غيّر نظرته الأولية لخطورة الوضع، بعدما وقف على حالة اللاعب الجسدية وتفاعله الإيجابي مع العلاج، إضافة إلى معنوياته المرتفعة ورغبته الكبيرة في العودة بسرعة وبقوة أكبر. وتبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد جدول تعافي بلايلي، لكنها تحمل حتى الآن إشارات مشجعة قد تسمح له بتحقيق حلم المشاركة في كأس العالم 2026، رغم صعوبة الإصابة ودقتها.

