ترجي مستغانم … تربص بوهران لرسم ملامح الموسم الجديد

ترجي مستغانم
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

دخل ترجي مستغانم يومه الرابع من تربصه التحضيري المغلق بمدينة وهران في محطة مهمة ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد حيث اختارت الإدارة والطاقم الفني برمجة هذا التربص لمدة عشرة أيام في محاولة لتوفير الظروف المناسبة لإعادة ترتيب البيت ورفع الجاهزية البدنية والفنية قبل الدخول في المرحلة الحاسمة من التحضيرات .

ويجري التربص في نزل كونكورد «خنسوس»، تحت إشراف المدرب شردود وطاقمه المساعد، إلى جانب مدرب الحراس ترخي هواري الذي عاد إلى الطاقم الفني بعد أن وقع عليه الاختيار للمساهمة في تجهيز حراس الفريق للموسم الجديد قادما من فريق الجار وداد مستغانم  ويعكس البرنامج المسطر رغبة الطاقم الفني في استغلال كل أيام التربص بالشكل الأمثل من خلال العمل بمعدل حصتين تدريبيتين يوميا تتوزع بين الغابة، القاعة الرياضية وملعب بوعقل.

أولى خطوات  لبناء القاعدة البدنية

تكتسي هذه المرحلة أهمية خاصة باعتبار أن التربص الأول يشكل القاعدة التي ستبنى عليها بقية مراحل التحضير فالعمل في الأيام الأولى يتركز بدرجة كبيرة على الجانب البدني خاصة بعد فترة الراحة قبل الانتقال تدريجيا إلى الجوانب الفنية والتكتيكية واختيار الغابة والقاعة وملعب بوعقل ضمن البرنامج اليومي يسمح بتنويع التدريبات.

كما يمنح الطاقم الفني إمكانية توزيع الأحمال التدريبية وفق احتياجات كل لاعب ومن المنتظر أن تكون الأيام الأخيرة من التربص أكثر تركيزا على الجانب الجماعي خصوصا مع اقتراب موعد الانتقال إلى المرحلة الثانية من التحضيرات.

وبالنظر إلى مدة التربص التي تصل إلى عشرة أيام، فإن الهدف لا يقتصر على رفع مستوى اللياقة البدنية وإنما يتعداه إلى التعرف أكثر على إمكانيات اللاعبين وتحديد نقاط القوة والنقائص ووضع الخطوط العريضة للتشكيلة التي يمكن أن يعتمد عليها الفريق خلال الموسم.

التعداد بين الخبرة ومنح الفرصة للشبان

ومن بين النقاط اللافتة في تحضيرات ترجي مستغانم حضور عدد من شبان الفريق الذين سبق لهم أن تواجدوا ضمن التعداد وشاركوا خلال الموسم الماضي في الجولات الأخيرة.

ويتعلق الأمر ببن مهدي عبد الله عبد الإله بن زينة، خليفة إلياس، رمضان ريان وآدم بودية، وهي أسماء سيكون أمامها تحدٍ حقيقي لإقناع الطاقم الفني بقدرتها على المنافسة على مكان ضمن التعداد النهائي إشراك هؤلاء الشبان في التحضيرات لا يمثل فقط خيارا رياضيا بل يمكن أن يكون أيضا استثمارا للمستقبل.

خصوصا أن اللاعب الشاب الذي يحصل على فرصة حقيقية داخل الفريق الأول يكون مطالبا بتحويلها إلى إضافة فعلية فوق أرضية الميدان وفي المقابل يبقى الطاقم الفني مطالبا بالموازنة بين عامل الخبرة وحماس العناصر الشابة وهي معادلة قد تكون حاسمة في بناء فريق قادر على المنافسة والاستقرار طوال الموسم.

