تواصل دورة بلحرش الكبرى لكرة القدم في طبعتها الأولى استقطاب اهتمام عشاق الكرة المستديرة بمدينة مستغانم، بفضل المستوى الفني المميز الذي تشهده المنافسة والتنظيم المحكم الذي رافقها منذ انطلاقها يوم 5 جوان الجاري.
وتعرف الدورة مشاركة 24 فريقا من مختلف أحياء الولاية والبلديات المجاورة، إلى جانب حضور عدد من اللاعبين المعروفين الناشطين في مختلف الأقسام الوطنية والجهوية، ما جعلها تتحول إلى موعد رياضي بارز خلال الموسم الصيفي.
وفي هذا الحوار يتحدث بن ڨطاط بن صابر، نائب رئيس جمعية وئام مستغانم المعروفة باسم كام مستغانم ومدير تنظيم دورة بلحرش الكبرى عن أبرز مميزات الدورة وأهدافها وآفاقها المستقبلية.
كيف تقيمون انطلاقة دورة بلحرش الكبرى في طبعتها الأولى؟
في البداية أتوجه بالشكر الجزيل إلى شباب حي المقراني الذين وقفوا معنا وساهموا بشكل كبير في إنجاح هذه الدورة والحمد لله المنافسة تسير في أفضل الظروف سواء من الناحية التنظيمية أو الفنية وهو ما يعكس الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة منذ التحضير لهذا الموعد الرياضي.
ما هي خصوصيات هذه الدورة من حيث المشاركة؟
الدورة تعرف مشاركة 24 فريقا يمثلون مختلف أحياء ولاية مستغانم، إضافة إلى فرق من البلديات المجاورة مثل ماسرة ، عين النويصي ، عين تادلس وغيرها. وهذا التنوع منح المنافسة طابعا ولائيا وجعلها فرصة لتقارب الشباب من مختلف المناطق في إطار رياضي وأخوي.
ماذا عن المستوى الفني للمباريات؟
المستوى الفني جيد بالنظر إلى مشاركة عدد معتبر من اللاعبين الذين ينشطون في مختلف الأقسام الوطنية بداية من القسم الأول والثاني مرورا بأقسام ما بين الجهات والبطولات الجهوية كما أن هناك لاعبين معروفين قدموا من خارج الولاية للمشاركة في هذه التظاهرة، وهو ما رفع من قيمة المنافسة وجعل المباريات تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة.
كيف تم تنظيم الجانب التحكيمي؟
خصصنا طاقما تحكيميا يضم تسعة حكام إلى حد الأن ذوي خبرة وكفاءة في إدارة المباريات وأوجه لهم كل الشكر والتقدير على المجهودات التي يبذلونها من أجل ضمان السير الحسن للقاءات واحترام قوانين اللعبة.
ما هي أبرز الملاحظات التي سجلتموها خلال الجولات الأولى؟
أكثر ما أسعدنا هو الروح الرياضية العالية التي أبانت عنها الفرق المشاركة وجماهيرها. لقد تجاوزنا عتبة عشرين مباراة إلى حد الآن، والأجواء السائدة تؤكد نجاح الدورة في تحقيق أهدافها الرياضية والتربوية.
هل تشكل الدورة فرصة لاكتشاف المواهب؟
بالتأكيد هذه الدورة تعتبر فضاءً مهما لاكتشاف المواهب الكروية الشابة وهي فرصة مواتية من مسؤولي الأندية المحلية، و بالأخص ترجي مستغانم، الوداد واتحاد مستغانم، لمتابعة اللاعبين المتميزين قصد تدعيم فرقها الشبانية بالدرجة الأولى.
كيف تسير البرمجة اليومية للمنافسة؟
تجرى يوميا مباراتان بداية من الساعة السادسة والنصف مساءً، وهو توقيت مناسب يسمح بحضور جماهيري معتبر ومتابعة جيدة لجميع اللقاءات المبرمجة بداية من الساعة السادسة و النصف .
ما هي الجوائز التي رصدتها اللجنة المنظمة؟
حرصنا على تخصيص عدة جوائز تكريمية للفرق واللاعبين حيث سيتم تتويج الفريق البطل ووصيفه إضافة إلى جوائز أفضل هداف وأفضل حارس مرمى وأفضل لاعب فضلا عن جائزة الروح الرياضية التي نوليها أهمية كبيرة.
ما تقييمكم لملعب بلحرش الذي يحتضن المنافسة؟
ملعب بلحرش يعد من بين أفضل الملاعب الجوارية بمدينة مستغانم، لكنه يحتاج إلى بعض التهيئة خاصة فيما يتعلق بسياج الملعب والمدرجات وغرف تغيير الملابس أما الإنارة والأضواء الكاشفة كانت بإمكانياتنا الخاصة حتى تتم المباريات في أفضل الظروف.
ومن هذا المنبر نتمنى من السلطات المحلية التدخل لتحسين هذه المرافق حتى يكون الملعب في مستوى التظاهرات الرياضية التي يحتضنها.
كلمة أخيرة في ختام الحوار
أشكر جميع الفرق المشاركة وجماهيرها وكل أعضاء اللجان التنظيمية والطبية والتقنية والتحكيمية على مساهمتهم في نجاح سير هذه الدورة. كما أتمنى التوفيق لمنتخبنا الوطني في كأس العالم و تشريف الكرة الجزائرية على الساحة الدولية.

