كشف رئيس اتحاد الحراش سليم رباح أنه كان قد قدم استقالته في وقت سابق، لكنه قرر العودة لتحمل المسؤولية بعد أن رأى النادي يتجه نحو الهاوية. وقال: “قررت العودة لإنقاذ الفريق، لأن اتحاد الحراش ليس مجرد نادٍ، بل مؤسسة رياضية واجتماعية لها مكانتها في المدينة.” هذه العودة تعكس إدراكه لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه ورغبته في إعادة الاستقرار للنادي.
تعداد الفريق يصل إلى 26 لاعبًا مع بحث عن صانع ألعاب”
رباح أوضح أن تعداد اتحاد الحراش يضم حتى الآن 26 لاعبًا، مع سعي الإدارة للتعاقد مع صانع ألعاب مميز لتدعيم التشكيلة. هذا العدد يعكس رغبة النادي في بناء فريق متكامل قادر على المنافسة، حيث تم المزج بين لاعبين ذوي خبرة وعناصر شابة واعدة. الإدارة ترى أن التوازن بين الخبرة والطموح سيكون مفتاح النجاح في الموسم الجديد.
“رهان هذا الموسم على الفئات السنية”
رئيس النادي أكد أن التعاقد مع عدد كبير من لاعبي الفئات السنية جاء في إطار استراتيجية واضحة تهدف إلى إعادة الاعتبار لمدرسة اتحاد الحراش، التي لطالما أنجبت أسماء كبيرة في الكرة الجزائرية. وأوضح أن هذه الخطوة ليست مجرد حل ظرفي، بل مشروع طويل المدى يهدف إلى ضمان استمرارية النادي عبر تكوين لاعبين قادرين على حمل المشعل مستقبلاً.
“هيكلة جذرية إدارية ومالية لإعادة الاستقرار”
في رسالته إلى الأنصار، شدد رباح على أن الفريق هو “تاع المدينة”، مؤكداً أن الإدارة قامت بـ هيكلة جذرية من الجانب الإداري والمالي والشباني. هذه الإصلاحات تهدف إلى وضع أسس جديدة للتسيير، وضمان شفافية أكبر في التعامل مع الملفات المالية، إضافة إلى إعادة تنظيم الفئات الشبانية بما يتماشى مع طموحات النادي.
“انصار الإتحاد سر نجاحنا”
رباح ختم تصريحاته برسالة مباشرة إلى جماهير اتحاد الحراش، داعيًا إياهم إلى الوقوف خلف الفريق في هذه المرحلة الحساسة. وأكد أن الإدارة ستبذل قصارى جهدها لتوفير الظروف الملائمة، لكن النجاح لن يتحقق إلا بدعم الأنصار الذين يُعتبرون القلب النابض للنادي. الجماهير من جانبها تترقب بداية الموسم الجديد بأمل أن تكون هذه الإصلاحات بداية عودة قوية للصفراء والسوداء.