التربص الثاني بالعاصمة تتخلله مباريات ودية

بعد نهاية تربص وهران من المنتظر أن يستفيد اللاعبون من فترة راحة قصيرة قبل دخول المرحلة الثانية من التحضيرات بالعاصمة

وهذه المرحلة ستكون مختلفة من حيث طبيعة العمل إذ ينتظر أن يرفع الطاقم الفني من نسق التحضير التكتيكي والجماعي خاصة مع برمجة ثلاث مباريات ودية ستكون فرصة مهمة لتقييم مدى استجابة اللاعبين للعمل المنجز خلال تربص وهران. المباريات الودية لن تكون مجرد مواجهات تحضيرية وإنما ستشكل اختبارا حقيقيا للخيارات الفنية من خلال تجربة أكثر من تركيبة ومنح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين وتصحيح الأخطاء قبل بداية المنافسة الرسمية.

ملف التأهيل يفرض نفسه خارج المستطيل الأخضر

ورغم أهمية الجانب الرياضي فإن التحضيرات لا يمكن فصلها عن الوضع الإداري الذي يحيط بالفريق خاصة أن تأهيل اللاعبين للمنافسة يبقى مرتبطا بتسوية الديون العالقة لدى الهيئات الكروية وعلى رأسها الفيفا والفاف.

وهذا الملف يمثل عاملا مهما في حسابات الإدارة والطاقم الفني لأن بناء التعداد وإتمام التحضيرات يبقى مرتبطا في النهاية بقدرة الفريق على ضمان تأهيل لاعبيه وخوض المنافسة الرسمية بالتشكيلة التي يتم إعدادها خلال فترة التحضير  وبالتالي فإن الأيام المقبلة ستكون مزدحمة على أكثر من جبهة الطاقم الفني يعمل على تجهيز المجموعة فوق أرضية الميدان والإدارة مطالبة في الوقت نفسه بتسوية الملفات العالقة وضبط التعداد النهائي.

يمكن اعتبار تربص الذي يجري بوهران أكثر من مجرد محطة لرفع الجاهزية البدنية فهو مرحلة يسعى من خلالها ترجي مستغانم إلى بناء قاعدة متينة للموسم الجديد عشرة أيام من العمل المتواصل بمعدل حصتين يوميا تمنح المدرب شردود وطاقمه فرصة ثمينة للتعرف على المجموعة و اختبار إمكانيات اللاعبين منح الفرصة للشبان، وضبط الأولويات قبل الانتقال إلى العاصمة.

ويبقى نجاح هذا التربص مرتبطا بمدى قدرة الطاقم الفني على تحقيق التوازن بين الجانب البدني والفني وبقدرة الإدارة على حسم ملف التعداد والتأهيل في الوقت المناسب.

فالفريق لا يحتاج فقط إلى تحضير جيد بل إلى وضوح في الرؤية وتكامل بين العمل الإداري والفني حتى يدخل الموسم الجديد بأفضل جاهزية ممكنة ومن وهران تبدأ  أولى ملامح ترجي مستغانم الجديد فريق يأمل أن يحول فترة التحضير إلى أرضية صلبة لموسم أكثر استقرارا وطموحا.

 رزنامة بطولة الرابطة الوطنية لكرة القدم للهواة وسط غرب لموسم 2026/2027

كشفت الرابطة الوطنية لكرة القدم للهواة  صبيحة الأحد عن النسخة الأولى من رزنامة بطولة مجموعة وسط غرب للموسم الرياضي 2026/2027 والتي تتضمن برنامج الجولات الـ15 لمرحلة الذهاب في انتظار انطلاق المنافسة الرسمية. حيث يستهلها الحواتة بالإستقبال مرتين متتاليتين لكل من الصاعد الجديد إتحاد البليدة و نصر حسين داي على يتنقل في الجولة الثالثة صوب سيدي أمحمد بن علي لمواجهة أيضا الصاعد الجديد ثم استقبال غالي معسكر والتنقل إلى القليعة في إطار رزنامة الجولة الخامسة حيث يستقبل فيها ثلاثة مباريات داخل الديار و اثنتين خارج القواعد رزنامة بدايتها في صالح ترجي مستغانم في حال الإستثمار فيها .

ح.رضوان