جمعية وهران/ بطيب مطالب بتدارك الكبوة قبل موقعة تيارت 

جمعية وهران
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة
عادت جمعية وهران لحصصها التدريبية بملعب الشهيد “أحمد زبانة”، عقب استفادة اللاعبين من يوم واحد للراحة والاسترجاع، وذلك على خلفية الخسارة الأخيرة التي تكبدها الفريق خارج القواعد أمام مولودية سعيدة لحساب الجولة الثالثة من بطولة القسم الثاني هواة (مجموعة وسط-غرب). وهي الهزيمة التي تركت أثاراً سلبية في معاقل “لازمو”، خاصة وأنها الثانية للكتيبة الوهرانية منذ انطلاقة الموسم، مما زاد من حالة القلق لدى الأنصار والمتابعين.
المعنويات في الحضيض وبطيب يدخل على الخط
ولم تكن الأجواء داخل البيت الوهراني في أفضل حالاتها مع بداية أسبوع العمل، بالنظر إلى خيبة الأمل الكبيرة التي أحدثتها نتيجة سعيدة، خاصة بعد الفشل في تقديم المردود المنتظر الذي يسمح بتحقيق انطلاقة قوية.
وأمام هذا الوضع المتأزم، استغل المدرب دريس بطيب الحصة الاستئنافية الأولى للحديث بلهجة صارمة مع اللاعبين، حيث حاول رفع معنوياتهم من جهة، ومطالبتهم بضرورة طي صفحة التعثر السريع والتركيز الكامل على العمل الميداني من جهة أخرى. وأكد الطاقم الفني للاعبيه أن المشوار لا يزال طويلاً، وأن هناك متسعاً من الوقت للتدارك وتعويض النقاط الضائعة، شريطة معالجة النقائص الفنية والتكتيكية التي ظهرت جلياً في المباريات الأولى.
الهفوات الدفاعية.. الصداع الأكبر في رأس الجهاز الفني
وبالنظر إلى ما أظهرته التشكيلة خلال الجولات الماضية، يبقى الخط الخلفي من أبرز نقاط الضعف التي تستدعي مراجعة عاجلة وسريعة من قبل المدرب بطيب. فقد كشفت الأخطاء الفردية وسوء التمركز دفاعياً عن هشاشة كبيرة كلفت الفريق نقاطاً ثمينة كان بمقدوره حصدها.
وسيجد الطاقم الفني نفسه أمام حتمية معالجة عدة أمور قبل الفوات الأوان، أبرزها
استعادة التركيز و معالجة غياب التركيز في لحظات حاسمة من اللقاءات إضافة إلى تحسين الانسجام و معالجة سوء التعامل مع الكرات الخطيرة والعرضية .إلى جانب إعادة النظر في الخيارات مع التفكير في ضخ دماء جديدة ومنح الفرصة للعناصر القادرة على تقديم الإضافة في التشكيلة الأساسية إذا اقتضت الضرورة ذلك.
محطة “شببية تيارت”.. الاختبار الحقيقي للرد وبعث الروح
وستكون أعين أبناء المدينة الجديدة مصوبة نحو الموعد القادم، حيث يتأهب الفريق للتنقل يوم الجمعة لمواجهة شبيبة تيارت في مباراة لحساب الجولة الرابعة من البطولة. وتكتسي هذه المواجهة أهمية بالغة بالنسبة لـ “لازمو” المطالبة بتحقيق نتيجة إيجابية تصالح بها جماهيرها وتستعيد بها الثقة والمنافسة على المراتب الأولى.
وتدرك التشكيلة الوهرانية أن المهمة لن تكون سهلة إطلاقاً أمام منافس يلعب على أرضه وأمام جماهيره، إلا أن لا خيار أمام “أبناء المدينة” سوى إظهار رد فعل قوي وشخصية قوية فوق أرضية الميدان لتفادي الدخول في أزمة نتائج قد تعصف بطموحات الفريق مبكراً .
سيدي محمد