الخُضر يحطّون الرحال بالمغرب… ساعة الحقيقة تقترب

ضفغفغفغغ copie
90دقيقة

90دقيقة

قاعة التحرير لموقع 90دقيقة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

وسط ترقّب جماهيري واسع وطموحات قارية كبيرة، وصلت بعثة المنتخب الوطني الجزائري، مساء الجمعة، إلى الأراضي المغربية للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، في محطة أولى من مشوار يُراهن عليه الشارع الكروي الجزائري لاستعادة البريق القاري وكتابة فصل جديد من التميز.

بعثة “الخُضر” كانت متكاملة العناصر، يقودها رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي، وبحضور الطاقم الفني والطبي وجميع اللاعبين، يتقدّمهم قائد المنتخب رياض محرز، في صورة تعكس الجاهزية التنظيمية والالتزام الجماعي قبل ضربة البداية.

وحطّ المنتخب الوطني رحاله في حدود الساعة السابعة و27 دقيقة مساءً بالتوقيت الجزائري، في أجواء شتوية باردة، لكنها مألوفة للاعبين، إذ تتقاطع إلى حدّ كبير مع الظروف المناخية السائدة في الجزائر خلال هذه الفترة، ما من شأنه تسهيل عملية التأقلم وتسريع الدخول في أجواء المنافسة دون عوائق تُذكر.

الاستقبال جرى في ظروف تنظيمية عادية وهادئة، بعيدا عن أي توتر، وهو ما يمنح الطاقم الفني هامش تركيز أكبر للعمل على الجوانب التكتيكية والبدنية، خاصة مع اقتراب الموعد الرسمي لأول اختبار في البطولة.

ومن المنتظر أن يباشر لاعبو المنتخب، بداية من يوم السبت، تحضيراتهم الميدانية للمباراة الافتتاحية، حيث يولي الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش أهمية قصوى لبداية قوية، إدراكًا منه أن الانطلاقة الجيدة غالبًا ما تكون مفتاح المشوار الناجح في البطولات الكبرى.

وسيستهل “محاربو الصحراء” مغامرتهم القارية بمواجهة منتخب السودان يوم 24 ديسمبر الجاري، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات، في لقاء يُراهن عليه لتحقيق فوز يمنح الثقة ويبعث برسالة واضحة لبقية المنافسين مفادها أن الجزائر حضرت للمنافسة لا للمشاركة.

بين هدوء التحضيرات وارتفاع سقف الطموحات، يدخل المنتخب الوطني هذه النهائيات محمّلًا بآمال جماهيره، وعينه على منصة التتويج، في انتظار ما ستكشف عنه المستطيلات الخضراء في قادم الأيام.